استجابة لطلب الأخ المعتز بالله لن أضع كود الإقتباس و عليه الكلام الملون بالـ"رصاصي" يعني كلام مقتبسو اللون الأحمر الإجابة
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: (سألتك أعطني آية تذكر كفر عائشة وحفصة رضي الله عنهما مثلما ذكرت كفر زوجتا لوط ونوح ؟)
رددنا عليك يا أخانا الكريم عشرات المرات و قلنا لك
اقتابس من مشاركتي رقم #25: (راجع حتى تفهم أن القرآن عرّض بعائشة و حفصة و أحياناً التعريض يكون أبلغ من التصريح .. حيث و بإجماع المسلمين أن سورة التحريم نزلت في تهديد و ذم عائشة و حفصة كما قال الزمخشري و غيره بل بشهادة كبار أصحابة أمثال عمر بن الخطاب و بن عباس و أنس و الخ .. و التعريض في النهاية هو نوع من أنواع التصريح بدليل أنك لاتجد اليوم من ينكر أن الآيات نزلت في هاتين المرأتين فافهم !!
ثم لنفترض أن القرآن لم يصرح باسميهما , فهل هذا يعني بأن المرأتين مؤمنتين ؟؟!!
هل تريد مني أن أطرح لك قائمة بأسماء الكفار و المشركين الذين لم يصرح باسمهم القرآن ؟؟!
كلامك يا أخي كله إنشائي يعتمد على الذوقيات و خالي من أي مادة علمية تواجهنا بها !!)
فـأنت يا فاضل أيها المحترم لم ترد بكلمة على ما رددت فيه عليك بل اكتفيت بهذا الكلام الإنشائي
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: ( أفلست فقمت تشتط يميناً وشمالاً )
ثم تقول
اقتابس المعتز بالله: ( وتدعي أنه تعريض)
فلا أعلم , هل قرأت مشاركاتي السابقة جيداً عندما استشهدت بكلام الزمخشري في تفسيره حين قال: (( و في طي هذين التمثيلين تعريض ..)) راجع المشاركة رقم #16
فلم أأتي بكلام إنشائي كما تفعل و لن أأتي بذلك .. فنحن أبناء الدليل حيثما مال نميل
فاذكر الله يا أخي و لا تتعامل مع ما لُقِنْتَه على أنه من المسلّمات
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: ( في آيات مشابهة لها نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم )
لقد قرأت تفاسير جميع الآيات المباركة التي استشهدت بها .. فلا أعلم إن كنت فعلت ذلك قبل أن تطرحها أم لم تفعل ؟؟!
لأنني لا أجد أي تهديد و وعيد في كلام الله الموجه لنبيه المصطفى –صلى الله عليه و آله- , علماً بأن كلامي ما هو إلا لإلزامك فقط لا أني ألتزم بذلك .. فانتبه فالآيات التي حاولت أن تستشكل بها علي لدي تفاسيري من أئمة أهل البيت –عليهم السلام- فأنا في مقام الإلزام لا الإلتزام .. فأرى أن تفرق بين الأمرين أيها الفاضل
فأعيد قولي .. هل تساوي خطاب الله لرسوله كما جاء في الآيات حسب فهمك , مع خطاب الله لعائشة و حفصة بقوله " إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما "
أخي المحترم نحن هنا في نقاش علمي , لا يمكنك أن تكتفي بالرد على نقطة واحدة دون سائر النقاط التي ذكرتها فأرجو من شخصك الكريم مراجعة المشاركة #9 حيث كنت قد أتيت بشيء من التفصيل .. و أقول لك ذلك لأنك ما لم تقرأ سائر النقاط فلن تستطيع أن تفهم كيف وصلنا إلى ما وصلنا إليه من استنتاج , و الحال أنها حقيقة لا استنتاج
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: ({ يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك }
فهل تقول بأن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم يبتغي مرضات الله ؟)
بالتأكيد لا نقول ذلك .. و لذلك قلت في المشاركة رقم #11
اقتباس من مشاركتي رقم #11: ( فإن تحريمه –صلى الله عليه و آله- لمارية لم يكن عزيمة بل كان بأمر الله سبحانه و تعالى , ليعلم هل ترجع هاتان المرأتان المذنبتان بنص القرآن عن ذنبهما أم لا , و ذلك كأمره –صلى الله عليه و آله- بقتل القبطي مع أن القبطي بريئ .. فلا محل لما توصلت إليه من استنتاج ينم عن ذكاء منقطع النظير ^ـــ*)
فنحن ننزه النبي الأعظم –صلى لله عليه و آله- بعكسكم أنتم
حيث قال فتى الشرقية بالمشاركة رقم #10
حيث قال: ( فتحريمه صلى الله عليه و سلم ,,, وهو المعصوم , لمحبته لهما )
الذي ناقض نفسه بنفسه ففي حين أنه اعترف بعصمة النبي , قال بأنه جاء بأمر التحريم لمحبته لعائشة و حفصة .. فكيف يصدر اتهام كهذا من مسلم ؟؟؟
إذ يتهم النبي بأنه تجرأ على ساحة القداسة و حرّم ما أحله الله –سبحانه و تعالى- بحجة حبه لعائشة و حفصة ؟؟؟؟!!
