عرض مشاركة واحدة
  #30  
قديم 2014-10-02, 07:20 AM
خنفشار الخشكري خنفشار الخشكري غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-01
المشاركات: 5
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعداءهم
قبل أن أبدأ بمشاركتي أحب أن أنوّه بأنك لم تجب على عدة نقاط ذكرتها في ردي على إساءاتك:
أ- الصحبة , الطيبات للطيبين , مقتل الإمام الحسين , صلح الإمام الحسن , ما ذكرناهـ بشأن أُمك الحميراء ,جهل عتيق بالآيات القرآنية و لعن إبن ملجم
و الآن نبدأ بالمشاركة على بركة الله:
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و العن أعداءهم


اقتباس:
فلا يوجد اسلام وإيمان مثل أسلام إيمان ابن ابي قحافة حتى من أقرب الاقرباء للرسول
نعم , و لذلك نجد عتيق بن أبي قحافة يُقِر بأنهُ أول من فـاء يوم أُحد .!
راجع كتابكم المعـروف بـ " تفسير القرآن العظيم " الجزء الأول ص 571
قال أبو داود الطبالسي: حدثنا ابن مبارك , عن اسحاق بن يحيى , عن أم المؤمنين عائشة قالت: كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كٌلُه طلحة , ثم أنشأ يحدث قال: كنت أول من فاء يوم أحد , فرأيت رجلاً يقاتل مع رسول الله دونه.
فأرى أن نثبت إيمان عتيق أولاً , ثم ننقاش أفضليته على أقرب أقرباء الرسول على حد تعبيرك.!


اقتباس:
أما الحميراء عائشة فيكيفيها فخر بأنها زوجة لخير خلق ألله تعالى والتي قال لها الرسول (ياعائشة انت زوجتي في الدنيا وفي الجنة)
إليك كلام رسول الله –صلى الله عليه و آلـه و سلم-
أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأَزْوَاجِهِ : " أَيِّكُنَّ اتَّقَتِ اللَّهَ وَلَمْ تَأْتِ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَلَزِمَتْ ظَهْرَ حَصِيرِهَا ، فَهِيَ زَوْجَتِي فِي الآخِرَةِ " .
فلا داعي أن أُعيد ما قلته بشـأن حرب الجمل , و كيف قادت عائشـة جيش كـامل لتواجه به من قال رسول الله –صلى الله عليه و آله- في حقه: عادي من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله , حيث بحربها و خروجها لم تلزم ظهر حصيرها " وَلَزِمَتْ ظَهْرَ حَصِيرِهَا "
فهذا الشرط و لم يتوفر .. أما الشرط الأول و المذكور في الحديث و هو " التقوى " في قوله –صلى الله عليه و آله- " اتَّقَتِ اللَّهَ " ..
فالأدلك على مدى تقوى عائشة لله سبحانه و تعالى.
عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يشرب عسلاً عند زينب بن جحش و يمكث عندها , فواطيت أنا و حفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له : أكلت مغافير ؟ إني أجد منك ريح مغافير ! قال: لا , و لكني كنت أشرب عسلاً عند زينب إبنة جحش , فلن أعود له , و قد حلفتُ , لا تخبري بذلك أحداً ))
و هذا اعتراف من عائشة بأنها كانت تكذب على رسول الله –صلى الله عليه و آله و سلم- إذ تعرف أنه شرب عسلاً لا غير , إلا أن غيرتها من زينب إبنة جحش و حسدها أعمت قلبها فدفعتها لأن تتواطأ مع حفصة على الكذب على رسول الله –صلى الله عليه و آله- بأنهما يجدان منه رائحة المغافير الكريهة حتى يمتنع –صلى الله عليه و آله- عن المكوث عند زوجته زينب لشرب العسل عندهـا.
و هذا سؤال أحببت أن أوجِهَهُ لَكَ يا بن عائشـة , هـل تعرف مصير من يكذب على النبي –صلى الله عليه و آلــه- ..؟
راجع فتح الباري لابن حجر العسقلاني في شرحه للبخاري
قال رسول الله –صلى الله عليه و آلـه- : لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي فليلج النـار.
فكُل ما عليك فعله هو تطبيق هذا الحديث الشـريف على عــــائشـــــة ..!!
ناهيك عن أن و ما توصلنا إليه يجعلنا نرفض كُل ما يُروى عن طريقهـا خصوصا في المواضع التي تمدح فيها نفسـها كما جاء في مسند إمام الحنابلة أحمد بن حنبل ج6 ص241
عن عبدالله بن شقيق قال: (( قلت لعائشة: أي الناس أحب إلى رسول الله –صلى الله عليه و سلم- ؟ قـالت: عائشـة! قلتُ: فمن الرجـال ؟ قالت: أبـوهـا ))
و هذا شرط التقوى و لم يتوافر .. فعن أي زوجة تتحدث ...؟!!
فإن قلت هذه صفات وضعها الرسول –صلى الله عليه و آله- لزوجته في الآخـرة ..!
قلنا: بأن كونها زوجة للنبي –صلى الله عليه و آله- بحد ذاتها لا تعتبر بفضيلة ما لم يتوافر شرط أساسي و هو شـرط " التقوى " في قوله تعالى:
يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ


