
2014-10-05, 10:15 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
السلام عليكم
كل عام وانت بخير
انا لست عصبيا لكن اكون كذلك عندما يكون محاوري يضع في يده عصا غليظة يلوح باستخدامها عندما تفلس يدها الاخرى من الدليل
اما سؤالك فجوابه موجوده في المشاركة التي قبل هذه المشاركة فالذي يجاوبك هو ابن حجر وهو اعلم مني واغزر علما
|
و عليك السلام ورحمة الله وبركاته ..
و أنت بخير و صحة و سلامه ..
جميل جدا ما أتيت به ..
اقتباس:
|
أنّ الصحابي من لقي النبي صلّى الله عليه وسلّم مؤمناً به ومات على الاسلام
|
فهل ينطبق هذا التعريف على المنافق ..
و بعد أن تجيب سنعرف هل هذا الإستنتاج التالي دقيقا لا ..
اقتباس:
في هذا التعريف الذي هو أصح، يكون المنافق من الصحابة، إذن، يكون المنافق صحابيّاً، ويؤيّدون هذا التعريف بما يروونه عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من أنّه قال في حقّ عبدالله بن أُبي المنافق المعروف: «فلعمري لنحسننّ صحبته مادام بين أظهرنا»، فيكون هذا المنافق صحابيّاً، وهذا موجود في الطبقات لابن سعد وغيره من الكتب
فإذن، يكون التعريف الاصح عامّاً، يعمُّ المنافق والمؤمن بالمعنى الاخص، يعمّ البرّ والفاجر، يعمّ من روى عن رسول الله ومن لم يرو عن رسول الله، يعمّ من عاشر رسول الله ولازمه ومن لم يعاشره ولم يلازمه، لانّ المراد والمقصود والمطلوب هو مجرّد الالتقاء برسول الله، ولذا يقولون بأنّ مجرَّد رؤية رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)محققة للصحبة، مجرّد الرؤية !
|
و سنعرف حينها هل هنا ( لعمري لنحسننّ صحبته مادام بين أظهرنا ) الصحبة بالمعنى اللغوي أم الإصطلاحي المقيد ..
|