عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2014-10-11, 10:30 AM
مهند عبد القادر مهند عبد القادر غير متواجد حالياً
عضو شيعى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-03
المشاركات: 870
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد عبد الحفيظ احمد غيث مشاهدة المشاركة
قال تعالى: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ .
تحدثنا هذه الآية الكريمة عن شخصية مهدي أهل السنة من حيث توافق الأحاديث المتواترة عن مسألة أصلاحه في ليلة وانسجامها مع أشارة الآية الكريمة بأن الله سوف يحيه بعد أن كان ميتا بالمعنى المجاز طبعا؛ وفي حيثية أخرى نجد التوافق والانسجام بين ما تواتر من أحاديث تروي عن دوره في ملأ الأرض عدلا وإشارة الآية الكريمة بأن الله سيجعل له نورا يمشي به في الناس تحقيقا للحق والعدل.
ثم تحدثنا هذه الآية الكريمة عن مثيل لهذا المهدي إلا أن هذا المثيل موجود في ظلمات لن يخرج منها وهذا يطابق اعتقاد الشيعة بمهديهم الموجود في السرداب؛ وما السرداب إلا ظلمات بعضها فوق بعض وهي ظلمات التردد والخوف والتربص والحقد والثأر والانتقام.
كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون؛ فالكفر منسوبا لمن زين له الشيطان وضع هذه الشخصية في تلك الظلمات فجلس أما أمام بوابة الظلمات ينتظر خروجها؛ ولأن النور لا ولن يتأتى من الظلمات فهو أذن ليس بخارج منها؛ فماذا تنتظرون؟؟؟؟
هذا حكم مدرسة اهل السنّة بمن يفسر كلام الله برأيه


فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام ، حدثنا مؤمَل، قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الأعلى،عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار(88).
حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الأعلى الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار)) وبه إلى الترمذي قال حدثنا عبد بن حميد قال حدثني حبان بن هلال قال: حدثنا سهيل أخو حزم القطعي قال: حدثنا أبو عمران الجوني عن جندب قال:قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : (( من قال في القرآن برأية فأصاب فقد أخطأ ))(89) ، قال الترمذي هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل بن أبي حزم,وهكذا روي عن بعض أهل العلم عن أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم وغيرهم أنهم شددوا في أن يفسر القرآن بغير علم.وأما الذي روي عن مجاهد وقتادة وغيرهما من أهل العلم أنهم فسروا القرآن فليس الظن بهم أنهم قالوا في القرآن أو فسروه بغير علم أو من قبل أنفسهم . وقد روي عنهم ما يدل على ما قلنا أنهم لم يقولوا من قبل أنفسهم بغير علم، فمن قال في القرآن برأية فقد تكلف ما لا علم به، وسلك غير ما أمر به فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ؛ لأنه لم يأت الأمر من بابه، كمن حكم بين الناس عن جهل فهو في النار وإن وافق حكمه الصواب في نفس الأمر، لكن يكون أخف جرما ممن أخطأ، والله أعلم.
ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به، كما روى شعبة عن سليمان عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر قال: قال أبو بكر الصديق: (( أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله ما لم أعلم ) وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: حدثنا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي أن ابا بكر الصديق سئل عن قوله: (وَفَاكِهَةً وَأَبّاً) (عبس: ، فقال: أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إن أنا قلت في كتاب الله ما لا أعلم ، إسناده منقطع.
رد مع اقتباس