لأ الذي تبحث عنه قريش هو الرسول صلى الله عليه وسلم
فهو المستهدف
فلما ينزل الله سكينته على رسوله صلى الله عليه وسلم , فإنها تتغشى من معه أي تشمل من معه
فأبا بكر مصاحب للرسول صلى الله عليه وسلم ,
وهذا مثل قول الله تعالى
{{{ إنا فتحنا لك فتحا مبينا }}} والفتح كان للرسول صلى الله عليه وسلم ولمن معه من المؤمنين
لأنه عليه الصلاة والسلام هو صاحب الشأن ي خلافه مع كفار قريش
وكذلك في آية الغار ,, هو صاحب الشأن
|