عرض مشاركة واحدة
  #54  
قديم 2014-10-13, 08:32 PM
محمد1994 محمد1994 غير متواجد حالياً
عضو مطرود من المنتدى
 
تاريخ التسجيل: 2014-10-06
المشاركات: 137
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبيدة أمارة مشاهدة المشاركة

أنت أولا لم تجب للى سؤالي !! فمن الذي ينزل السكينة وعلى من يشاء؟؟؟
فطبعا فهو الله !
ولماذا كان أبو بكر حزينا ؟؟؟
وكيف سكت حزن أبو بكر وسكنت لنفسه ؟؟؟ ففقط بالسكينة التي نزلت على قلبه بقول الصادق المصدوق من الله عز وجل !!! فالله أنزل السكينة على قلب أبي بكر الصديق تصديقا لقو ل ارلسول !!!

وما دخل باقي الآية وبهذه الحقيقة التي أقرها الله عز وجل !!
فهذه الحقيقة هي حقيقة منفردة وصحيحة ولا تعارض !!! ولا يناقض الله نفسه -معاذه ألف مرة -!!!
فعندما جمع الرسول نفسه في موقف !!! وهو من أشدالمواقف !! وهو ومن أشدها نصرة للدين!!! فجمع الرسول مع الصديق أبا بكر في موقف أيماني !!! فحتما فالرسول لا يجمع نفسه في موقف أيماني شديد مع غير مؤمن قوي الإيمان !!!
وهنا فالمعية معية نصرة وحفظ !!!! ولاحظ جيدا !!! وهل يحفظ الله ويناصر ؟؟؟ غير المؤمنين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سوف ترى ان الله يخاطب رسوله ويقول: ( فأنزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها) فلو ان المعية في قوله تعالى ( لاتحزن ان الله معنا )

وما الدخل يا سيد 1994 ؟؟؟؟؟ فالهية التي قالها الرسول لا تكذب ولا تُلغى !!! هل الرسول معاذه كاذب ؟؟؟؟؟؟؟
ثم ولما نزلت السكينة قلب أبي بكر ومصداقا لقول الرسول وطمأنته !!! فلا حاجة لتنزل مرة أخرى !!!!

بربك هل تقصد هذا الكلام حقا ؟؟
االآية كلها تتحدث عن نصرة الرسول !!!
ثم لا تحزن ؟؟ عل هناك معنى لها غير أن الله يحفظهما !!!
وكل الناي يعرفون أن الله يراقبهم دائما !!!!
ولكن لكي تعرف أنه يناصرهم فهو لأنهم مؤمنين !!! ويتأكد الخبر وعندما يُعلمه رسول السماء !!!

لاتخلط الأمور !!!
السكينة نزلت قلب أبي بكر وبعد أن طمأنه الرسول فأنزل الله السكينة حينها وتصديقا لكلام الرسول !!
هل ستهدأ نفس أبي بكر بغير سكينة الله !!!
والأنبياء أشد ابتلاء من غيره ! فأخر الله السكينة الكاملة على الرسول ! لتدريبه الصبر الشديد والثقة الكاملة التامة !!!

أ،ت تعرف أن المعايا تختلف !!!
فالتي ذكرتها تعني المراقبة !!!
والتي ذكرتها آية الغار فهي الماصرة !!! ولا شك !!!
ثم هناك آية تقول عن الكفار :
"يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا "
فهل هذه تشبه معية الرسول وأبا بكر !!!!
فمعية الغار تقصد النصرة والحفظ !!! ولا شيء غير ذلك !!!

وهل أجبت على سؤالي أصلا ؟؟ ومن الذي ينزل السكينة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولكن سأجيبك !!! وبما كررته لك كثيرا !!! فأبو بكر قد سكن ونزل سكينة الله عليه !!! وفورا !!! مع طمأنة الرسول الصادق المصدوق !!!!!!
فلماذا ستتنزل عليه السكينة مرتين ؟؟؟؟؟؟؟؟
يا اخي انت تعتقد بأن قول الرسول عليه الصلاة والسلام لابو بكر لاتحزن جعل ابو بكر ساكنا !!!! من قال لك ذلك ؟؟ كيف اسستنجت ذلك ؟؟؟ هذا تفسيرك الباطل لايلزمني ولا هو حجة علي ... ثم انك قلت ان السكينة تنزل من الله فكيف انزلها الرسول على ابو بكر بقوله لاتحزن ؟؟؟ انضر في هذه الرواية وانضر في رأي ابو حنيفة في ايمان ابو بكر

1:صحيح البخاري - كتاب مناقب الأنصار - باب هجرة النبي (ص) وأصحابه إلى المدينة

3707 - حدثنا : ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ، حدثنا : ‏ ‏همام ‏ ‏، عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏، عن ‏ ‏أنس ‏ ‏، عن ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏(ر) ‏ ‏قال : ‏ ‏كنت مع النبي ‏ (ص) ‏ ‏في الغار فرفعت رأسي فإذا أنا بأقدام القوم فقلت : يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا ، قال : ‏‏إسكت يا ‏‏أبابكر ‏ ‏إثنان الله ثالثهما.

2 : رأي ابو حنيفة بأيمان ابو بكر

عبد الله بن أحمد - السنة

316 - حدثني : محمد بن هارون ، نا : أبو صالح ، قال : سمعت الفزاري ، وحدثني : إبراهيم بن سعيد ، نا : أبو توبة ، عن أبي إسحاق الفزاري ، قال : كان أبو حنيفة يقول : إيمان إبليس وإيمان أبي بكر الصديق (ر) واحد ، قال أبوبكر : يا رب ، وقال إبليس : يا رب.

اما قولك بأنه ( كيف يجمع الله الرسول بشخص غير مؤمن ) هل هذا دليلا ؟؟ انتم مشكلتكم عندما تطرحون حجة هي بالاساس لاتكون حجة هي فقط احتمال وتخيل من عقلولكم فقط !! ياخي الله جمع الرسول بمنافقين في مكان افضل من الغار وهو المسجد , الله جمع نوح عليه السلام بأمراة كافرة ... فهذا ليس دليلا يا اخي ان تقول لي ( ان ابا بكر مؤمنا لأن الله جمعه مع الرسول في الغار )

بالنسبة لكلامك عن المعية , انا قلت ان المعية لم تثبت انها تشمل ابو بكر وبينت لك السبب لكنك لم ترد على ماذكرته لك ... وقلت لك ايضا انه حتى لو شملت المعية ابا بكر فأنها لا تعني ان الله ينصر ويؤيد ابا بكر كما يؤيد رسول الله لماذا ؟؟ لانه لو يؤيده كما يؤيد الرسول لقال الله تعالى ( لاتحزن ان الله معنا فأنزل الله سكينته عليهما ) وليس عليه فقط ( اي على الرسول ) .