اجبت على هذا السؤال 100 مرة وقلت ان ابو بكر والرسول كانا في حاجة الى السكينة في هذا الموضع ( موضع الغار ) لكن السكينة نزلت فقط على الرسول ولم تنزل على ابو بكر مع انه كان في حاجة اليها ( حسب رواية البخاري )
شر البلية ما يضحك
هل قال البخاري في رواياته بأن السكينة نزلت على الرسول فقط آتني بهذا القول ؟
وفي قولك هذا والذي تسيئ به للرسول صلى ألله عليه وسلم بانه كان مضطرب وكل ذلك لتجد لك مخرج لتثبت ادعائك وتدليسك وافترائك على ابي بكر الصديق رضي ألله عنه وأرضاه
هل الرسول يظن الظنون بالله تعالى ؟
وكيف من كان مضطرب يهدئ من روع المضطرب ؟
فقد قلتم بان (الحزن) هو معصية والرسول نهى ابي بكر عن معصية وهو الحزن فكيف يعمل الرسول بما نهى عنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طيب اثبت لنا بالسند والدليل بأن الرسول كان أيضا مضطربا والذي هو من أولي العزم وثقته بالله كبيرة ؟
صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة النبي (ص) وأصحابه إلى المدينة
3707 - حدثنا : موسى بن إسماعيل ، حدثنا : همام ، عن ثابت ، عن أنس ، عن أبي بكر (ر) قال : كنت مع النبي (ص) في الغار فرفعت رأسي فإذا أنا بأقدام القوم فقلت : يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا ، قال : إسكت يا أبابكر إثنان الله ثالثهما
وهنا أنت تناقض نفسك يارافضي بعد أن أسأت للرسول واتهمته بالحزن والخوف والاضطراب
(اسكت يا أبا بكر اثنان ثالثهما ألله )