عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 2014-10-08, 05:48 PM
أبو أحمد الجزائري أبو أحمد الجزائري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2012-07-11
المشاركات: 6,886
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصرالمهدوي مشاهدة المشاركة
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل فَرَجَهم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ قَرِيناً ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ نَصِيراً
، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِشَوْقٍ إِلَيْكَ ، وَ بِالْعَمَلِ لَكَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى ، إِنَّكَ عَلَى
كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ ، وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .



الآية الكريمة لا علاقة لها بعدالة المخاطبين بها
( وما كان ينبغي للمؤمنين أن يخرجوا جميعًا لقتال عدوِّهم، كما لا يستقيم
لهم أن يقعدوا جميعًا، فهلا خرج من كل فرقة جماعة تحصل بهم الكفاية
والمقصود; وذلك ليتفقه النافرون في دين الله وما أنزل على رسوله،
وينذروا قومهم بما تعلموه عند رجوعهم إليهم، لعلهم يحذرون عذاب الله
بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.)
ـ التفسير الميسر ج 3 ـ
( 122- ليس للمؤمنين أن يخرجوا جميعا إلى النبى صلى اللَّه عليه وسلم
إذا لم يقتض الأمر ذلك ، فليكن الأمر أن تخرج إلى الرسول طائفة ليتفقهوا
فى دينهم ، وليدعوا قومهم بالإنذار والتبشير حينما يرجعون إليهم ليثبتوا
دائما على الحق ، وليحذروا الباطل والضلال .)
ـ تفسير المنتخب ج 1 ـ

أين العدالة في الآية ؟؟؟!!!


قلتُ إذا كان قوله صحيحاً نقبل به
ومتى زكى الله عز وجل كل الصحابة ولم نقبل بذلك ؟؟؟
كلامك مرسل لا دليل عليه



هذا إذا كان الله عز وجل قد أخبر بعدالة كل الصحابة وهو ما لم يقع



الآية الكريمة تتحدث عن السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وهم
عند أهل السنة الذين أسلموا قبل صلح الحديبية وهؤلاء جزء صغير جداً
من الصحابة أما أكثرية الصحابة المقدر عددهم بعشرات الآلاف فدخلوا
ضمن قوله تعالى ( وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ )
( حال كونهم محسنين فى أفعالهم وأقوالهم ، فإذا اتبعوهم فى ظاهر
الإسلام كانوا منافقين مسيئين غير محسنين فى هذا الاتباع ، وإذا اتبعوهم
محسنين فى بعض أعمالهم ومسيئين فى بعض كانوا مذنبين .)
ـ تفسير المراغي ج 11 ـ
( ويلاحظ أن الاتباع المطلوب هو الاتباع بإحسان ، أي إحسان الأعمال
والنيات والظواهر والبواطن ، أما الاكتفاء بظاهر الإسلام فلا يحقق شرط
الإحسان . )
ـ المنير للزحيلي ج 11 ـ

إذاً الآية الكريمة ليست دليلاً على عدالة كل الصحابة المقدر عددهم
بعشرات الآلاف



قال الطبري
( وهذا قضاءٌ من الله بَيْن فِرَق المفتخرين الذين افتخرَ أحدهم بالسقاية،
والآخرُ بالسِّدانة، والآخر بالإيمان بالله والجهاد في سبيله.)
ـ تفسير الطبري ج 14 ـ
( الذين آمنوا بالله وتركوا دار الكفر قاصدين دار الإسلام )
ـ التفسير الميسر ج 3 ـ
( 20- الذين صدَّقوا بوحدانية الله ، وهاجروا من دار الكفر إلى دار
الإسلام )
ـ تفسير المنتخب ج 1 ـ
( { الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم } هم {
أعظم درجة } ممن آمنوا ولم يستكملوا هذه الصفات الأربع )
ـ أيسر التفاسير للجزائري ج 2 ـ
الآية الكريمة تتحدث عمن كان على هذه الحالة من هؤلاء المؤمنين
المهاجرين المجاهدين ومات على هذه الحالة .
والآية تتحدث عن جزء من الصحابة وليست عن كلهم
إذاً الآية ليست دليلاً على عدالة كل الصحابة
المقدر عددهم بعشرات الآلاف



