
2014-10-09, 06:26 PM
|
|
محـــــــاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2012-10-17
المكان: الرياض
المشاركات: 4,372
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المستبصرالمهدوي
بسم الله الرحمن الرحيم
طرحنا سؤالاً يعقتد به أهل السنة فجاء الرد على السؤال بسؤال !!!!
معنى عدول
مستقيمي الدين والمروءة ثقات لا يسأل عن عدالة أحد منهم
( استقامة الدين : أداء الواجبات ، واجتناب ما يوجب الفسق من المحرمات .
واستقامة المروءة : أن يفعل ما يحمده الناس عليه من الآداب والأخلاق ،
ويترك ما يذمّه الناس عليه من ذلك )
ـ مصطلح الحديث لابن عثيمين ـ
( كلهم ثقات لا مجال للبحث فيهم في مسألة
الجرح والتعديل لأن الله عدلهم )
ـ مقدمة تحقيق الإصابة في تمييز الصحابة ـ
هل هذا ما تعقتدونه أم تعتقدون غير ذلك ؟؟؟
والحمد لله رب العالمين
|
فكان التأكيد الموافق لأقوال علماء الشيعه
ما جاء به أبو أحمد الجزائري حفظه الله
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو أحمد الجزائري
جميل
يعني العدالة ليست العصمة و الحمد لله
أزيدك من كتبك
من جملة ما يقول الخوئي في تعريف العدالة
فالمتحصل : أن العدالة هي : الاستقامة في جادة الشرع بداعي الخوف من الله أو رجاء الثواب ، وهي كما ترى صفة عملية وليست من الأوصاف النفسانية بوجه لوضوح أنها هي الاستقامة في الجادة بداعي الخوف أو رجاء الثواب ، وليس هناك ما يكون ملكة وصفة نفسانية بعد ظهور أن الخوف ليس هو العدالة يقيناً حتى يتوهّم أنها من الصفات النفسانية ......
ـ[216]ــ ثانيهما : أن الاستقامة مع الاستمرار عليها الّتي فسّرنا بها العدالة المعتبرة في جملة من الموارد ، لا يضرها ارتكاب المعصية في بعض الأحيان لغلبة الشهوة أو الغضب فيما إذا ندم بعد الارتكاب ، لأنه حال المعصية وإن كان منحرفاً عن الجادة إلاّ أنه إذا تاب رجع إلى الاستقامة ، وقد قال عزّ من قائل في توصيف المتقين : (إذا مسّهم طائف من الشيطان تذكروا )(1) فالشيطان قد يمس العادل كما يمس غيره ، وقد قيل : إن الجواد قد يكبو ، إلاّ أنه إذا تذكر ندم ورجع إلى الاستقامة والعدل .
http://www.al-khoei.us/books/index.php?id=64
[/COLOR][/FONT][/SIZE]
|
إذا الفيصل في إثبات كل هذا
هو القرآن الكريم
فقد رضي الله عنه المهاجين والأنصار , والذين إتبعوهم
أم سيقول الرافضة إن الله ,, لم يكن يعلم ماذل سيكون منهم
أم سيقولون إن الله لا يعلم ما كان وماهو كائن وماسيكون
فوعد الله لهم [[ وفق عقيدتهم ]]عن جهل من الله
|