كلام يخالف القرآن و ماجاء من أحاديث كما يخالف العقل الإنساني فما بالك بالإسلامي ؟؟!
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: ( أليس هذا عتاب وتنبيه للنبي وتوجيه له صلى الله عليه وسلم.)
في المشاركة رقم #11 أجبت على هذه النقطة فأرجو أن تراجع بارك الله فيك .. حتى تفهم بأنك لا تجيد سوى التكرار و التكرار و التكرار
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: ( حجة باطلة وهي حجة مفلس هؤلاء زوجات في عصمته والله أمره بعدم الإمساك بعصم الكوافر بل وحرم زواج المؤمن من مشركة أو كافرة بنص القرآن .)
كلامك هذا سأقسمه لقسمين:
القسم الأول: (حجة باطلة و هي حجة مفلس )
أقول: كيف حجة باطل و حجة مفلس ؟؟ و أنا واجهتك بنفس المنطق الذي حاولت من خلاله أن تواجهني به ؟؟
أنت بكلامك السابق و كأنك أردت أن تقول بأنه مادام أن الله لم يصرح بكفر عائشة و حفصة إذن هما مؤمنتان !!
فها أنا أواجهك بنفس عبارتك التي اتخذتها قاعدة , فأقول هل تريد مني أن أعطيك قائمة بأسماء الكفار و المنافقين الذين سكت عنهم القرآن و لم يصرح بأسمائهم ؟؟!! فيكونون حسب قاعدتك مؤمنون ؟؟!!!
هنا أردت أن ألزمك بما الزمت به نفسك .. لذلك كن دقيقاً في كلامك مرة أخرى أيها الفاضل
أما القسم الثاني: (هؤلاء زوجات في عصمته ..)
و هذه النقطة بالذات رددت عليها عشرات المرات .. يا أخي حاول أن تعمل عقلك و تفهم
بينّا أن التكليف الشرعي للأنبياء –عليهم السلام- يختلف عن تكليف البشر و استشهدنا بزواج النبي الأعظم –صلى الله عليه و آله- بتسع زوجات , فهل النبي –صلى الله عليه و آله- أتى بأمر مخالف لما شرعه الله ؟! أم أنه عبد مأمور يتبع ما يوحى إليه ؟؟
فإن نفيت الأولى و أكدت الثانية فيكون هذا جوابنا على سؤالك و أنت بنفسك جأت بالآية في مشاركتك رقم #27
اقتباس مشاركة المعتز بالله #27: ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي ..)
إذن رسول الله –صلى الله عليه و آله- يعمل حسب تكليفه الشرعي .. فلا تتعسف بهذا الشكل !!
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: (حرم زواج المؤمن من مشركة أو كافرة بنص القرآن)
نحن لم نقل بأنه يجري على عائشة و حفصة حكم الكفار !!
متى ادعينا ذلك ؟!
هل تعامل رسول الله-صلى الله عليه وآل- مع كبير المنافقين عبدالله بن أبي بن سلول كمسلم أم ككافر ؟؟!!!