تتحدث الآية الكريمة عن ولاية المحبة والنصرة بين المهاجرين والأنصار
في ذلك الوقت وهي ولاية عامة بين المؤمنين في كل زمان ومكان
فليس في الآية الكريمة أي علاقة بعدالة المخاطبين بهم



قال الطبري
( يقول تعالى ذكره: "والذين آمنوا"، بالله ورسوله، من بعد تبياني ما بيَّنت
من ولاية المهاجرين والأنصار بعضهم بعضًا، وانقطاع ولايتهم ممن آمن
ولم يهاجر حتى يهاجر =(وهاجروا)، دارَ الكفر إلى دار الإسلام =(
وجاهدوا معكم)، أيها المؤمنون =(فأولئك منكم)، في الولاية، يجب عليكم
لهم من الحق والنصرة في الدين والموارثة، مثل الذي يجب لكم عليهم،
ولبعضكم على بعض )
ـ تفسير الطبري ج 14 ـ

فالآية الكريمة تتحدث عن جزء صغير من الصحابة وليست عن كل
الصحابة المقدر عددهم بعشرات الآلاف
فكيف تكون عدالة البعض دليل على عدالة الكل ؟؟؟



هل الآية الكريمة عندك عامة تشمل كل الأمة فتكون دليلاً على عدالة كل
الأمة ـ وأنت وغيرك منها طبقاً لفهمك ، ونحن وغيرنا منها طبقاً لفهمنا
ـ أم الآية خاصة بالمخاطبين بها وقت نزولها قبل غزوة أحد ؟؟؟
عامة للكل أم خاصة بالبعض ؟؟؟



تتحدث الآية الكريمة عن صلح الحديبية
( إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الأنَفَة أنَفَة الجاهلية؛ لئلا يقروا برسالة
محمد صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك امتناعهم أن يكتبوا في صلح "
الحديبية" "بسم الله الرحمن الرحيم" وأبوا أن يكتبوا "هذا ما قاضى عليه
محمد رسول الله"، فأنزل الله الطمأنينة على رسوله وعلى المؤمنين معه،
وألزمهم قول "لا إله إلا الله" التي هي رأس كل تقوى، وكان الرسول صلى
الله عليه وسلم والمؤمنون معه أحق بكلمة التقوى من المشركين ، وكانوا
كذلك أهل هذه الكلمة دون المشركين . وكان الله بكل شيء عليمًا لا يخفى
عليه شيء .)
ـ التفسير الميسر ج 9 ـ

فالآية الكريمة تتحدث عن جزء صغير جداً من الصحابة وليس عن كل
الصحابة المقدر عددهم بعشرات الآلاف
وكلمة التقوى أحق بها وأهل لها كل مسلم دون كل كافر ومشرك



هذا أمر من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لكل من كان معه في ذلك
الوقت وكان فيهم المنافقين والذين في قلوبهم مرض والأعراب بأصنافهم
فالحديث لا علاقة له بالعدالة



أمر باتباع سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وسنة الخلفاء الراشدين
المهديين
فما علاقة هذا الحديث بعدالة كل الصحابة ؟؟؟



1 ـ الأدلة تدل على عدالة البعض وليس على عدالة الكل
2 ـ وجود العدالة في وقت ما لا يعني استمرارها في
كل زمان فقد يقع من بعض هؤلاء العدول ما يبطل عدالتهم في وقت لاحق
ثم يعودوا إلى عدالتهم إذا حققوا شروطها
3 ـ هل تملك أدلة أخرى تدل على عدالة كل الصحابة ؟؟؟

ننتظر

والحمد لله رب العالمين

و ضعت لك كلام سيدك الخوئي يقر فيه أن صاحب العدالة ليس معصوم يعني يرتكب الذنوب و المعاصي مثلنا
أنت تقول أن الصحابة ليس كلهم عدول
تفضل ضع لنا أسماء الصحابة العدول و الصحابة غير العدول من أصحاب محمد عليه الصلاة و السلام
لا أرلايد كلام مبني للمحهول
و لا كلام من أم أفكارك
كلام من كتاب الله
و سنة رسول الله و أقوال أهل العلم فيه
تفضل