( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما )
قد أستشهد الرافضي إنقشاف التردد ( خنفشار الخشكري ) بهذه الآية ليثبت أن السكينة لا تتنزل إلا على المؤمنين قطعا و حصرا ..
و سؤالي كان :
[gdwl]هل أبو بكر الصديق من أهل هذه البيعة أم لا ؟
ولا تستشهد بآية الغار لتثبت خروج الصديق عن دائرة الإيمان في حديثنا عن آية بيعة الرضوان فلا يوجد ما يثبت أن الصديق إلى حين وقوع البيعة هو خارجا عن الإيمان ( كما تعتقدون طبعا )[/gdwl]
و للتذكير قد أجابني الرافضي سابقا ..
و كتب عن الرضا الإلهي وقطعا أنا لم أسأله عن هذا بل على السكينة التي ربطها بالإيمان ..
|