عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 2014-10-02, 10:25 PM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
افتراضي



الفضل الطبرسي .. مجمع البيان في تفسير القرآن .

﴿لا تحزن﴾ أي لا تخف ﴿إن الله معنا﴾ يريد أنه مطلع علينا عالم بحالنا فهو يحفظنا وينصرنا

[gdwl]معية الحفظ و النصرة ..[/gdwl]

محمد الطباطبائي.. الميزان في تفسير القرآن .


وقوله: ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ أي لا تحزن خوفا مما تشاهده من الوحدة والغربة وفقد الناصر وتظاهر الأعداء وتعقيبهم إياي فإن الله سبحانه معنا ينصرني عليهم.

[gdwl]حزن الصديق كان خوفا على النبي من آذية الكفار و النبي يطمئنه ..[/gdwl]

مكارم الشيرازي .. تفسير الأمثال في كتاب الله المنزل (

إِذ هما في الغار) أي غار ثور، فاضطرب أبو بكر وحزن فأخذ النّبي (ص) يسرّي عنه، وكما تقول الآية: (إِذ يقول لصاحبه لا تحزن إِنّ الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيّده بجنود لم تروها).

[gdwl]النبي يسري عن الصديق بمعنى يزيل ما به من هم و يطمئنه و ينفس عنه ..[/gdwl]


الفيض الكاشاني .. تفسير الصافي

(40) إلا تنصروه فقد نصره الله: إن تركتم نصرته فسينصره الله كما نصره.



إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين: لم يكن معه إلا رجل واحد.



إذ هما في الغار: غار ثور، وهو جبل في يمنى مكة على مسيرة ساعة.



إذ يقول لصاحبه: وهو أبو بكر.



لا تحزن: لا تخف.



إن الله معنا: بالعصمة والمعونة.

[gdwl]الحفظ و النصرة ..[/gdwl]