عرض مشاركة واحدة
  #29  
قديم 2014-10-09, 03:54 AM
محمد1994 محمد1994 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-06
المشاركات: 137
افتراضي

راويات من كتب اهل السنة تنسف مبدأ ( الصحابة كلهم عدول )

1: مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - بداية مسند عبدالله - رقم الحديث : ( 2647 )

- حدثنا : ‏ ‏سريج ‏ ، حدثنا : ‏ ‏نوح بن قيس ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن مالك النكري ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي الجوزاء ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ، قال : ‏ ‏كانت إمرأة حسناء تصلي خلف رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : فكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله عز وجل في شأنها ‏: ‏ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين.

2:صحيح البخاري - الإيمان - وإن طائفتان.. - رقم الحديث : ( 30 )

- حدثنا : ‏ ‏عبد الرحمن بن المبارك ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أيوب ‏ ‏ويونس ‏ ‏، عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏، عن ‏ ‏الأحنف بن قيس ‏ ‏قال : ‏ذهبت لأنصر هذا ‏ ‏الرجل ‏ ‏فلقيني ‏ ‏أبوبكرة ‏ ‏فقال : أين تريد قلت : أنصر هذا ‏ ‏الرجل ‏ ‏قال : إرجع فإني سمعت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقول :‏ ‏إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال : إنه كان حريصاً على قتل صاحبه.

وطبعا كما تعلمون فأن الكثير من الصحابة خرج احدهم على الاخر وقتلو بعضا فمن يدخل الجنة القاتل ام المقتول ؟؟؟

3:صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4983 )

‏- حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا : ‏ ‏أسود بن عامر ، حدثنا : ‏ ‏شعبة بن الحجاج ‏، عن ‏قتادة ‏، عن ‏‏أبي نضرة ‏ ‏، عن ‏ ‏قيس ‏ ‏قال : قلت ‏لعمار ‏ أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر ‏ ‏علي ‏ ‏أرأيا رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ما عهد إلينا رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏أخبرني : ، عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال : قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏في أصحابي إثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية ‏لا يدخلون الجنة حتى ‏ ‏يلج ‏ ‏الجمل في ‏ ‏سم الخياط ‏ثمانية منهم ‏ ‏تكفيكهم ‏ ‏الدبيلة ‏، ‏وأربعة ‏لم أحفظ ما قال شعبة ‏ ‏فيهم. ‏

4: انحراف الصحابة بعد النبي

صحيح البخاري - مواقيت الصلاة - تضييع الصلاة ، عن وقتها - رقم الحديث : ( 498 )

‏- حدثنا : ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏مهدي ‏ ‏، عن ‏ ‏غيلان ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال : ‏ما أعرف شيئاً مما كان على عهد النبي ‏ (ص) ‏ ‏قيل الصلاة قال : أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها.

5: محاولة بعض الصحابة قتل الرسول عليه الصلاة والسلام


الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 110 )

425 - وعن أبي الطفيل ، قال : خرج رسول الله (ص) إلى غزوة تبوك فإنتهى إلى عقبة فأمر مناديه فنادى لا يأخذن العقبة أحد فإن رسول الله (ص) يسير يأخذها وكان رسول الله (ص) يسير وحذيفة يقوده وعمار بن ياسر يسوقه فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي (ص) فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل فقال النبي (ص) لحذيفة قد قد فلحقه عمار فقال : سق سق حتى أناخ فقال : لعمار هل تعرف القوم فقال : لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل قال : أتدري ما أرادوا برسول الله (ص) قلت الله ورسوله أعلم ، قال : أرادوا أن ينفروا برسول الله (ص) فيطرحوه من العقبة فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجل منهم شئ ما يكون بين الناس فقال : أنشدك بالله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا برسول الله (ص) قال : نرى أنهم أربعة عشر قال : فإن كنت فيهم فكانوا خمسة عشر ويشهد عمار أن إثنى عشر حزباً لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.

6 : النبي (ص) ينادي الصحابة المنافقين بأسمائهم

البخاري - التاريخ - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 22 )

100 - عياض قال : موسى بن مسعود ، عن سلمة ، عن عياض ، عن أبيه ، عن إبن مسعود أن النبي (ص) قال : إن منكم منافقين فمن سميته فليقم ! فقام ستة وثلاثون فقال : أن فيكم فسلوا الله العافية فمر عمر برجل متقنع كان يعرفه فقال : ما شأنك ؟ فاخبره بما قال النبي (ص) ، فقال : بعداً لك سائر اليوم. وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن سلمة ، عن رجل ، عن أبيه - قال سفيان أراه عياض بن عياض ، عن أبي مسعود. وقال : قبيصة عياض بن عياض ، عن إبن مسعود.

7: صحيح البخاري - تفسير القرآن - وكنت عليهم شهيداًً.... - رقم الحديث : ( 4259 )

‏- حدثنا : ‏ ‏أبو الوليد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏المغيرة بن النعمان ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏ خطب رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : يا أيها الناس ‏ ‏إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة ‏ ‏غرلا ‏ ‏ثم قال : ‏كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ، ‏إلى آخر الآية ، ثم قال : ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم ‏، ‏ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : يا رب أصيحابي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏: وكنت عليهم شهيداًً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ‏ ، فيقال : إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم.