عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2014-10-12, 02:12 PM
المعتز بالله المعتز بالله غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-05
المشاركات: 28
افتراضي

أما قياسك عدم تطليق النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وحفصة رضي الله عنهما على بقاء تسع زوجات في عصمته رغم الحكم الذي نزل بالزواج فقط من أربع وتقول أنه مثله فإن قلتم لحكمة فكذلك بقاءهما في عصمته لحكمة ،،فقياسك هذا قياس باطل من وجهين :
الأول:
الله حرم على غير نبيه الزواج بأكثر من أربع وخص نبيه بالإبقاء على نساءه وأحلهن له بقوله :

"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالَاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۗ قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"

الوجه الثاني:
لايمكن أن يكون في بقاء كافرات في عصمة مسلم حكمة،، فكيف بالنبي صلى الله عليه وسلم يبقين في عصمته وقد أمر الله بعدم الإمساك بعصم الكوافر فأي مفسدة أعظم من بقاء كافرات _كما تفترون_ بعصمته صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهما ؟
ولايوجد إستثناء للنبي بالإمساك بعصم الكوافر من دون المسلمين عكس التعدد فقد أحل له من هن بعصمته .