عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2014-10-03, 02:10 AM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
افتراضي

اقتباس:
نعم , و لذلك نجد عتيق بن أبي قحافة يُقِر بأنهُ أول من فـاء يوم أُحد .!
راجع كتابكم المعـروف بـ " تفسير القرآن العظيم " الجزء الأول ص 571
قال أبو داود الطبالسي: حدثنا ابن مبارك , عن اسحاق بن يحيى , عن أم المؤمنين عائشة قالت: كان أبوبكر إذا ذكر يوم أحد قال: ذاك يوم كٌلُه طلحة , ثم أنشأ يحدث قال: كنت أول من فاء يوم أحد , فرأيت رجلاً يقاتل مع رسول الله دونه.
فأرى أن نثبت إيمان عتيق أولاً , ثم ننقاش أفضليته على أقرب أقرباء الرسول على حد تعبيرك.!
هذه الروآية ذكرها كل من ابن حبان و الطيالسي و المقدسي و البزار و الطبراني و العسقلاني وغيرهم

و هى روآية ساقطة لوجود اسحاق بن يحيى و هو متروك الحديث ..

اقتباس:
إليك كلام رسول الله –صلى الله عليه و آلـه و سلم-
أخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَرْمَلَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ لأَزْوَاجِهِ : " أَيِّكُنَّ اتَّقَتِ اللَّهَ وَلَمْ تَأْتِ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَلَزِمَتْ ظَهْرَ حَصِيرِهَا ، فَهِيَ زَوْجَتِي فِي الآخِرَةِ " .
الروآية مرسلة بالإضافة محمد بن عمر ضعيف .

اقتباس:
فلا داعي أن أُعيد ما قلته بشـأن حرب الجمل , و كيف قادت عائشـة جيش كـامل لتواجه به من قال رسول الله –صلى الله عليه و آله- في حقه: عادي من عاداه و انصر من نصره و اخذل من خذله , حيث بحربها و خروجها لم تلزم ظهر حصيرها " وَلَزِمَتْ ظَهْرَ حَصِيرِهَا "
عندما تأتي بروآية أذكر المصدر ..

أما الخروج للإصلاح فهى أجتهدت و رأت أن من واجبها الخروج لدرء الفتنه وفي البخاري عن الرسول " أذن الله لكن أن تخرجن لحوائجكن "
وهى قد خرجت للواجب الذي رأته وإمتثالا لقوله تعالى " لاخير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ".
أما ماحدث فليس بإختيارها رضي الله عنها ..
وقد ذكر أهل العلم هذا الأمر ..
قال ابن العربي: «وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراؤوا، فلم يتركهم أصحاب الأهواء، وبادروا بإراقة الدماء، واشتجر بينهم الحرب، وكثرت الغوغاء على البغواء، كل ذلك حتى لايقع برهان، ولا تقف الحال على بيان، ويخفى قتلة عثمان، وإن واحداً في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف».
.
قال الباقلاني: «وقال جلة من أهل العلم إن الوقعة بالبصرة بينهم كانت على غير عزيمة على الحرب بل فجأة، وعلى سبيل دفع كل واحد من الفريقين عن أنفسهم لظنه أن الفريق الآخر قد غدر به، لأن الأمر كان قد انتظم بينهم وتم الصلح والتفرق على الرضا، فخاف قتلة عثمان من التمكن منهم والإحاطة بهم، فاجتمعوا وتشاوروا واختلفوا، ثم اتفقت أراؤهم على أن يفترقوا ويبدؤوا بالحرب سحرة في العسكرين، ويختلطوا ويصيح الفريق الذي في عسكر علي: غدر طلحة والزبير، ويصيح الفريق الآخر الذي في عسكر طلحة والزبير: غدر علي، فتم لهم ذلك على ما دبروه، ونشبت الحرب، فكان كل فريق منهم مدافعاً لمكروه عن نفسه، ومانعاً من الإشاطة بدمه، وهذا صواب من الفريقين وطاعة لله تعالى إذا وقع، والامتناع منهم على هذا السبيل، فهذا هو الصحيح المشهور، وإليه نميل وبه نقول».
يقول ابن حزم: «وأما أم المؤمنين والزبير وطلحة -- رضي الله عنهم -- ومن كان معهم فما أبطلوا قط إمامة علي ولا طعنوا فيها... فقد صح صحة ضرورية لا إشكال فيها أنهم لم يمضوا إلى البصرة لحرب علي ولا خلافاً عليه ولا نقضاً لبيعته ... وبرهان ذلك أنهم اجتمعوا ولم يقتتلوا ولا تحاربوا، فلما كان الليل عرف قتلة عثمان أن الإراغة والتدبير عليهم، فبيتوا عسكر طلحة والزبير، وبذلوا السيف فيهم فدفع القوم عن أنفسهم فرُدِعُوا حتى خالطوا عسكر علي، فدفع أهله عن أنفسهم، وكل طائفة تظن ولا تشك أن الأخرى بدأتها بالقتال، فاختلط الأمر اختلاطاً لم يقدر أحد على أكثر من الدفاع عن نفسه، والفسقة من قتلة عثمان، لعنهم الله لايفترون من شب الحرب وإضرامها»
وقال ابن كثير : «وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورون، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس».

فخروجها هو للإصلاح أما مافعله أمثالك من إستغلال خروج أم المؤمنين هو سبب الفتنة و ليست زوجة نبي صلى الله عليه و سلم .

اقتباس:
فهذا الشرط و لم يتوفر
عجبت والله من أن أمثالك هو من يطلق الأحكام على من عاشت مع نبي الآمة إلى مماته ..

