اقتباس:
قبل ذلك تقول
( أما الصحابة الذين هم غير المهاجرين والأنصار .. عدالتهم في السيرة
الذاتة لهم .أي ليست مضمونه من القرآن الكريم )
أما الآن فصاروا عدول بالقرآن الكريم
|
نعم طبعاً هي تزكية من الله مثل عموم المؤمنين .. المؤمن بالأصل هو عدل مالم يتبن أنه أنتقص شيء من عدالته .. يعني إذا جائني رجل مشهور بصلاحه بخبر أصدقه لأن الأصل في المؤمن الصدق مالم أرى منه شيء تخدش أوتجرح عدالته .
فلما قال الله تعالى ( وكلا وعد الله الحسنى ) أي أن الله زكاهم .. وهم أي بقية الصحابة من غير المهاجرين والأنصار وباقي المؤمنين إلى يوم القيامة الله وعدهم جنات تجري تحتها الأنهار . الأصل عدالتهم مالم يأتي عارض تجريح لهم .. وهذا لم يثبت حسب سيرتهم ... لأن الخط عام لم هو الصلاح .
أما المهاجرين والأنصار سواء السابقين والأولين منهم أو المتأخرين فكلهم عدول .. وهي ثابته من القرآن الكريم لا جدال عليه .. ومن يشك بعدالتهم يشك بعدالتهم كمن لا يصدق الله تعالى .
اقتباس:
الذين كانوا مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم قبل الفتح وبعده
أصنافاً مختلفة فيهم المؤمن والمنافق والذي في قلبه مرض والمؤلفة
قلوبهم ومنافقين لا يعلمهم إلا الله عز وجل فهل كل هؤلاء عدول لدخولهم
ضمن المخاطبين بالآية الكريمة
|
المنافق شي والصحابة من المهاجرين والأنصار شيء آخر .. القرآن فصل بينهم ..
من قال عنهم الله تعالى ووصفهم بالإيمان ب ( ياأيها الذين آمنو ) هؤلاء ليسو منافقين .. ومن قال عنهم الله تعالى ( أولئك هم المؤمنون حقا) هؤلاء ليسو منافقين .
وهؤلاء هم كل المهاجرين والأنصار ... ورسول الله يعلم من هو المؤمن ومن هو المنافق لهذا فهو يفرق بتعامل بين المؤمن ومنافق .. فلا يعاملهم سواء .
اقتباس:
ـ العدد 7 عدد خاطيء
2 ـ هل المشكلة الآن أصبحت في تعريف الصحابي ؟؟؟!!!
3 ـ العدالة في وقت ما لا يعني استمرارها لكل صحابي فقد يقع من
بعضهم ما يبطل تلك العدالة
|
طيب أين الجواب .. إذا العدد سبعه خطأ فصحح معلوماتي .
إذا العدالة في وقت ولا تعني الإستمرارية .. هل يجوز أن أقول العصمة أهل البيت في وقت ولا تعني الإستمرارية ؟؟ أنتم عصمة الأئمة غير ثابته أصلاً من القرآن حتى تاحججنا بعدالة الصحابة .
من أين أتيتم بهذه المعلومة ... وهو أن العدالة في وقت ولا تعني الإستمرارية .. هل نحن نتعامل مع الله أم مع أحد لا يعلم الغيب؟؟!!
ما هو تعريف الصحابي المنتجب عندكم وهل هم عدول بإستمرارية كما تقول أو لا ؟؟ وإذا كانو بإستمرارية ما دليلك من القرآن .