إذن كون الشخص منافق –النفاق أشد من الكفر- لا يستلزم أن يُعامل ككافر !!
فهذه الكلمة لا تستند حتى إلى دليل واحد !
فعليك و عليك ثم عليك التفريق بين النفاق و الكفر الظاهر
فالمنافق: هو من يظهر خلاف ما يبطن أي يظهر الإيمان و يبطن الكفر
اقتباس من المعتز بالله: لايمكن أن يكون في بقاء كافرات في عصمة مسلم حكمة
هههههههههههه , أيها الفاضل لا تلفق و أقرأ كلماتي جيداً .. متى قلت أنّ في إبقاء الكافرات في عصمة مسلم حكمة !!
بل قلت و كما جاء في المشاركة #13
اقتباس من مشاركتي رقم #13: (و كذلك عدم تطليق عائشة و حفصة من وراءه حكمة و إن لم ندركها)
و هنا كلامي كله حتى تعرف في أي مقام ذكرت هذه العبارة .. انظر لسياق كلامي
اقتباس من مشاركتي رقم #13: (أنت لا تعلم أن تكليف الأنبياء و الأوصياء يختلف عن تكليف البشر .. فعلى سبيل المثال الرسول –صلى الله عليه و آله- استشهد و هو متزوج 9 زوجات بينما نحن المسلمين لا يجوز لنا أن نتزوج أكثر من 4 .. فإن قلت إن في ذلك حكمة و هو القول الصحيح فنقول و كذلك عدم تطليق عائشة و حفصة من وراءه حكمة و إن لم ندركها .. فاستدلالك هذا ضعيف و غير علمي أبداً)
أي أنّ كلامي جاء في اختلاف التكليف لا أنّ على المسلم أن يبق على كافرة ..
فأطلب منك الهدوء و كُن دقيق في طرحك كحالي :)
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: ( كيف بالنبي صلى الله عليه وسلم يبقين في عصمته وقد أمر الله بعدم الإمساك بعصم الكوافر )
لا تكرر نفس النقطة 10 مرات في رد واحد ^^ .. لأنك و كما ترى أنا أحرص أن أقتبس كل ما تطرحه في مشاركاتك أو مشاركات غيرك , فلا داعي للتكرار
و لكن سأجيب بشكل سريع و تركت التفصيل للمشاركات السابقة
قلت: كحال نبي الله نوح و لوط –عليهما السلام- إذ لم يطلقا زوجتيهما
مع أن زوجتيهما بنص القرآن كافرتين .. ثم أنّ النبي –صلى الله عليه و آله- لا يستطيع أن يطلقهما لمجرد أنهما منافقتين , فلطالما شهدتا بالشهادتين ينطبق عليهما حكم المسلمين .. فأصلاً استدلالك كله ليس له محل
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: ( مازلت مطالب بالإجابة على الأسئلة الموجهة لك كم من سؤال تجاهلته )
بيّن لي ما هي الأسئلة التي تجاهلتها و لم أرد عليها ..؟؟!!
أنت لم تأتِ حتى الآن بجديد لا أنت و لا صاحبك
اقتباس من مشاركة المعتز بالله: ( لكن هذا الرافضي مغرور بنفسه )
وَلا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْرِ، وَعَبِّدْنِي
لَكَ وَلاَ تُفْسِدْ عِبَادَتِي بِالْعُجْبِ، وَأَجْرِ لِلنَّاسِ عَلَى يَدَيَّ الْخَيْرَ، وَلا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ، وَهَبْ لِي
مَعَالِيَ الأَخْلاَقِ، وَاعْصِمْنِي مِنَ الْفَخْرِ. اللَّهُمَّ صَـلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ، وَلا تَـرْفَعْنِي فِيْ
النَّاسِ دَرَجَـةً إلاّ حَطَطْتَنِي عِنْدَ نَفْسِي مِثْلَهَا، وَلا تُحْدِثْ لِي عِزّاً ظَاهِرَاً إلاّ أَحْدَثْتَ لِي
ذِلَّةً بَاطِنَةً عِنْدَ نَفْسِي بِقَدَرِهَا