أنظر يا بخاري لو مثلا تدهور الأمويون فبدا أعداء الإسلام يغزون الأرضي الإسلامية فنهض العباسيون للدفاع عنهم لقبلنا الأمر و قلنا سعي للدفاع عن الإسلام لكن العباسيون حاربوا الأمويين من أجل السلطة فإذا كان الأمويين متقون فماذا سنسمي من حاربهم و نفس الشي ينطبق على العثمانيين و حتى على الأمويين فمن رمى الكعبة بالمنجنيق و قتل قريب الرسول و أحفاده فاي تقوى هذا الخلافة الإسلامية لا إعجاز و لا عجب فيها فقط إستغلال دخول المسلمين بكثرة في الإسلام و توحيد جيش كبير تحت شعار الدين و إستغلال تدهورالإمبراطوريتين الفارسية و البيزنطية بسبب الحروب الطويلة بينهما و اللذان لم يضربا في حسبانهما ظهورهذه القوة الدينية المفاجئة و نلاحظ أن هذه الإمبراطورية الإسلامية لم تنتشر سوى في مستعمرات الإمبراطوريتين السابقتين بإستتناء الأندلس فأين الإعجاز هنا فقط إستغلال ظروف معينة و حسن تدبير عسكري أما قضية دخول الدول الإسلام مختارة فهذه كذبة ابريل رغم أننا لسنا فيه فلا يوجد سوى القتل لغير اليهود و النصارى و الجزية لأهل الكتاب هذه هي الحقيقة المرة لو كان هناك نصر إلاهي لفتح المسلمون جميع بقاع العالم و لكانوا السابقين لإكتشاف أمريكا فهل اراد الله تعالى الهداية فقط للدول التي فتحها المسلمون و الأخرى إلى مزبلة التاريخ اي منطق هذا
|