
2014-10-02, 10:19 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
|
قلنا لك أن موضوع المعية فيه نقاشات كثيرة وأتيت بمثال فقط من الكثير , لذلك لا يمكننا التعويل على هذه النقطة وإثباتها حتى نثبت السكينة نزلت على أبي بكر أم لا ولكنك تكابر !!
|
أن أول رد طرحته هنا كان عن المعية ..
و قد أوردت في مشاركتي نصوص من كتبك تقبت أنها معية النصر و التأييد و الحفظ ..
مكابرة أخرى اقرأ ردي قلت بأن الرسول لم يحرم منها بل هو سببها .. لكن في حالة أبا بكر فالوضع مغاير فكان لزاماً التوضيح لأنه ليس المتسبب بنزول السكينة.. وغضضت بصرك عن الرد !!
أثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم هو المتسبب في نزول السكينة !!
ألست تريد إثباتا و بالنص أن السكينة نزلت على أبو بكر وقلت أن عدم وجود التصريح الصريح في القرآن
يثبت أنه خارجا عن الإيمان !
فأثبت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم لنرى هل يمكنك تطبيق هذه النظرية فعلا !
اقتباس:
|
رد الأخ خنفشار على شبهة مشابهة سأنقل منه قليلا وأزيد حيث قال هناك فرق بين كل خطاب، ولا يمكن تحميلها جميعا المعنى ذاته. الخطاب الإلهي للرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في الآية المذكورة ليس خطاب نهي مترتب على وقوع المنهي عنه، بل هو خطاب بياني إلفاتي للغير، فعندما يقول الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم: "وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ" (النحل: 127) ليس معناه أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد حزن بالفعل عليهم فنهاه الله تعالى عن ذلك! بل معناه أن النبي لا يحزن على من ضلّ وعاند الحق لأنه مأمور بذلك من الله سبحانه، والقصد منه توجيه رسالة لهؤلاء الضالين مفادها: لا تظنوا أنكم بعنادكم تُحزنون رسول الله (صلى الله عليه وآله) أو تضيقون صدره، فإن رسول الله يعمل بأمر الله، وقد أمره ربّه بأن لا يحزن عليكم لأنكم لا تساوون شيئا يذكر
|
.
قمة السخف ..
و ضرب الآيات في بعضها ..
(وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُون)
نعلم أنك يضيق صدرك ..
اقتباس:
وهذا نظير قوله تعالى: "فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا" (الإسراء: 23) فإن معناه ليس أن النبي (صلى الله عليه وآله) قد قال لوالديْه بالفعل (أف) أو أنه نهرهما فنهاه الله تعالى عن ذلك!
كيف وقد كانا حين نزول الآية الشريفة متوفّيْن وليسا على قيد الحياة! بل معناه إلفات الغير إلى ضرورة احترام الوالدين، على شكل خطاب إلهي للنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو من قبيل: "إياك أعني واسمعي يا جارة".
|
إياك اعني و اسمعي ياجارة !!
ماهذا الغباء في الرد ..
بل الخطاب موجه لعموم للمسلمين بصيغة الجمع و المفرد ..
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24) رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا (27) وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا (28) وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا (29) إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (30) وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (32)
وهذه من الأوامر الربانية التي أوحى الله بها إلى نبيه صلى الله عليه و سلم .
و أضف إلى ذلك هذه الآية ..
( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير وإن جاهداك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلي ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون )
اقتباس:
|
أولا؛ إنه ليس خطابا إلهيا موجها من الله تعالى لأبي بكر كما في المثاليْن السابقيْن، بل هو حكاية عما جرى في الغار ونقلٌ لما قاله النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في وجه أبي بكر.
|
إلى آخر ما هرطقت به ..
قد رددنا عليك و أتينا بالشواهد كما تقول لما جرى لمريم و لوط عليهما السلام ..
و الذي وقع منهما الخوف و الحزن بنص صريح من القرآن ..
( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا )
( ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين )
و هذا نقلا أيضا لما حدث سابقا و هو خطابا و نهيا من الملائكة للوط عليه السلام و خطاب ونهيا من عيسى عليه السلام لأمه ..
فأثبت بالفرق الصريح من خلال الآيات البينات هنا أن حزن الصديق معصية و حزنهما ليس معصية ..
أم أنك تشرحنا و تستميت من عندك فلن يقدم و لن يؤخر في شئ ..
و لو كان الصديق يشكك في نبؤة النبي صلى الله عليه وسلم فلن يخرج معه أو على الآقل لن يأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ..
اقتباس:
|
مع أن هذه المعجزات تعتبر دلائل واضحة على أن هناك تدخلا إلهيا في الأمر ولن يطال المشركون رسول الله بسوء، كما لن يطالوا أبا بكر أيضا بالتبع.
|
جميل ..
إذا كل ما سيحصل للنبي صلى الله عليه وسلم سيحصل بالتبع لصاحبه الذي رافقه في الهجرة ..
و قد طبقت بذلك مانوه عنه ابن تيمية رحمه الله .
فالسكينة و النصر و التأييد و الحفظ سيشمل الصديق بالتبع ..
اقتباس:
|
تحرى الدقة في كلامنا .. قلنا بأن الحزن في هذا الموضع كان معصية لا في كل موضع لأن الرسول نهى أبا بكر عنه هنا , أما حزننا فلدينا ما يبين أن الحزن على مصاب سيد الشهداء ثواب والرسول نفسه حزن عليه
|
حزنكم عليه ثواب و حزن الصديق على الرسول معصية !!
عجيب والله ..
فهل الحسين رضي الله عنه أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم ؟
اقتباس:
بل هي ضرورية لأني كما بينت الرسول كان سبب السكينة وأبا بكر لم يكن ,
(ثاني اثنين) نعرف ان ابا بكر المقصود بوجوده في الغار مع الرسول .. (الصحبة) كما بين الأخ خنفشار لا فضيلة في لفظ الصحبة .. (إن الله معنا) بينا مليون مرة هذه النقطة التي تكابرون عليها
|
ثرثرة ..
فلا يوجد في الآيات التي تستشهدون بها في لفظ الصحبة أُطلقت على شخص عاش ملازما لنبيه و صاهره و عندما مات و دفن جنبه ..
على الآقل حينما تستشهدون بالآيات دعوها موافقه للواقع ..
اقتباس:
|
نزول السكينة يثبت بأن من نزلت عليه مؤمن حسب الآيات .. وإذا نزلت وحرم منها شخص وكان حاضرا في موضع النزول فهنا يكون غير مؤمنا .. لا يعني بأنها يجب أن تنزل على كل مؤمن !! فهل نزلت في موضع فيه فاطمة عليها السلام ولم تشملها ؟
|
و السكينة التي لم تثبت نزولها على النبي عليه السلام كيف ستثبتها !!
أما باقي محتوى ردك هرطقة مكررة في مشاركة واحده ..
|