اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصرالمهدوي
بسم الله الرحمن الرحيم
نعم يؤخذ برأي العالم إذا كان صحيحاً
أما الصحابة فأنتم تقولون ( عدالتهم ثابتة بالقرآن والسنة )
ولهذا طالبنا بدليكم هذا الثابت
فهل ستذكره أم هناك مقدمة أخرى ؟؟؟
|
أنا طلبت منك تفسر قوله تعالى ... ولم اقدم مقدمات . وهي دليل على عدالتهم .
وهو قوله تعالى
.(وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
المهم .. يعني لما الخوئي يزكي رجل ويقول عدل أو ثقة .. تقبل منه .. ولما الله يزكي لا تقبل منه ؟؟؟
الله أخبرنا أن الصحابة مستقيمون في الدين ... فلماذا نحتاج إلى جهد عالم حتى يبين لنا هل هم مستقيمون في الدين أو غير ذلك .
قال الله تعالى (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ الله عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أبداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
الشيخ الطوسي عند تفسيره لهذه الآية في تفسيره "التبيان": [أخبر الله تعالى أن الذين سبقوا أولا إلى الإيمان بالله ورسوله والإقرار بهما من الذين هاجروا من مكة إلى المدينة وإلى الحبشة ومن الأنصار الذين سبقوا أوَّلاً غيرهم إلى الإسـلام من نظرائهم من أهـل المدينة والذين تبعوا هؤلاء بأفعال الخير والدخول في الإسلام بعدهم وسلوكهم منهاجهم.) التبيان في تفسير القرآن للشيخ الطوسي: ج 1/ص854 (الطبعة الحجرية، طهران 1365 هـ.)
وقال الله تعالى .(الَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ الله وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خَالِدِينَ فِيهَا أبداً إِنَّ الله عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
وقال الله تعالى ((إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ الله وَالَّذِينَ ءَاوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ [الأنفال:72]
وقال الله تعالى (وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ الله وَالَّذِينَ ءَاوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ المُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ )
يمكنك ان تدخل في هذا الموضوع الذي أنا وضعته سابقاً إذا أردت أن تناقشني فيه .
الرابط .
http://www.ansarsunna.com/vb/showthread.php?t=49347
قال الله تعالى ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِالله) .. كيف يقول الله خير أمة وهم غير عدول ؟؟ أبعد هذه التزكية تزكية ؟؟
وقال الله تعالى ( إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى
وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا)
كيف يقول الله تعالى أحق بها وأهلها .. أي كلمة التقوى .. وهم غير مستقيمين دينياً .
أما من السنة النبوية .. قوله عليه الصلاة والسلام ( بلغو عني ولو آية ) .. وقوله عليه الصلاة والسلام ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ) .
كل هذه الأدلة تدل على الإستقامة الدينية آداء الواجبات .. والنهي عن المنكرات .
السؤال هل هؤلاء عدول عندكم أم لا .. وإذا كان الجواب لا .. لماذا ؟؟