عرض مشاركة واحدة
  #25  
قديم 2014-10-06, 04:48 PM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن الصديقة عائشة مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
( ومن المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم )

الرافضي مهند ليس كل البضاعة سواء فمنها الجيد ومنها الفاسد ومنها الكاسد وأنت وقد استدللت بهذه الآية وأعرف جيدا نسختها كما هي ولن تعرف تفسيرها كما وضعها الذي نسختها منه ومن ثم لم تكملها لنا بالاضافة من انك تخلط الامور وعلى هواك


( وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم ( 101 ) ) [ ص: 204 ]

يخبر تعالى رسوله ، صلوات الله وسلامه عليه ، أن في أحياء العرب ممن حول المدينة منافقين ، وفي أهل المدينة أيضا منافقون ( مردوا على النفاق ) أي : مرنوا واستمروا عليه : ومنه يقال : شيطان مريد ومارد ، ويقال : تمرد فلان على الله ، أي : عتا وتجبر .

وقوله : ( لا تعلمهم نحن نعلمهم ) لا ينافي قوله تعالى : ( ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول ) الآية [ محمد : 30 ] ؛ لأن هذا من باب التوسم فيهم بصفات يعرفون بها ، لا أنه يعرف جميع من عنده من أهل النفاق والريب على التعيين . وقد كان يعلم أن في بعض من يخالطه من أهل المدينة نفاقا ، وإن كان يراه صباحا ومساء ، وشاهد هذا بالصحة ما رواه الإمام أحمد في مسنده حيث قال :

حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن النعمان بن سالم ، عن رجل ، عن جبير بن مطعم ، رضي الله عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ، إنهم يزعمون أنه ليس لنا أجر بمكة ، فقال : لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب " وأصغى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم برأسه فقال : " إن في أصحابي منافقين "

ومعناه : أنه قد يبوح بعض المنافقين والمرجفين من الكلام بما لا صحة له ، ومن مثلهم صدر هذا الكلام الذي سمعه جبير بن مطعم . وتقدم في تفسير قوله : ( وهموا بما لم ينالوا ) [ التوبة : 74 ] أنه عليه السلام أعلم حذيفة [gdwl]بأعيان أربعة عشر أو خمسة عشر منافقا [/gdwl]، وهذا تخصيص لا يقتضي أنه اطلع على أسمائهم وأعيانهم كلهم ، والله أعلم .


وأنت وقد ذكرت في طرحك المنافقون 200 فهل تخبرنا أنت بالسند والدليل من أين أتيت بهذا العدد ؟؟؟؟؟

قال الله تعالى { وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِّنَ ٱلأَعْرَابِ مُنَٰفِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ مَرَدُواْ عَلَى ٱلنِّفَاقِ لاَ تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ } * { وَآخَرُونَ ٱعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى ٱللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }

قال الإمام المفسر الفقيه الأصولي المتكلم السمرقندي الحنفي - رحمه الله - :

{ وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مّنَ ٱلأعْرَابِ مُنَـٰفِقُونَ } يعني الأعراب الذين حوالي المدينة { وَمِنْ أَهْلِ ٱلْمَدِينَةِ } وهو عبد الله بن أُبَي وأصحابه { مَرَدُواْ عَلَى ٱلنّفَاقِ } يعني: مرنوا وثبتوا على النفاق، فلا يرجعون عنه ولا يتوبون { لاَ تَعْلَمُهُمْ } [gdwl]يقول: لا تعرفهم أنت لسبب إيمانهم بالعلانية { نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ } لأني عالم السر والعلانية.
[/gdwl]
ونعلم نفاقهم ونعرفك حالهم { سَنُعَذّبُهُم مَّرَّتَيْنِ } قال مقاتل: أحد العذابين عند الموت، ضرب الملائكة الوجوه والأدبار، والعذاب الثاني عذاب القبر، وهو ضرب منكر ونكير. وقال الكلبي: أول العذابين أنه[gdwl] أخرجهم من المسجد،[/gdwl] والعذاب الثاني عذاب القبر. وروى أسباط بن النضر الهمداني عن إسماعيل بن عبد الملك السدي قال عن أبي مالك عن ابن عباس أنه قال: [gdwl]قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيباً يوم الجمعة فقال " يا فلان اخرج فإنك منافق " ثم قال " يا فلان اخرج إنك منافق " ثم قال " يا فلان اخرج إنك منافق " فأخرجهم بأسمائهم. وكان عمر لم يشهد الجمعة لحاجة كانت له فلقيهم وهم يخرجون من المسجد فاختبأ منهم استحياء أنه لم يشهد الجمعة وظن أن الناس قد انصرفوا واختبؤوا من عمر وظنوا أنه قد علم بأمرهم. فدخل عمر المسجد فإِذا الناس لم يصلوا.[/gdwl]


