اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد1994
ومن قال لكم ان هذه الاية تمدح ابا بكر بس بالعكس هي تذمه !! فقال الله تعالى :فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها , اي ان الرسول هو الشخص الذي انزلت عليه السكينة وليس ابو بكر مع ان السكينة تنزل على المؤمنين حسب قوله تعالى : انزل الله سكينته عليه وعلى المؤمنين
|
قلنا سابقاً واكرر .. نزول السكينة لا تعني شيء .. فالله ينزلها على من يشاء حتى على العصات .
الآية تمدحل أبوبكر .. ويكفي أن الرافضة مرهقين منها أيما إرهاق .. وسعون جاهدين أن يحيدوها عن معناها .
وقلت أن حت لو لم يذكر الله تعالى أن السكينة لم تنزل على أبي بكر رضي الله عنه .. فهذا لا يعني أن السكينة لم تنزل عليه ..
وأنا أستدللت بأدلة ولم أرى رد منك .
فهل تريد إكمال الحوار أم لا ..
أولاً نحن نرى أن الآية دليل تقوى لأبي بكر الصديق رضي الله عنه .. لقول الله تعالى ( إذ قال لصاحبه ) .. ورسول الله يوصي بمصاحبة الأخيار .. إذ قال لأبي ذر ( لا تصاحب إلا مؤمن ) وبتالي تكونمصابة الرسول لأبي بكر ومصاحبة أبي بكر لرسول الله فضيلة .
ثالنياً .. قال الله تعالى ( إن الله معنا ) ويدلذلك على تقولى أبي بكر الصديق وصبره حيث قال الله تعالى ( إن الله مع الذين التقو والذين هم محسنون ) ...وقال الله تعالى ( والله مع الصابرين ) .. فالمعي الإلهية الخاصة لأبي بكر رضي الله عنه لم تثبت لاحد إلا لصديق رضي الله عنه .
ثالثاً .. أن الله أستعمل أبو بكر رضي الله عنه لنصرة نبيه .. فكان عوناً له في الهجرة وفي الغار .. لقوله تعالى ( ثاني إثنين إذ هما في الغار ) .
رابعاً ..نزول السكينة على النبي لطمأنة أبي بكر .. فالله لم يكن لينزل السكينة لولا حزن أبي بكر الصديق رضي الله عنه . فانزلها على النبي ليكون له عونا ..
يعني مثل ما أن الأم إذا جاء لأولادها خطر ما .. فقالت الأم لأبنائها لا تخافو فأنا معكم .. هذا لا يعني أن الأم لست خائفة ... ولكن في هذا الموطن فإن الأم تحتاج إلى الشجاعة لتحمي أبنائها ..
كذلك آية الغار .. الله أنزل السكينة على النبي حتى يطمأن أبوبكر الصديق رضي الله عنه .. فإذا أطمأن القائد أطمأنت الرعية .. فإذا أطمأن النبي أطمأن أبوبكر رضي الله عنه .