عرض مشاركة واحدة
  #33  
قديم 2014-10-09, 05:28 PM
ابن الصديقة عائشة ابن الصديقة عائشة غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
افتراضي

راويات من كتب اهل السنة تنسف مبدأ ( الصحابة كلهم عدول )

هذا بعد أن تعرف من هم الصحابة وماهي منزلتهم ومكانتهم عند ألله ورسوله عقليا

1: مسند أحمد - ومن مسند بني هاشم - بداية مسند عبدالله - رقم الحديث : ( 2647 )

- حدثنا : ‏ ‏سريج ‏ ، حدثنا : ‏ ‏نوح بن قيس ‏ ‏، عن ‏ ‏عمرو بن مالك النكري ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي الجوزاء ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ، قال : ‏ ‏كانت إمرأة حسناء تصلي خلف رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏قال : فكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله عز وجل في شأنها ‏: ‏ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين.


عل قدر مقدرتك في الكذب والتدليس أيضا مقتدر في الانتقاء فانتقيت ما يطابق تدليسك واستغنيت عما يدمغه فألآية التي انتقيتها فيها خمسة مسائل:


{ ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين } .

فيها خمس مسائل :

المسألة الأولى : في سبب نزولها : روى الترمذي وغيره عن ابن عباس أنه قال : { كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن عباس : لا والله ما رأيت قط مثلها . قال : فكان بعض المسلمين إذا صلوا تقدموا ، وبعضهم يستأخر ، فإذا سجدوا نظروا إليها من تحت أيديهم ، فأنزل الله الآية } .

المسألة الثانية : في شرح المراد بها : فيها خمسة أقوال : الأول : المتقدمين في الخلق إلى اليوم ، والمتأخرين الذين لم يلحقوا بعد ; بيانا ; لأن الله تعالى يعلم الموجود والمعدوم ; قاله قتادة وجماعة .

الثاني : من مات ، ومن بقي ; قاله ابن عباس .

الثالث : المستقدمين [ من ] سائر الأمم ، والمستأخرين من أمة محمد ; قاله مجاهد . الرابع : قال الحسن : معناه المستقدمين في الطاعة والمستأخرين في المعصية . [ ص: 102 ]

الخامس : روي عن ابن عباس أيضا أن معناه ولقد علمنا المستقدمين في الصفوف في الصلاة والمستأخرين بها حسبما تقدم في الحديث ; وكل هذا معلوم لله سبحانه فإنه عالم بكل موجود ومعدوم ، وبما كان [ وبما ] يكون وبما لا يكون أن لو كان كيف [ كان ] يكون .




2:صحيح البخاري - الإيمان - وإن طائفتان.. - رقم الحديث : ( 30 )

- حدثنا : ‏ ‏عبد الرحمن بن المبارك ‏ ، حدثنا : ‏ ‏حماد بن زيد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أيوب ‏ ‏ويونس ‏ ‏، عن ‏ ‏الحسن ‏ ‏، عن ‏ ‏الأحنف بن قيس ‏ ‏قال : ‏ذهبت لأنصر هذا ‏ ‏الرجل ‏ ‏فلقيني ‏ ‏أبوبكرة ‏ ‏فقال : أين تريد قلت : أنصر هذا ‏ ‏الرجل ‏ ‏قال : إرجع فإني سمعت رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏يقول :‏ ‏إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فقلت : يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول قال : إنه كان حريصاً على قتل صاحبه.

وطبعا كما تعلمون فأن الكثير من الصحابة خرج احدهم على الاخر وقتلو بعضا فمن يدخل الجنة القاتل ام المقتول ؟؟؟


طيب وقد سألك الأخ هيثم هل علي رضي ألله عنه يشمله هذا الحديث ؟

3:صحيح مسلم - صفات المنافقين وأحكامهم - باب - رقم الحديث : ( 4983 )

‏- حدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ، حدثنا : ‏ ‏أسود بن عامر ، حدثنا : ‏ ‏شعبة بن الحجاج ‏، عن ‏قتادة ‏، عن ‏‏أبي نضرة ‏ ‏، عن ‏ ‏قيس ‏ ‏قال : قلت ‏لعمار ‏ أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر ‏ ‏علي ‏ ‏أرأيا رأيتموه أو شيئاً عهده إليكم رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : ما عهد إلينا رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏شيئاً لم يعهده إلى الناس كافة ولكن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏أخبرني : ، عن النبي ‏ (ص) ‏ ‏قال : قال النبي ‏ (ص) ‏ ‏في أصحابي إثنا عشر منافقاً فيهم ثمانية ‏لا يدخلون الجنة حتى ‏ ‏يلج ‏ ‏الجمل في ‏ ‏سم الخياط ‏ثمانية منهم ‏ ‏تكفيكهم ‏ ‏الدبيلة ‏، ‏وأربعة ‏لم أحفظ ما قال شعبة ‏ ‏فيهم. ‏