فقال له رجل من المسلمين أبشر يا عمر، قد فضح الله المنافقين وهذا هو العذاب الأول والعذاب الثاني عذاب القبر. وروى ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: سنعذبهم مرتين قال الجوع والقتل. ويقال القتل والسبي. وقال الحسن: عذاب الدنيا وعذاب الآخرة { ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ } يعني عذاب جهنم. أعظم مما كان في الدنيا. قوله تعالى: { وَءاخَرُونَ ٱعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ } يعني بتخلفهم عن الغزو. وهم أبو لبابة بن عبد المنذر وأوس بن ثعلبة ووديعة بن خزام. { خَلَطُواْ عَمَلاً صَـٰلِحاً } وهو التوبة { وَآخَرَ سَيِّئاً } بتخلفهم عن غزوة تبوك. وروى عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: تخلف أبو لبابة عن غزوة تبوك فربط نفسه بسارية المسجد ثم قال: والله لا أحل نفسي منها ولا أذوق طعاماً ولا شراباً حتى أموت أو يتوب الله عليّ.

فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعاماً ولا شراباً حتى كاد يخر مغشياً عليه. حتى تاب الله عليه. فقيل له قد تيب عليك فقال والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي يحلني. فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فحله بيده. ثم قال أبو لبابة يا رسول الله: إن من توبتي أن أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب. وأن انخلع من مالي كله واجعله صدقة لله تعالى ولرسوله.



ويجب أن تعرف جيدا بأن هذه الآية هي مدنية ولم تشمل المهاجرون لانهم ليس من أهل المدينة ولا ساكنيها أصلا و كذلك ليس ممن حولها لانهم هاجروا مع الرسول صلى ألله عليه وسلم
وهم من أهل مكة أما الذين حولها والمقصودين هم من أهل الدينة الاصليين وهم الاعراب و قبائل الآوس والخزرج والذين دخلوا الاسلام خوفا

والسؤال هل أنت عندك العلم بالمنافقين من هم ومانوع نفاقهم هذا بعد أن تأتي لي بالسند بأن عددهم 200 ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم
ارهقتني يا بن الصديقة محاضراتك حول النقاق والمنافقين لتظهر لي عضلاتك بالنقل والاقتباس اولا وثانيا حتى لا
تجيب على سؤالي الاساسي وهذا هو ديدنكم عندما لاتجدون جوابا يصل بالحوار الى الطريق الصحيح
وياليت وانت تشرح لنا الفرق بين المنافقين والصحابه ذكرت لنا
ما أخرجه البخاري عن أبي هريرة أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي ، فيحلون عن الحوض ، فأقول : يا رب أصحابي . فيقول : إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك ، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقرى
اما طلبك مني سند لرواية اثبت فيها ان عدد المنافقين هو 200 منافق فهذا الطلب حق لو كنت فعلا ادعيت ان عدد المنافقين هو 200 منافق
فارجع الى كلامي ثم اطلب وادلل
رد مع اقتباس