اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف الغالب
أخي الفاضل الموضوع فيه الكثير من التفاصيل والأمور التي يجب أن تُناقش وصدقني لو كان من الممكن تقصيره لفعلت لعدم إضاعة وقتي ووقتك
بالبداية علينا إثبات أو نفي حصول هذه الحادثة لعائشة فإذا استطعت أن تثبت بأنها نزلت فيها فلن يكون للقول بأنها نزلت بالسيدة مارية عليها السلام قيمة
أما إذا لم تستطع ذلك فسنثبت بعدها فيمن نزلت الآية دون عائشة
إذن يجب أن يكون المحور الأول في إثبات حصول هذه الحادثة لعائشة من عدمها
فإذا تكرمت أن تفتح الموضوع ونبدأ النقاش أو أنا أفتحه
بالنسبة لموضوع محمد 1994 فأنا لا أريد منع أحد ولكن أفضل فتح موضوع مستقل محصور بيني وبينك ليكون النقاش مرتب ومنسق دون تشتت
|
أنت إذا جأت برويات فيها إن المبرأة هي السيدة مارية القبطية عليك أولاً أن تشبت صحة الرواية .. ثم يجب أن تكون الروايات لها دليلتها الفعلية أنها سبب نزول آيات البراءه
ثم انا سألت سؤالين لم أرى جواب .
1-حادثة الأفك وقعت في السنة السادسة للهجرة في غزوة بني المصطلق وأما زواج مارية من النبي صلى الله عليه وسلم كان في السنة الثامنة بعد صلح الحديبية . يعني أصلا لا يتفق إتهام عائشة رضي الله عنها لها.
2- لماذا رسول الله لم يقم على عائشة رضي الله عنها حد القذف ؟
هنا الشيخ الوائلي يروي قصة الإفك .
http://www.youtube.com/watch?v=LgV6HimhKeM
في تفسير الميزان
[gdwl]
ويعتقد أهل السنة أن تلك المرأة هي عائشة،
بينما يرى بعض الشيعة أنها مارية القبطية. ولعلكم تظنون أن القضية يجب أن تكون بالعكس، أي أن يقول الشيعة أنها عائشة ، ويقول السنة أنها مارية. فماذا يؤكد السنة إنها كانت عائشة، ويصر المتعصبون من الشيعة أنها كانت مارية؟
سبب ذلك يعود إلى أن هذه التهمة اتخذت في ما بعد -سواء في وجهة نظر عامة الناس، أم في رأي الآيات القرآنية بشأن تلك المرأة المتهمة - صيغة تبعث
على الفخر بحيث لم يبق معها شك في أن التهمة الموجهة إلى تلك المرأة كانت كذبا وأنها قد زكيت والقضية لا أساس لها من الصحة. وهذا هو سبب تأكيد أهل السنة أن تلك المرأة المتهمة التي تثبت نزاهتها عن هذا العمل القبيح مائة بالمائة كانت عائشة،
وحرص بعض الشيعة على إثبات مثل هذه المفخرة لمارية القبطية.
أما تفاصيل تلك القضية وآيات الإفك التي نزلت فيها فسنرجيء الحديث عنها إلى مجلس آخر إن شاء الله. وصلى الله عليه وآله الطاهرين.
[/gdwl]
يعني بعض الشيعة يرى ان حادثة الإفك لمارية ..والبعض الآخر يراها لغير مارية أو لعائشة .. والهدف كما قال حرص الشيعة على أن تكون تلك المرأة هي مارية . كون طبعاً أن الآيات فيها تزكية للمرأة المبرأة فبتالي تكون الىيات لها فضيلة لعائشة رضي الله عنها .
الرابط
http://www.alseraj.net/a-k/quran/noor.htm
هنا قول شيخ الطائفة الشيعية الطوسي .
[gdwl]وكان سبب الافك ان عائشة ضاع عقدها في غزوة بني المصطلق، وكانت تباعدت لقضاء الحاجة، فرجعت تطلبه، وحمل هودجها على بعيرها ظنا منهم بها أنها فيه، فلما صارت إلى الموضع وجدتهم قد رحلوا عنه، وكان صفوان ابن معطل السلمي الذكواني من وراء الجيش فمر بها، فلما عرفها أناخ بعيره حتى ركبته، وهو يسوقه حتى أتى الجيش بعد ما نزلوا في قائم الظهيرة. هكذا رواه الزهري عن عائشة.[/gdwl]
الرابط .
http://ar.lib.eshia.ir/12011/7/415