اقتباس:
(عدلت فأمنت فنمت )
من جملة العبارات البالونية* الغير معتبرة و المتعارضة لما جاء في التاريخ , و لكن و إن سلمنا جدلاً بعدل سيدكم إبن الخطـاب , فما قيمة عدالته أمام ما ابتدعه في الدين بإعترافـك أنت يابن عـائشـــة ؟!

اقتباس:
صاحب بدعة التراويح ويالها من بدعة عظيمة
**
اقتباس:
فمن الذي ابتدع الحزن والنياح واللطم وشق الجيوب والتطبير وضرب الزنجيل من آل البيت ؟
أم الفضل بنت الحارث ، أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله ، إني رأيت حلما منكرا الليلة ، قال : " ما هو ؟ " قالت : إنه شديد ، قال : " ما هو ؟ " قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " رأيت خيرا ، تلد فاطمة إن شاء الله غلاما ، فيكون في حجرك " فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فدخلت يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوضعته في حجره ، ثم حانت مني التفاتة ، فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تهريقان من الدموع ، قالت : فقلت : يا نبي الله ، بأبي أنت وأمي ما لك ؟ قال : " أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام ، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا " ، فقلت : هذا ! فقال : " نعم ، وأتاني بتربة من تربته حمراء " .
المصدر: الحاكم في المستدرك على الصحيحين ج3 ص176-194
فعن أي بدعة تتحدث يا بن الحميـراء ..!
فهذا فعلٌ مارسه النبي الأعظم – صلوات الله عليه و آله –
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ ، فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ ، فَنَادَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، بِشَطِّ الْفُرَاتِ ، قُلْتُ : وَمَاذَا ؟ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَغْضَبَكَ أَحَدٌ ، مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ ؟ قَالَ : " بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ " ، قَالَ : فَقَالَ : " هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ ؟ " ، قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ ، فَمَدَّ يَدَهُ ، فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ ، فَأَعْطَانِيهَا ، فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا .
المصدر: إبن كثير الجزء الثامن ص 178

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، أَخْبَرَنَا شُرَحْبِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجِيَ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ وَكَانَ صَاحِبَ مَطْهَرَتِهِ ؛ فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مِنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيٌّ : اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ . بِشَطِّ الْفُرَاتِ . قُلْتُ : وَمَاذَا يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ ؟ قَالَ : " بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ " . قَالَ : فَقَالَ : " هَلْ لَكَ أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتَهُ " . قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَيْنَاهُمْ فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا .
المصدر: أحمد بن حنبل في مسنده الجزء الثاني , ص 78
و أقــول مرةً أُخـرى عن أي بدعة تتحدث يا بن عــائشـة ؟؟!
فإنما هي سنة لا بدعة كما تزعم , و لأننا ممن يلتزم بسنة النبي الأعظم – صلى الله عليه و آلـه- نعمل بهــا
و أمــا عن التطـبير فهذا حديث مروي عن سيد خلق الله محمد بن عبدالله رسول الله –صلى الله عليه و آله وسلم-
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم في رأسه ويسميها أم مغيث - صحيح الجامع 4804 - وتسمية حجامة الرأس في هذا الموضع بهذا الاسم تفاؤلا بشفائه
فالتطبير هو نوع من أنواع الحجامة التي أوصى بها النبي الأعظم –صلى الله عليه و آله و سلم- , بل فإن كانت الحجامة لوحدها مستحبة فيزيد إستحبابها ما إن ارتبطت بالإمام الحسين –عليه السلام- .. ولأننا لسنا في وارد أن نذكر لكم فوائد هذه الشعيرة المقدسة نكتفي بالقول بأنها:
توطّن النفس على الشجاعة والبطولة وتحمّل الأهوال
هذا بجانب مما هو ثابت طبياً في أن من يمارس هذه الشعيرة أو السنـة يكون أقل من غيره عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية كونها تخرج الدم الفاسد ...