وهنا أيضا عدة طرق في هذا الحديث وانت انتقيت ما يناسبك وأيضا لا بأس في ذلك

الصالحي الشامي - سبل الهدى والرشاد - الجزء : ( 5) - رقم الصفحة : ( 467)
- وقال لحذيفة : أدع مرة بن الربيع وهو الذي ضرب بيده على عاتق عبد الله بن أبي ثم قال : تمطى ، أو قال : تمططي والنعيم كائن لنا بعده ، نقتل الواحد المفرد فيكون الناس عامة بقتله مطمئنين ، فدعاه رسول الله (ص) ، فقال : ويحك ، ما حملك على أن تقول الذي قلت ؟ ، فقال : يا رسول الله إن كنت قلت شيئاً من ذلك فإنك العالم به ، وما قلت شيئاً من ذلك ، فجمعهم رسول الله (ص) وهو إثنا عشر رجلاً الذين حاربوا الله تعالى ورسوله ، وأرادوا قتله ، فاخبرهم رسول الله (ص) بقولهم ومنطقهم وسرهم وعلانيتهم ، وإطلع الله نبيه (ص) على ذلك يعلمه ، وذلك قوله عز وجل : وهموا بما لم ينالوا ، ( التوبة : 74 ) ، [gdwl]ومات الإثنا عشر منافقين محاربين الله تعالى ورسوله [/gdwl]، قال حذيفة كما رواه البيهقي : ودعا عليهم رسول الله (ص) ، فقال : اللهم إرمهم بالدبيلة ، قلنا : يا رسول الله ، وما الدبيلة ؟ ، قال : شهاب من نار يقع على نياط قلب أحدهم فيهلك.
السيوطي - الديباج على مسلم - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 138 )
- حدثنا : زهير بن حرب ، حدثنا : أبو أحمد الكوفى ، حدثنا : الوليد بن جميع ، حدثنا : أبو الطفيل ، قال : كان بين رجل من أهل العقبة وبين حذيفة بعض ما يكون بين الناس فقال : أنشدك بالله كم كان أصحاب العقبة قال : فقال له القوم : أخبره إذ سألك قال : كنا نخبر أنهم أربعة عشر فإن كنت منهم فقد كان القوم خمسة عشر وإشهد بالله أن إثنى عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد وعذر ثلاثة قالوا : ما سمعناه منادى رسول الله (ص) ولا علمنا بما أراد القوم وقد كان في حرة فمشى فقال : أن الماء قليل فلا يسبقنى إليه أحد فوجد قوماً قد سبقوه ، فلعنهم يومئذ بين رجل من أهل العقبة : هي عقبة على طريق تبوك ، إجتمع المنافقون فيها للغدر برسول الله (ص) ، فعصمه الله منهم.

ألله سبحانه وتعالى يعلم بالمنافقين واخبر الرسول ولا علمهم مع الرسول سوى حذيفة أمين سر الرسول فهل ممكن بعلمك تعلمنا من هم هؤلاء المنافقين ؟

4: انحراف الصحابة بعد النبي

صحيح البخاري - مواقيت الصلاة - تضييع الصلاة ، عن وقتها - رقم الحديث : ( 498 )

‏- حدثنا : ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏قال : ، حدثنا : ‏ ‏مهدي ‏ ‏، عن ‏ ‏غيلان ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال : ‏ما أعرف شيئاً مما كان على عهد النبي ‏ (ص) ‏ ‏قيل الصلاة قال : أليس ضيعتم ما ضيعتم فيها.

