
2014-10-12, 09:12 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-10-05
المشاركات: 28
|
|
تكفير الشيعة اﻻثني عشرية لزوجات النبي صلى الله عليه وأمهات المؤمنين من كتبهم .
يقول شيخهم جعفر مرتضى (61): (إننا نعتقد كما يعتقد به علماؤنا اﻷفذاذ وهم جهابذة الفكر والتحقيق أن زوجة النبي يمكن أن تكون كافرة، كامرأة نوح وامرأة لوط) وزوجة النبي المقصودة هنا هي: أم المؤمنين عائشة
ـ وقال شيخهم زين الدين البياضي النباطي (62) عن أم المؤمنين عائشة ـ : «قالوا أذهب الله الرجس عنها: قلنا وأي رجس أعظم من محاربة إمامها فهذا أعظم فاحشة وقد قال تعالى: {يَانِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ}[اﻷحزَاب: 30 ] وقد أخبر الله عن امرأتي نوح ولوط أنهما لم يغنيا عنهما من الله شيئاً، وكان ذلك تعريضاً من الله لعائشة وحفصة في فعلهما وتنبيهاً على أنهما ﻻ يتكﻼن على رسوله فإنه ﻻ يغني شيئاً عنهما».
- وقال شيخهم زين الدين البياضي النباطي (63) في حديث الحسين بن علوان والديلمي عن الصادق في قوله: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التّحْريم: 3 ] هي حفصة، قال الصادق: كفرت في قولها: {مَنْ أَنْبَأَكَ هَذَا}، [التّحْريم: 3 ] وقال الله فيها وفي أختها: ُ {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التّحْريم: 4 ] أي: زاغت والزيغ كفر.وفي رواية أنه أعلم حفصة أن أباها وأبا بكر يليان اﻷمر، فأفشت إلى عائشة، فأفشت إلى أبيها، فأفشى إلى صاحبه، فاجتمعا على أن يستعجﻼ ذلك يسقينه سُمّاً! فلما أخبره الله بفعلهما همَّ بقتلهما، فحلفا له أنهما لم يفعﻼ، فنزل {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا ﻻَ تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ}.[التّحْريم: 7 ] اهـ
- قال يوسف البحراني (64) عن أم المؤمنين عائشة : أنها ارتدَّت بعد موته وسلمكما ارتد ذلك الجم الغفير المجزوم بإيمانهم سابقاً.
- وقال محمد بن حسين النجفي القمي (65) ما نصه: مما يدل على إمامة أئمتنا اﻻثني عشر، أن عائشة كافرة مستحقة للنار، وهو مسلتزم ﻷحقية مذهبنا، وأحقية أئمتنا اﻻثني عشر.. وكل من قال بإمامة اﻻثني عشر قال باستحقاقها اللعن والعذاب.
-وقال المجلسي: قوله تعالى: }أَلَمْ تَرَى كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَﻼً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24){ [إبراهيم: 24 ] أقول: ﻻ يخفى على الناقد البصير والفطن الخبير ما في تلك اﻵيات من التعريض بل التصريح بنفاق عائشة وحفصة وكفرهما (66).
- ولم يقف الروافض إلى هذا الحد بل ذكر شيخهم أحمد اﻷحسائي (67) أن مهديهم المزعوم إذا خرج آخر الزمان فإنه سيحيي أم المؤمنين عائشة ويجلدها الحد لقذفها على أم إبراهيم.!
(61) حديث الإفك ص 17.
(62) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (3/165).
(63) الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم (3/168).
(64) الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب ص236.
(65) اﻷربعين في إمامة اﻷئمة الطاهرين ص615.
(66) بحار اﻷنوار (22/233).
(67) الرجعة ص116.
فهل تكذب شيوخك أم تكذب نفسك ،، حذاري الكذب والتقية.
|