اقتباس:
كذلك المتعة وقد حرمها الرسول وهي اصبحت زنى بعد التحريم
و أمـا بشأن المتعة يا بن عائشـة , ففتح صحيحكم " مسلم " الجزء الثاني ص 459
حدثنا حامد بن عمر قال: كنت عند جابر بن عبدالله , فأتاه آتٍ فقال: ابن عباس و ابن الزبير اختلفا بشأن المتعتين , فقال جابر: فعلناهما مع رسول الله ثم نهانا عنهما عمر , فلم نعد لهما.
الرواية تشير بشكل واضح و صريح أن من حـرّم المتـعة هـو سيدكم عمر بن الخطـاب و ليس رسول الله –صلى الله عليه و آلـه- كما تزعم ..!
و إليك اعتراف أحد كبار أعلامكم الألباني في كتابه المعروف بـ "فتاوى الألباني" ص127, حيث قال
" فينبغي أن نبحث الموضوع بحثاً علمياً فعمر بن الخطاب نهى عن التمتع و لكن الرسول أمر به , فهل هناك مسلم مهما كان محباً لعمر بن الخطاب يمكن ان يجعل نفسه عمرياً في كل مسألة ؟؟ .. هذا يستحيل لأنه سيجد عمر يقول قولا و الصواب بخلافه "
و قد عرضت عدة مصادر في الرد السابق , حاول أن ترد عليها أولاً .. يا بن عائشـة !


اقتباس:
وأما المقطع الذي وضعته أنت فانه والله مقطع جميل حيث فيه كلام مشايخ أهل السنة الواضح والحقيقي والصادق لولا بتره من قبل المنتجين الرافضة
كلام إنشائي كعادت إبن الحميـراء ..!

اقتباس:
أما هذا فيخص الحسن سيد شباب أهل الجنة رضي ألله عنه ومن بطون كتبكم
في الواقع , هـذا أكثر جزء أضحكني .. فاستدلالك برواية ضعيفة مثير للشفقة و دليل على العجز , فهذا مثـال آتيك بـه من ما ذكرته من روايات يبيّن فيه ضعفها,فأرجوا أن تتوقف عن التدليس على القارئ الكـريم
فها هو السيد الخوئي في معجم الرجال في المجلد التاسع صفحة رقم 156-157
يُضّعِف الرواية و لا يقول باعتبارها .. و إن سلمنّا جدلاً في أن هذه الكلمة صدرت من أحد الشيعة , فلماذا تلزم طائفة كـاملـة بكلام صدر من فرد ..!!!
حيث أن شيعة أهل البيت –عليهم السلام- ملتزمون و مؤمنون و مسلّمون لكلام النبي الآعظم –صلى الله عليه و آله و سلم-: الحسن و الحسين إمامان قاما أو قعدا.
فله في جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) أسوة حسنة، فرسول الله (صلى الله عليه وآله) صالح كفار قريش وقد سمّاه الله في القرآن الكريم بالفتح المبين، فإذا اعتبرنا صلح الإمام الحسن (عليه السلام) تنازلا فعلينا من باب أولى أن نسمّي صلح الحديبية أيضا تنازلا وهو ليس كذلك.

و في الختـام:
هذه المرة الثانية التي نرد فيها على ما تفوهت به من كلام بـاطل بالدليل و البرهان ,,
فنتوقع منك رداً عليماً على ما ذكرناه في هذا الرد و الرد السابق بعيداً عن التهريج ..!!
( نصر الله من نصر محمد و آل محمد )