اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
مثل التراب الذي كان النبي يصلي عليها كمثل الإبل الذي كان النبي يركبها .. إذا مشينا على قياسكم .. فيكون أن وسائل النقل الحديثة حرام وبدعة كون أن النبي لم يركب إلا الإبل والفرس والحمير والبغال .
ولكن القاعدة الفقهية التي أنا قلتها .. والمتفق عليها بين السنة والشيعة ... أن الأصل في الشي الإباحة .. مالم ياتي نص يحرمها ..
فالأصل في السجاد الإباحة مالم ياتي نص يحرمه .
ولكن هنا نقطة مهمة .. وهي التخصيص . بحيث لا يتم الصلاة إلا بها .. فهنا البدعة .. يعني إذا قلنا .. أن النبي كان يجاهد في السيف .. فلا يجوز الجياد في البندقة والمدافع .. وقلنا أنه لا يجوز الجهاد إلا بسيف .. فهنا يأتي الحرمة والبدعة .
|
يا اخي الرسول قال صلو كما رايتموني اصلي فنحن نصلي كما صلى النبي فلا تقارن الصلاة بركوب الابل وماشابه فالصلاة عبادة مادخلها في ركوب الابل
ومن ثم انا لم اقل ان صلاتكم خاطئة ( من ناحية السجود ) !! فالصلاة على الحصير لا بأس بها( وهذا ذكر في كتبنا وكتبكم ) , اما لايستطيع احد ان يقول ان صلاة الشيعة خاطئة , فالمتفق عند السنة والشيعة بأن الرسول كان يسجد على التراب وهو ما نسجد عليه نحن , لكن انا اعتراضي على التكتف في الصلاة فقد اعطيتك راوية من البخاري تنفي ان الرسول كان يتكتف في الصلاة
صحيح البخاري - ابواب صفة الصلاة - باب وضع اليمنى على اليسرى
707 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمى ذلك ولم يقل ينمي