
2014-10-13, 01:07 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
وعليك السلام و رحم الله و بركاته ..
اقتباس:
|
اولا : سؤالك عن منكر الامامة خارج الموضوع ولو كان جوابه بكلمة نعم او لا يحقق الغرض بالنسبة للمخالف لاجبتك لذلك فانا اخشى ان اجيبك فيخرج الموضوع عن مساره
|
سؤالي عن الإمامة لم يأتي من فراغ بل بناء على طرح منك غير صحيح ..
اقتباس:
|
ثانيا : اما كلامك عن الارتداد والنفاق فاستمحيك عذر عندما اصفه كلام انشائي لان المهم عندي ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وصفهم ( اصحابي ) وهذه هي عقدة المنشار بيننا وبينكم
|
لم يكن كلاما إنشائيا بل توضيحيا على الروآية التي أستشهد بها ليس كل من ارتد بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم منافقا بل هناك الكثير منهم ضعاف الإيمان فمات النبي صلى الله عليه و سلم و هو يعلم أنهم مسلمين فلذلك قال أصحابي
و لو أجبت مباشرة على سؤالي عن شمول المنافق للمعنى الإصطلاحي للصحابي لما طال الحوار بيني و بينك لنصل لنقطة أقررت بها في أخر ردك هنا ..
اقتباس:
1- انما الامثال تضرب ولا تقاس والعياذ بالله ان اشبّه رسول الله وهو سيد الكائنات باحد لكن كما يقال ( الضرورة تبيح المحرمات ) فانما قصدت انك في مكان النبي في عصره فالامر لا علاقة له بالماضي والحاضر حتى تقولي حقبه زمنية وانتهت
2- انت اعترفت انك لا تعلمين الغيب لكي تعرفي من يبغضك فلذلك لا تفرقي بين من لا يبغضك فيشمله التكريم ومن يبغضك فلا يشمله التكريم ولانك ( حسب المثال ) في مكان النبي
والنبي ( وانك لعلى خلق عظيم )
النبي ( لو كنت فظ غليظ القلب لانفضوا من حولك )
النبي ( كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير ) ( انما علينا الا البلاغ )
اذن فالمفروض انت ( على ضوء المثال ) وتكوني عادلة رحيمة ولاتعلمي الغيب وما في الصدور من مشاعر
فالتصرف المثالي هو ( ان تشملي جميع من في القاعة بالتكريم )
فالذي يحترمك يزداد احترامه عند يكرم
والذي يبغضك ان لم يغيّر تكريمك له فانت لم تخسري شيئا
وهذا مافعله النبي صلى الله عليه واله وسلم مع المسلمين جميعا
|
لاحول و لاقوة إلا بالله هذا هو الإنشاء بإمتياز ...
ما علاقة المعاملة بالأحكام الشرعية بين المسلم و المنافق و التي نحن بصدد الحديث عنها ألم أنوه سابقا عن هذا الآمر !
و ألم أنوه أيضا على مسألة علم النبي صلى الله عليه و سلم ببعض المنافقين !
1- عندما كتبت أن عصر النبوة أنتهى فأنا أوضح لك معتقدنا نحن و الآمور التاريخية المكشوفة لنا و الآحكام و الآصول التي بنى عليها أهل السنة و الجماعة من أهل الأختصاص بعد ذلك العصر على المصطلحات كالمعنى اللغوي و المعنى الإصطلاحي لصحابي فإذا كان هناك أمورا جرت بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم و لم يعلم بها نبينا الكريم فنحن علمنا بها ..
2- النقطة الثانية عن معاملة النبي صلى الله عليه و سلم أيضا تناقشنا في الموضوع و قد ذكرت حديثا عن النبي صلى الله عليه و سلم عن عدم قيامه بالإقتصاص من رأس المنافقين لحكمة رآها النبي بينما أقام الجلد على المؤمنين حقا ..
و إلا فالله سبحانه و تعالى قد وجه النبي بعد ذلك بالغلظة على المنافقين .
فمعاملة النبي مع المنافق و المؤمن تختصرهماالايتين التاليتين ..
(يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير)
( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين )
أما جوابك عن أبن أبي سلول ..
فإذا أنت لم توفق بطرح عبدالله بن أبي بن سلول كمثال ( و أنا أعلم أن ردك الأولي عن معنى الصحابي من قول أبن حجر و الإستنتاج الذي وضعته هو من علي الميلاني و ليس إستنتاجك )
فلذلك المعنى الإصطلاحي للصحابي لا يشمل المنافقين فالتعريف بالمعنى الإصطلاحي هو تبيان صريح و مختصر من أهل الإختصاص من بعد سنوات و قرون لتلك المرحلة وذاك العصر من بعد ما ذهب رجالها و ظلت سيرهم و أعمالهم و
قد ذكرت أنت سابقا بأن النبي صلى الله عليه و سلم كان يعرف و يكشف بعض المنافقين من خلال أعمالهم ..
فكيف اليوم بالأمور واضحة للعلماء ..
الخلاصة ...
أنت أقررت أن معنى الصحابي الذي نؤمن به و نقره لا يشمل المنافقين ..
و بذلك لا يمكن أن يوصي النبي عليه السلام بصحبة المنافق ...
و بذلك نرجع لموضوع الآخ هيثم عن أهمية الصاحب عند أهل البيت بدون أي خلط ..
اقتباس:
|
واني اقدم لك اعتذاري عن الخطأ في الاسم فانا لست معصوم يا اختي الفاضلة
|
لا مشكلة آيها المكرم و لكن لفتني أصرارك على الأسم منذ التعليق السابق ..
|