عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-11-04, 12:24 AM
ابن السني ابن السني غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-08-14
المشاركات: 758
افتراضي إلى امرأة شيعية: انصافا للأخت زينب نعيد لها موضوعها من البداية




كنت منشغلة بالتفكير في الشيعة و كيف يفكرون. ثم تذكرتك أنت يا شيعية فثارت في داخلي ثورة هائجة.
أجل تذكرت المتعة.
فقلت: كيف تسمحين لأحد أن يعاملك كدمية ؟؟ من هذا الذي يملك الأحقية ليذلك باسم الدين ؟؟؟ كيف تسمحين لهم أن يهينوك بتلك الطريقة ؟؟؟؟
استمتاع لبرهة ثم الرمي ؛ أجيبيني إذن ما الفرق بينك و بين الحيوان؟؟؟ لا بل الحيوان أحسن منك لو فكرت قليلا . و تفرجت على برامج الحيوانات . والله ستجدين نفسك دونهم.
أنصتي إلي وخطئيني إن شئت ولكن بأدلة ؛ يعقد عليك لمدة دون قوامة منه و لا هم يحزنون ثم ينتهي اليومين أو ... وانتهى ؛ ماهذا ؟؟؟
لم تسألي نفسك يوما ما الفرق بينك و بين نساء اليهود ، لا دعك من هؤلاء، فأنت دونهم أيظا. حتى نساء الجاهلية
ماذا صنع لك الشيعة في فتاويهم ، لم أسمع أنهم أعزوك أو أكرموك بل كل ماسمعت، <يجوز لأخ المتعة بأخته>< يجوز التمتع بالرضيعة(تصوري حتى وأنت رضيعة لم يرحموك من ضلالهم )> و و و و.
ورغم كل هذا لا زلت نائمة .
وماذا خ
ارج المتعة . تعالي إلى الحسينيات و الويلات ووسخي ثيابك و قطعي لباسك و افضحي نفسك وشدي شعرك ؟؟؟؟ ماهذا .
ثم تعالي هنا هل أنت في أمان بينهم؟؟؟؟
أنت و يمكن في أي لحظة أن يطلقك زوجك لأنه تمتع بأخرى فأعجبته فقرر البقاء معها وتركك. أو يوهمك بأنه مسافر و يعقدك مع أحد آخر ليومين و لا يعود ؛ هذا أمان؟؟؟؟
حتى زوجك، كيف تأمنين أنه لن يمس ابنتك وهو عنده فتوى تجيز له ذلك .؟؟؟؟
إذن أرني ماذا صنع لك أولئك ؟؟ دققي النظر إنهم صنعوا لأنفسهم ولحيوانيتهم على حسابك .
ثم ترضين التشيع دينا؟؟؟؟؟؟؟كيف؟؟؟؟؟
سألني يوما نصراني كان معي في العمل ، قال لي إنك يا امرأة أهانك الإسلام كثيرا و أنت لا تدرين ، لا أذكر كم من الوقت تكلمت ولكني أتذكر أن وجهه كان يقول أنه ندم لأنه قال هذه الجملة.
تصورتك أنت أمام هذا النصراني وطرح عليك هذه الأسئلة ، بماذا ستجيبين ؟؟؟؟
إن دينا لا يستطيع أن يجيبك عن جميع الأسئلة التي في خاطرك ، دين لم يحفظ لك كرامتك و عفتك، دينا لم يضمن لك الأمان ، والله لن ترضاه امرأة حرة دينا لها .
لا أريد منك الإقتناع لا بل أريد منك التفكير ، عودي إلى كتبكم ، تحركي شمري على ساعديك إسألي تحري الحق حيث هو ثم قارني ؛ عندها قرري وسيكون ماقررت هو الصواب ولكن في أثناء ذلك لا تنسي كرامتك ، لا تنسي أنك إنسانة وأنك كلك أحاسيس ومشاعر فياضة وأن ذلك هو قوتك. أعل
م أنك قوية كفاية لتري الحق. لكني أوصيك أن تستجمعي همتك وعزيمتك فليس لأحد الحق في أن يدوس مشاعرك وأحاسيسك باسم الدين.
ثم في النهاية تعالي هنا و
اطرحي ماشئت من الأسئلة و حاوري فأنت أهل لذلك وقوية كفاية

الأخت الفاضلة زينب من المغرب : هذا موضوعك وسنحرر كل مشاركة خارجة عن الموضوع مهما كانت قيمتها العلمية
ابن السني



رد مع اقتباس