نحن نعيش ظرف عصيب جدا اذ الاسلام هو المستهدف فبشار قد يكون اكبر مجرم في التاريخ مارس الوان كثيرة من الاجرام واستعمل السلاح الكيماوي ولا احد يحاسبه بينما دمرت العراق بحجة السلاح الكيماوي والذي ثبت انه غير موجود .
يريدون القضاء على داعش وترك العراق وسورية واليمن للرافضة والتي هدفها السامي جعل هذه البلاد بلاد شركية .
اعداء الاسلام كثر وأقوياء وعلينا اللجوء الى الله والتمسك بالكتاب والسنة ثم الحكمة.
كل انسان لا يتصف بالحكمة يضيع ومهم جدا لكل مسلم ما يسمى فتوى الواقع اي طالبان في افغانستان خير حكومة اسلامية الا انها ليست حكيمة فقد ضربت اشرس قوة في العالم ضربة مؤلمة مما جعل هذه القوة المجرمة تحتل افغانستان والعراق ونتج عن ذلك مصائب لا يعلمها الا الله.
كذلك دولة الخلافة جاءتها فرصة عظيمة للنجاح في العراق وهي التركيز على حرب الرافضة فقط في هذا الظرف لكن ما قامت به دولة الخلافة ارعب العالم من عرب وعجم وجعلهم يتحدون للقضاء عليها.
|