نعم سوف نكمل إن شاء الله .
أولاً أنت أتيت بكلام إبن تيمية في مسألة السجود على السجاد
اقتباس:
|
عمن يبسط سجادة فى الجامع ويصلى عليها هل ما فعله بدعة أم لا ، فأجاب : الحمد لله رب العالمين أما الصلاة على السجادة بحيث يتحرى المصلى ذلك فلم تكن هذه سنة السلف من المهاجرين والأنصار ومن بعدهم من التابعين لهم بإحسان على عهد رسول الله بل كانوا يصلون فى مسجده على الأرض لا يتخذ أحدهم سجادة يختص بالصلاة عليها
|
إبن تيمية يقول في مسألة السجاد .. أنه لا يجوز للمصلي يتحرى السجاد بحيث لا يصلي إلا بها .. أي لا يعتبر صلاته صحيحة إلا بها .. وهذا لا شك أنها بدعه .
ولكن أهل السنة يصلون بأي أرض طاهرة .. بتراب أو بسجاد أو بالأعشاب .. المهم أرض طاهرة .. ولكن البدعة أن يتحرى المصلي السجاد بحيث لا يصلي إلا بها .
هناك قاعدة فقهية تقول أن الأصل في الشي الإباحة .. مالم يأتي نص يدل على تحريمها .. وهذه القاعدة مجمع عليها بين السنة الشيعة .. فلا يوجد نص يحرم السجود على السجاد .
الأحاديث التي ذكرتها أنت تدل على أن السجود على التراب جائز .. ولا تدل على أن السجود على غيرها غير جائز .
وأنا عندي سؤال .. لماذا المساجد في كربلاء لا تكون أراضيها تراب .. لماذا تضعون الطابوق أو السيراميك ؟؟
وأيضاً كان رسول الله يسجد على الخمرة والحصير .. وهذا قياس على السجاد .
هنا الرابط .
http://www.mezan.net/radalshobohat/5Khumra.htm