اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم القطان
نعم الأحاديث التي توافق معتقدك تأخذ بها بشرط أن لا يكون نحن منفردين بها .. يعني حديث الكساء من أهم الأحاديث عندكم لا تروونها إلا من طرقنا .. هل تستطيع أن تأتي بحديث الكساء صحيحة السند من طريقكم .
روى الشيخ الصدوق في كتاب عيون أخبار الرضا ج2 ص 83 وكذلك روى الشيخ الكليني في كتابه الكافي باب ما نص الله ورسوله على الأئمة ج1 ص 425 وكذلك روى النعماني في كتاب الغيبة ص17 ورى صاحب تفسير فرات الكوفي : 121 ، المطبعة الحيدرية ـ النجف الاَشرف . وتفسير الحبري : 297 ـ 311، مؤسسة آل البيت عليهم السلام ط1 . وتفسير التبيان 8 : 339 . وتفسير مجمع البيان | الطبرسي 8: 462 ـ 463 ، دار المعرفة ـ بيروت . وتفسير الميزان 16 : 311 . وأصول الكافي | الكليني 1 : 286 ـ 287 | 1 ، دار الأضواء ـ بيروت ط3 . وكمال الدين وتمام النعمة | الصدوق 1 : 278 | 25 ، مؤسسة النشر الإسلامي ط3 . وسعد السعود | ابن طاووس : 106 ـ 107 ، منشورات الرضي ـ قم . والعمدة | ابن البطريق : 31 ـ 46 . ونهج الحق وكشف الصدق | العلاّمة الحلي 1
أما الدليل على التكتف ..فأنا جأتك بهذه الروايات .
حدثنا عُثْمانُ بنُ أبي شَيْبَةَ أخبرنا شَرِيكٌ عن عَاصِمِ بنِ كُلَيْبٍ عن أَبيهِ عن وَائِلِ بنِ حُجْرٍ قال "رَأَيْتُ النّبيّ صلى الله عليه وسلم حِينَ افْتَتَحَ الصّلاَةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ، قال: ثُمّ أَتَيْتَهُمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِلَى صُدُورِهْم في افْتِتَاحِ الصّلاَةِ وَعَلَيْهِمْ بَرَانِسُ وَأَكْسِيَةٌ".
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، وَمَوْلىً لَهُمْ: أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ عَنْ أَبِيهِ، وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ:
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ، كَبَّرَ -وَصَفَ هَمَّامٌ حِيالَ أُذُنَيْهِ- ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ أَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنَ الثَّوْبِ، ثُمَّ رَفَعَهُمَا، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ.
فَلَمَّا قَالَ: "سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ" رَفَعَ يَدَيْهِ، فَلَمَّا سَجَدَ، سَجَدَ بَيْنَ كَفِّيْهِ
85803 - إنا معشر الأنبياء ، أمرنا أن نعجل إفطارنا ، و نؤخر سحورنا ، و نضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة
الراوي: عبدالله بن عباس و عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2286
ما جأتك أنا به من روايات في الرابط
http://islamqa.info/ar/59957
وأتيت أيضاً من كتبكم بجواز التكتف ولكن علمائكم قال أنها تحمل محمل التقية .
|
لكن هذه الروايات تخالف مافي رواية البخاري وهو اصح كتاب عندكم
صحيح البخاري - ابواب صفة الصلاة - باب وضع اليمنى على اليسرى
707 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمى ذلك ولم يقل ينمي
والان اخي انا اثبت لك ( من كتبك ) ان الرسول كان يصلي على التربة وانت اقررت بذلك واعترفت , وايضا بالنسبة للاسبال في الصلاة فأنت ايضا تعترف بأن الصلاة تجوز اذا اسبل الشخص يداه ( حسب قولك ان التكتف سنة ومن تركها لا تبطل صلاته) , اي انك تقر بأن صلاتي صحيحة
والان جاء دورك لتثبت لي ان صلاتك صحيحة .