هذه الرواية أو الحكاية التي بسببها قالت الشيعة أن التكتف بدعة من عمر رضي الله عنه . «حكي عن عمر لمّا جيء بأُسارى العجم كفّروا أمامه فسأل عن ذلك فأجابوه بأنا نستعمله خضوعاً وتواضعاً لملوكنا ، فاستحسن هو فعله مع الله تعالى في الصلاة وغفل عن قبح التشبيه بالمجوس في الشرع» ( الجواهر الكلام 11/19 ) .
يعني بكل بساطة يستخفون عقولنا .. وكأن الصحابة يمشون ب الرموت كنترول . معقول هذه السذاجة في التفكير في رواية ضعيفة جداً ومن كتبكم أيضاً .
|