عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 2014-10-07, 11:36 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم
اولا : لم تعلق على كلام الحافظ بن حجر لا في السابق ولا في اللاحق !!!!!
هذه تحسب عليك كمحاور علمي يحب ان يحكم على خصمه بعدم الاقتدار سلفا
فهل هذا هو الاقتدار من وجهة نظرك ؟
ثانيا : جوابك على السؤال الذي طرحته على الاخت حجازية وهو بالنص ( لا .. رسول الله يأمر من الله يعامل المنافقين بغير تعامله مع المؤمنيين ) طيب اسألك ياهيثم :
1- هل رسول الله حرم على المنافقين ان لا يتزوجوا من المؤمنات ؟ هل كان يحلل عليهم الخمر ولا يحرمه عليهم كما يفعل مع المؤمنيين ؟ هل اصدر قرار بان قوانين الارث ( للذكر مثل حظ الانثيين ) انها لا تشمل المنافقين ؟ وهل الزكاة مفروضة على المنافقين ام لا ؟
2- اقرأ هذه الاية جيدا :
وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

فان قلت الذين تتحدث عنهم الاية هم الصحابه المؤمنون فقد اعترفت بعدم صحة نظرية عدالة الصحابه
وان قلت هم المنافقون فماذا اذن بقى من معاملة مختلفة فهم مع النبي والصحابه بمسجد واحد
3 - بسم الله الرحمن الرحيم
( وما اصابكم يوم التقى الجمعان فبأذن الله وليعلم المؤمنيين وليعلم الذين نافقوا )
الاية تدل ان المنافقين كانوا مع المؤمنيين في جيش واحد في معركة احد فهل امر النبي المنافقين ان يكنسوا ارض المعركة من التراب لتحقيرهم
كل هذه الادلة تؤيد ان كلامك هو فلسفة وليس واقع
ثم الملاحظة الاهم
كيف يعلم رسول الله المنافقين اصلا حتى يعاملهم معامله خاصه
فصحيح البخاري يعترف في حديث الحوض ان النبي كان يصيح ( اصحابي اصحابي ) فيقولون له ( انك لا تعلم ما احدثوا من بعدك )
فاما ان تعترف ان المقصود بقول النبي ( اصحابي ) هم الصحابه المؤمنون فقد سقطت نظرية عدالة الصحابه
واذا قلت هم المنافقون فقد اعترفت ان النبي صلوات الله عليه وعلى اله لم يكن يعلم انهم منافقون بل ظنهم اصحابه فسقطت نظرية المعاملة المختلفه التي تدعيها يا هيثم

انتظر الجواب على كل نقطة

قلت اولا : لم تعلق على كلام الحافظ بن حجر لا في السابق ولا في اللاحق !!!!!

لأن كلامه في تعريف الصحابي ليس موضوعي .. عليك أن تلتزم بالموضوع الذي يضعه زملائك ...

قلت
جوابك على السؤال الذي طرحته على الاخت حجازية وهو بالنص ( لا .. رسول الله يأمر من الله يعامل المنافقين بغير تعامله مع المؤمنيين ) طيب اسألك ياهيثم :

رسول الله يعامل المنافقين معاملة غير معاملة المؤمنين .. هل أنت تقرأ القرآن أم لا .

أولاً رسول الله لا يصلي على المنافق ولا يقوم على قبره .. بينما يصلي رسول الله على المؤمنين .. قال الله تعالى (وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ ) إذا يفرق النبي بالمعاملة بين المنافق المؤمن .

ولكن المؤمنين الله وصى نبيه بدعاء عليهم والصلاة له (.خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ .)

أيضاً النبي كان لا يحب خروجهم معه إلى الجهاد .. ولا يلومهم في قعودهم .. ولكن يلوم المؤمنين إذا قعدو على الجهاد .

قال الله تعالى (عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (43) لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45)

وهذا كما في غزوة تبوك الله تاب على الثلاثة الذين خلفو .. رغم ان الذين تخلفو عن غزوة تبوك أكثر من ثمانين رجل .. السبب أنهم منافقين .. ولكن إذا رجعنا إلى السيرة نرى أن رسول الله قبل أعذار المنافقين رغم أن النبي يعلم كذبهم .. ولكن لم يقبل أعذار الثلاث لأنهم مؤمنين .. حتى ينزل الله عليهم آية ... طبعاً يوجد من لهم أعذار حقيقية وهم صادقون بها .