وانت وقد انتقيت هذا أيضا فوالله فانه ينطبق على الشيعة لا غيرهم لما أحدثوا في الصلاة (صلاة العصرين وصلاة العشائين ) وقنوتهم لعن وسب للصحابة

مسند أحمد - مسند عبد الله بن مسعود (ر) - مسند المكثرين من الصحابة - رقم الحديث : ( 3601 )
‏- حدثنا : ‏ ‏محمد بن الصباح ‏ ، حدثنا : ‏ ‏إسماعيل بن زكريا ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن عثمان بن خثيم ‏ ‏، عن ‏ ‏القاسم بن عبد الرحمن ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله ‏ (ص) : [gdwl]انه ‏ ‏سيلي أمركم ‏ ‏من بعدي رجال يطفئون السنة ويحدثون بدعة ويؤخرون الصلاة، عن مواقيتها [/gdwl]قال : ‏ ‏إبن مسعود ‏ ‏يا رسول الله كيف بي إذا أدركتهم ، قال : ليس يا ‏ ‏إبن أم عبد ‏ ‏طاعة لمن عصى الله ، قالها ثلاث مرات ، وسمعت ‏ ‏أنا من ‏ ‏محمد بن الصباح ‏مثله. ‏
الرابط :

5: محاولة بعض الصحابة قتل الرسول عليه الصلاة والسلام


الهيثمي - مجمع الزوائد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 110 )

425 - وعن أبي الطفيل ، قال : خرج رسول الله (ص) إلى غزوة تبوك فإنتهى إلى عقبة فأمر مناديه فنادى لا يأخذن العقبة أحد فإن رسول الله (ص) يسير يأخذها وكان رسول الله (ص) يسير وحذيفة يقوده وعمار بن ياسر يسوقه فأقبل رهط متلثمين على الرواحل حتى غشوا النبي (ص) فرجع عمار فضرب وجوه الرواحل فقال النبي (ص) لحذيفة قد قد فلحقه عمار فقال : سق سق حتى أناخ فقال : لعمار هل تعرف القوم فقال : لا كانوا متلثمين وقد عرفت عامة الرواحل قال : أتدري ما أرادوا برسول الله (ص) قلت الله ورسوله أعلم ، قال : أرادوا أن ينفروا برسول الله (ص) فيطرحوه من العقبة فلما كان بعد ذلك نزع بين عمار وبين رجل منهم شئ ما يكون بين الناس فقال : أنشدك بالله كم أصحاب العقبة الذين أرادوا أن يمكروا برسول الله (ص) قال : نرى أنهم أربعة عشر قال : فإن كنت فيهم فكانوا خمسة عشر ويشهد عمار أن إثنى عشر حزباً لله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.

طيب ممكن بأن تخبرنا بأسماء هؤلاء القتلة ؟؟؟؟؟


6 : النبي (ص) ينادي الصحابة المنافقين بأسمائهم

البخاري - التاريخ - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 22 )

100 - عياض قال : موسى بن مسعود ، عن سلمة ، عن عياض ، عن أبيه ، عن إبن مسعود أن النبي (ص) قال : إن منكم منافقين فمن سميته فليقم ! فقام ستة وثلاثون فقال : أن فيكم فسلوا الله العافية فمر عمر برجل متقنع كان يعرفه فقال : ما شأنك ؟ فاخبره بما قال النبي (ص) ، فقال : بعداً لك سائر اليوم. وقال أبو نعيم ، عن سفيان ، عن سلمة ، عن رجل ، عن أبيه - قال سفيان أراه عياض بن عياض ، عن أبي مسعود. وقال : قبيصة عياض بن عياض ، عن إبن مسعود.


ألله سبحانه وتعالى يرد عليك هنا في هذه الآية المجيدة

[gdwl]وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (1[/gdwl]00) وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ (101)


والبقية عليك يارافضي بأن تسمي لنا من هم المنافقين ؟

7: صحيح البخاري - تفسير القرآن - وكنت عليهم شهيداًً.... - رقم الحديث : ( 4259 )

‏- حدثنا : ‏ ‏أبو الوليد ‏ ، حدثنا : ‏ ‏شعبة ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏المغيرة بن النعمان ‏ ‏قال : سمعت ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏، عن ‏ ‏إبن عباس ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏ خطب رسول الله ‏ (ص) ‏ ‏فقال : يا أيها الناس ‏ ‏إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة ‏ ‏غرلا ‏ ‏ثم قال : ‏كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ، ‏إلى آخر الآية ، ثم قال : [gdwl]ألا وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة ‏ ‏إبراهيم[/gdwl] ‏، ‏ألا وإنه يجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول : يا رب أصيحابي فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح ‏: وكنت عليهم شهيداًً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ‏ ، فيقال : إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم.

كيف أول رجل يكسى هو ابراهيم ؟

والامامة أعلى مرتبة من النبوة فأين منزلة الامامة في هذا القول وهذا يثبت بأن

الامامة هي من ابتداع الرافضة وما هي إلا خرافة العصر وكذبة صدقها الوضاعون ولن تفلح أبداااااااا