إن كانت آية التطهير في سياق واحد فها هنا نقول بأن حديث الكساء خالف سياق آية التطهير , و لكن من قال بـأنه سياق واحد
الآيات القرآنية متداخلة أي أننا نجد آية نزلت في واقعة معينة و لكن تدرج في آيات أُخرى تختلف عن الواقعة التي نزلت بها الآية ..
عندما تريد أن تتفلسف فلا تتفلسف بآيات ألله تعالى
أذكر لنا آية نزلت لا تطابق الواقعة التي نزلت بها
و حيث أن الدليل قام على أن آية التطهير نزلت بشكل مستقل , فلا يوجد تعارض بين الحديث و بين سياق الآية.
وهنا ألزمك بأن تأتي لي بدليل يثبت بأن آية التطهير نزلت بشكل مستقل ولا علاقة لها بكلام ألله تعالى الذي يبدأ ب(يانساء النبي ........)
ومن ثم آية التطهير والتي انتم الرافضة تجادلون بها بعد أن بترتموها فهي جزء من آية وليس آية مستقلة بذاتها
﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا 32 [gdwl]وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا 33 [/gdwl]
بجانب ما هو متفق عليه بهذا الشأن نقول ما يقوي ذلك الآيات نفسها حيث أن المخاطب نساء النبي -صلى الله عليه و آله- و الخطاب كان
بالمؤنث "يَأْتِ مِنْكُنَّ" , "لَهَا" , "وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ " , "يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ" , "اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ" , "وَقَرْنَ " , "فِي بُيُوتِكُنَّ" , ...
فالمخاطب بالآيات النساء ( حصراً ) فعليه يجب أن تكون آية التطهير " عنكن " بدل "عنكم " في قوله: "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ"
وهنا أنصحك يارافضي بأن تتعلم قواعد النحو في اللغة العربية
إنما يريد ألله ليذهب عنكم الرجس ويطهركم تطهيرا
فإن دخلنا بيت وفيه ثلاثة نساء ورجل فهل نقول السلام عليكن أم السلام عليكم ؟
وبما ان الرسول داخل في الآية والحسن والحسين وفاطمة فالاجماع اللغوي يقول (عنكم )
وفي احتجاكم وجدالكم هذا فانتم تخرجون فاطمة الزهراء البتول رضي ألله عنها من حديث الكساء فهي مؤنث وليست مذكر !!!!!!!!!!
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ 71 قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ 72 قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللهِ رَحْمَتُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ [gdwl]عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾[/gdwl] [هود/71-
ففي هذه الآية لما كان ابراهيم عليه وعلى رسولنا أفضل الصلاة والتسليم من مصاديق أهل البيت استخدم ضمير المذكر (كم) في الآية رغم أن المخاطب في أول الآية كانت امرأة أي مؤنث
ومن كل ما سبق فقد كانت إرادة ألله سبحانه وتعالى في اذهاب الرجس عن أهل البيت إرادة شرعية وقانونية لا أكثر وكل ما أتى في الآيات هو تكليف من ألله تعالى وأمرهم باقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والاقرار في البيوت ......
ثانياً: ما إن تعارض وحدة السياق مع النص الصريح فما يقدم هو النص لا وحدة السياق يا أخانا الكريم.
فوحدة السياق هو[gdwl] ظاهر ما نفهمهُ نحن [/gdwl]و عليه يكون إجتهاد مقابل النص , خصوصاً, إذا ما عرفنا أنهُ على الأقل عندنا
-و في الحقيقة هو أمر متفق عليه- آية التطهير "إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " نزلت بشكل مستقل و خصت جماعة معينة
طبعا أكيد هذا ما يفهمه الرافضة وهذا ما نعرفه عنهم فعلام الجدال في ذلك ؟؟؟؟؟؟
ولكن الاهم في ذلك هو معرفة القارئ والمتصفح الكريم بما أتينا به نحن من شرح وتوضيح مفصل من آيات ألله تعالى وتفسيرها المنطقي والعقلي بالسند والدليل