النبي يفرق بين تخلف المنافق .. وتخلف المؤمن ..

(وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ )

وهذه قصتهم

حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية قال، أخبرنا ابن عون, عن عمر بن كثير بن أفلح قال: قال كعب بن مالك: ما كنت في غَزاة أيسر للظهر والنفقة مني في تلك الغَزاة! قال كعب بن مالك: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: " أتجهز غدًا ثم ألحقه "، فأخذت في جَهازي, فأمسيت ولم أفرغ. فلما كان اليوم الثالث، أخذت في جهازي, فأمسيت ولم أفرغ, فقلت: هيهات! سار الناس ثلاثًا! فأقمت. فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، جعل الناس يعتذرون إليه, فجئت حتى قمت بين يديه، فقلت: ما كنت في غَزاة أيسر للظهر والنفقة مني في هذه الغزاة! فأعرض عني رسول الله صلى الله عليه وسلم, فأمر الناس أن لا يكلمونا, وأمِرَتْ نساؤنا أن يتحوَّلن عنَّا. قال: فتسوَّرت حائطا ذات يوم، فإذا أنا بجابر بن عبد الله, فقلت: أيْ جابر! نشدتك بالله، هل علمتَني غششت الله ورسوله يومًا قطُّ؟ فسكت عني فجعل لا يكلمني. فبينا أنا ذات يوم, إذ سمعت رجلا على الثنيَّة يقول: كعب! كعب! حتى دنا مني, فقال: بشِّروا كعبًا


أيضاً رسول الله لا يجتمع مع المنافقين ولا يأخذ مشورتهم .. وهذا عكس المؤمنين الذين ياخذ مشورتهم ويجتمع معهم ... كما إن الإستأذان بدخول على النبي والخروج من صفات المؤمنين . أيضاً إجتماعهم به عليه الصلاة والسلام من صفات المؤمنين ..

قال الله تعالى (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَىٰ أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُوا حَتَّىٰ يَسْتَأْذِنُوهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )

وهذه الآيات دليل على أن النبي لا يجالس المنافقين والكافرين والفاسقين .

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ ) نلاحظ في هذه الآية أن من صفات المؤمنين أن النبي يأخذ بمشورتهم .. وهذا مالايفعله النبي مع المنافقين .. أيضا أمر الله تعالى نبيه أن يستغفر لهم .. ونهى ذلك على المنافقين .في قوله تعالى (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ)

وكلنا نعلم أن النبي كان يستشير كبار الصحابة ومنهم أبوبكر وعمر وعثمان وعلي .. الذي يعتقد الشيعة انهم منافقين .


أيضاً .. أمر الله تعالى أن يجاهد الكفار والمنافقين وأن يغظ عليهم .. وهذا دليل على أن النبي كان يميز بتعامل بين المنافق والمؤمن .. عند المنافقين قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ) أما مع المؤمنين فيكفي قوله تعالى (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ )

ولكن المنافقين يعاملون معالمة المسلمين في الأحكام الشرعية .. فيصلون صلاتهم ويحجون حجهم ويزكون زكاتهم، ويتزوجون نساء المسلمين، ويتزوج المسلمون نساءهم، ويخرجون للجهاد مع المسلمين، وتقام عليهم الحدود والقصاص، ويقتص لهم من المسلمين ... هذا بالاحكام فقط .. ولكن بالحقيقة هناك تمايز بين معاملة المؤمن والعاملة المنافق .


أيضا شبهة أستدلالك بقوله تعالى (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)

هذه الآية نزلت على المؤمنين وليس المنافقين .. لأنهم بكل بساطة ليس معصومين .. والقرآن جاء ليربيهم .. ورسول الله جاء ليزكيهم كما قال الله تعالى (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ )

قال الله تعالى في سورة الجمعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ(). فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (). وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ )

الأية إذاً خاصة للذين آمنو وليسو المنافقين .


بقية مداخلتك ليس لها دخل في الموضوع .. عدالة الصحابة في موضوع آخر .

ثم أنا قلت لك ... أن حديث الحوض معناه غير الذي يروجه به الشيعة . إذا أردت أن نناقش موضوع حديث الحوض لازم يكون في موضوع مستقل .

الآن نرجع إلى الموضوع الأساسي .

هل رسول الله يصاحب المنافقين والفاسقين .. ويجالس الأشرار والفجار .. وينصح الناس وهو لا يفعل ما ينصهم به .

قال الله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ )








رد مع اقتباس