اقتباس:
عن عبيد بن عمير عن عائشة قالت (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يشرب عسلاً عند زينب بن جحش و يمكث عندها , فواطيت أنا و حفصة عن أيتنا دخل عليها فلتقل له : أكلت مغافير ؟ إني أجد منك ريح مغافير ! قال: لا , و لكني كنت أشرب عسلاً عند زينب إبنة جحش , فلن أعود له , و قد حلفتُ , لا تخبري بذلك أحداً ))
أنتم تريدون من السيدة عائشة معصومة لا يعتريها ما يعتري النساء من غيرة تريدونها كائنا جبروتيا إلهيا على هيئة إمراءة ..

و إلا ستفسر على كل تصرف منها كفرا و ذنبا عظيما يستوجب النار ..

و هذه من الغلو القابع في عقلك الرافضي الغالي ..

و الحديث الذي أستشهدت به ليس كما فهمته ياعديم الفهم ..

بل هو ينطبق عليكم حينما تقولتم على رسول الآمة مالم يقوله و لم يشرعه الله كعقيدة الإمامة و مايترتب عليها من أمور الزندقة و الفجور و الغلو ..

اقتباس:
ناهيك عن أن و ما توصلنا إليه يجعلنا نرفض كُل ما يُروى عن طريقهـا خصوصا في المواضع التي تمدح فيها نفسـها كما جاء في مسند إمام الحنابلة أحمد بن حنبل ج6 ص241
عن عبدالله بن شقيق قال: (( قلت لعائشة: أي الناس أحب إلى رسول الله –صلى الله عليه و سلم- ؟ قـالت: عائشـة! قلتُ: فمن الرجـال ؟ قالت: أبـوهـا ))
بل حين سئلت رضي الله عنها عن المحبة أجابت فاطمة و بعلها رضي الله عنهما و هما و جوابها عن آهل البيت و لا عزاء لأمثالكـ يا أحمق القوم ..

اقتباس:
قلت هذه صفات وضعها الرسول –صلى الله عليه و آله- لزوجته في الآخـرة ..!
قلنا: بأن كونها زوجة للنبي –صلى الله عليه و آله- بحد ذاتها لا تعتبر بفضيلة ما لم يتوافر شرط أساسي و هو شـرط " التقوى " في قوله تعالى:
يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ
نعم هو قولكـ و ليس قول الله سبحانه و تعالى و لا قول نبيه صلى الله عليه و سلم و الذي رضي حتى حين موته يكون عندها ..

و لكن ليس لديكم عقول لتفكر ..
اقتباس:
أم الفضل بنت الحارث ، أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : يا رسول الله ، إني رأيت حلما منكرا الليلة ، قال : " ما هو ؟ " قالت : إنه شديد ، قال : " ما هو ؟ " قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " رأيت خيرا ، تلد فاطمة إن شاء الله غلاما ، فيكون في حجرك " فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فدخلت يوما إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوضعته في حجره ، ثم حانت مني التفاتة ، فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تهريقان من الدموع ، قالت : فقلت : يا نبي الله ، بأبي أنت وأمي ما لك ؟ قال : " أتاني جبريل عليه الصلاة والسلام ، فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا " ، فقلت : هذا ! فقال : " نعم ، وأتاني بتربة من تربته حمراء "
قرآت الروآيات فلم أجد نياحة و لطم و تطبير و مشي على الجمر !

بل حزن النبي صلى الله عليه و سلم كما حزن و بكاء كحين توفي إبنه إبراهيم ..

و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم (اعلموا أن الله لا يؤاخذ بدمع العين ولا بحزن القلب، وإنما يؤاخذ بهذا أو يرحم) أي اللسان ..

فحزن القلب و دمع العين لا يؤخذ الله بهما مالم يتم الجزع كما تفعلون يا حضرة الفقيه ..


اقتباس:
فالتطبير هو نوع من أنواع الحجامة التي أوصى بها النبي الأعظم –صلى الله عليه و آله و سلم- , بل فإن كانت الحجامة لوحدها مستحبة فيزيد إستحبابها ما إن ارتبطت بالإمام الحسين –عليه السلام- .. ولأننا لسنا في وارد أن نذكر لكم فوائد هذه الشعيرة المقدسة نكتفي بالقول بأنها:
توطّن النفس على الشجاعة والبطولة وتحمّل الأهوال
هذا بجانب مما هو ثابت طبياً في أن من يمارس هذه الشعيرة أو السنـة يكون أقل من غيره عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية كونها تخرج الدم الفاسد ...
التطبير هو كالحجامة !!
ههههههههههههههههههههه

يا عذر البليد !!

اقتباس:
في الواقع , هـذا أكثر جزء أضحكني .. فاستدلالك برواية ضعيفة مثير للشفقة و دليل على العجز
أحقا الإستدلال بالروآيات دليل على العجز !!

ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

اقتباس:
فله في جده رسول الله (صلى الله عليه وآله) أسوة حسنة، فرسول الله (صلى الله عليه وآله) صالح كفار قريش وقد سمّاه الله في القرآن الكريم بالفتح المبين، فإذا اعتبرنا صلح الإمام الحسن (عليه السلام) تنازلا فعلينا من باب أولى أن نسمّي صلح الحديبية أيضا تنازلا وهو ليس كذلك.
النبي صلى الله عليه و سلم لم يترك الخلافة و شؤون المسلمين بآيدي الكفار كما فعل المعصوم الثاني !!

فلا مقارنة بين الآمرين آيها المسكين ...