اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
السلام عليكم
المشكلة عندك يا هيثم انك تتصور النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم عاش حياته لكي يجمع اكبر قدر من الاصدقاء وانه كان يملك الوقت الكافيه لكي يختبر مصداقية واخلاق اكثر من 200 الف شخص دخلوا الاسلام واصبحوا اصدقاء له حتى يطرد الكاذب منهم ويبقي الصادق منهم
المشكلة عندك يا هيثم انك تتصور ان النبي يتخذ صاحب من اجل ان يتسامر معه في الليالي الجميلة كما نفعل نحن
لا حبيبي لا اصل معك الى نتيجة ايجابية الا عندما تغير هذه النظرية السطحية الموجودة في رأسك وتعرف ان النبي هو ( فذكر انما انت مذكر لست عليهم مسيطر ) ( انما عليك البلاغ )
فياليصاحب النبي الفاسق والمنافق من اجل هدايته فهل يشكل هذا عيب في اخلاق النبي و هل يعني تناقض بين اقواله وافعاله ام انك تخاف على الصحيح ان يجرب والصحيح هنا نبي مرسل ؟
فلا تخلط بين النبي كانسان اجتماعي وبين دوره نبي مرسل يحمل رسالة سماويه تأمره امرا ان لا يعامل الناس ويحكم عليهم بالسرائر انما هذا اختصاص الله وهو يحدث يوم الاخرة ( يوم تبلى السرائر ) عندها فقط سنعرف ان هذا الصحابي س هو مؤمن وان الصحابي ص هو منافق والنبي نفسه رغم كل امكانياته وصلاحياته يعترف بشهادة البخاري انه كان يستغرب ان اصحابه يذادون عن حوض الجنة الى النار بعدما كان يثق بهم ويجلس معهم ويصلي معهم
انشدك بحق الصحابه
فهل في كلامي موطن خطأ يا هيثم
|
أنا طلبت منك أن تكون بضاعتك وادلتك وحججك هي التي تتكلم أكثر منك .
السؤال .. قال الله تعالى ( يأيها الذين آمنو لما تقولون مالا تفعلون ) ..
أنتم تقولون أن النبي يصادق الكافرين والمنافقين والفاسقين .. وبنفس الوقت أنا اتيت أن النبي يأمر وينصح الناس بمصاحبة الصالحين .. يعني رسول الله بنسبة لكم ينطبق عليه قول الشاعر ..
لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ عَارٌ عَلَيْكَ إِذَا فَعَلْتَ عَظِيمُ
لم أرى رد على الموضوع حتى هذه اللحظة .. رسول الله ينص أبو ذر ويقول له ( لا تصاحب إلا مؤمن ) ورسول الله يصاحب منافق مثل ( عمر أبوبكر عثمان طلحة عائشة ) رضي الله عنهم جميعاً
كيف هذي هل عندك حل .. هل دينك يسعفك أن تجد حلاً لها .
حديث الحوض اتركه جانباً له تفسر آخر ..
أنت في هذه المداخل حتى لا تفرق بين الدعوة لناس وبين المهاجرين والأنصار ..
أما قول الله تعالى ( وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 101.
وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى النِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ )
بعد أن بين الله فضل المهاجرين والانصار ... قال الله تعالى ( وممن حولكم ) .. على من يوجه الله خطابه في هذه الآية ؟؟ وهل المهاجرين من أهل المدينة ؟؟؟
صحيح الشيعة لهو بالبكاء والقصص الخرافية عن القرآن الكريم والعلم الصحيح .