التراب يمكن تحويله إلى صخر .. ولا داعي أن أقول جاهل . أو من هذه الألفاظ التي تدل على ضعف الحجه .
رسول الله يسجد على التراب .. وليس والمقصود التراب بعينه .. ولكن أي مكان طاهر لا يوجد فيه نجاسات يجوز السجود فيه .
أما وضع اليمين على الشمال .. رغم أنها مختلف بين علماء الفقه .. إلا إنها سنة
نعم احسنت !! اذن الرسول يسجد على التراب ( حتى لو كان سجد على اي مكان غير التربة في بعض الاحيان ) ونحن نسجد على التراب كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام
حدثنا عُثْمانُ بنُ أبي شَيْبَةَ أخبرنا شَرِيكٌ عن عَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ عن أَبيهِ عن وَائِلِ بنِ حُجْرٍ قال "رَأَيْتُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ افْتَتَحَ الصّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، قال: ثُمّ أَتَيْتَهُمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صُدُورِهْم في افْتِتَاحِ الصّلاَةِ وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ".
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، وَمَوْلىً لَهُمْ: أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ عَنْ أَبِيهِ، وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ:
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ، كَبَّرَ -وَصَفَ هَمَّامٌ حِيالَ أُذُنَيْهِ- ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الثَّوْبِ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ.
فَلَمَّا قَالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ" رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ، سَجَدَ بَيْنَ كَفِّيْهِ
85803 - إنا معشر الأنبياء ، أمرنا أن نعجل إفطارنا ، و نؤخر سحورنا ، و نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة
الراوي: عبدالله بن عباس و عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2286
وهنا رابط عن حكم وضع اليمين على اليسار في الصلاة
http://islamqa.info/ar/59957