عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2014-10-11, 08:59 AM
احمد عبد الحفيظ احمد غيث احمد عبد الحفيظ احمد غيث غير متواجد حالياً
مشرف ومحـــاور
 
تاريخ التسجيل: 2014-08-21
المكان: عمان - المملكة الاردنية الهاشمية
المشاركات: 654
افتراضي مقارنة قرآنية بين مهدي السنة ومهدي الشيعة

قال تعالى: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .
تحدثنا هذه الآية الكريمة عن شخصية مهدي أهل السنة من حيث توافق الأحاديث المتواترة عن مسألة أصلاحه في ليلة وانسجامها مع أشارة الآية الكريمة بأن الله سوف يحيه بعد أن كان ميتا بالمعنى المجاز طبعا؛ وفي حيثية أخرى نجد التوافق والانسجام بين ما تواتر من أحاديث تروي عن دوره في ملأ الأرض عدلا وإشارة الآية الكريمة بأن الله سيجعل له نورا يمشي به في الناس تحقيقا للحق والعدل.
ثم تحدثنا هذه الآية الكريمة عن مثيل لهذا المهدي إلا أن هذا المثيل موجود في ظلمات لن يخرج منها وهذا يطابق اعتقاد الشيعة بمهديهم الموجود في السرداب؛ وما السرداب إلا ظلمات بعضها فوق بعض وهي ظلمات التردد والخوف والتربص والحقد والثأر والانتقام.
كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون؛ فالكفر منسوبا لمن زين له الشيطان وضع هذه الشخصية في تلك الظلمات فجلس أما أمام بوابة الظلمات ينتظر خروجها؛ ولأن النور لا ولن يتأتى من الظلمات فهو أذن ليس بخارج منها؛ فماذا تنتظرون؟؟؟؟
رد مع اقتباس