اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند عبد القادر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
اولا : هذه العبارة وحدها تحتاج الى موضوع خاص فان احببت ان اثبت لك انها عبارة غير دقيقية فيتطلب الامر الكثير .....الامر الذي يبعدنا عن الموضوع الاصلي
ثانيا : قلت ان ( امهات المؤمنيين ) عدالتهن ثابته لا تتغير
وبنفس الوقت حرمت علينا ان نحكم القران بالتاريخ
فسمعا وطاعة
فالنترك القران يحكم
يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا
فماذا نفعل بهذه الاية ؟
هل يعقل ان يصدر من الله عز وجل هذا الحكم الجائر فيضاعف العذاب لصحابي عادل !!!
|
بل قل ماذا سيفعل الله بك ؟
هذه نظرة من يحمل الغل في قلبه فيصبح كلام الله عنده على غير مراد الله
هذا تحذير من الله لنساء النبي صلى الله عليه وسلم كما حذر الله النبي ذاته بشأن اكبر من الفاحشة التي يقع أذاها على صاحبها
التحذير في الدين وهنا الآية التي لا تعني عدم عصمة النبي صلى الله عليه وسلم ولا نفي عدالته ، ومن سورة الإسراء :
{ وَإِن كَادُواْ لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ ٱلَّذِي أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ لِتفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَّتَّخَذُوكَ خَلِيلاً } * { وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً } * { إِذاً لأذَقْنَاكَ ضِعْفَ ٱلْحَيَاةِ وَضِعْفَ ٱلْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً }
فإن انتفت التهمة عن الصيغة الأعظم فانتفت عن الأولى الأصغر من باب أولى ، ولا تظن أننا لا نعلم خبث الطعن والتهم التي تكيلوها للنبي صلى الله عليه وسلم بافتراء حين تتهمون نساء بيته .
راجع قول عالمكم المفيد في (رسالة مارية ) في المقدمة وكلها تنسف دينكم ولله الحمد .