عرض مشاركة واحدة
  #41  
قديم 2014-10-13, 11:30 PM
حجازيه حجازيه غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
افتراضي

إلى خنفشار الخشكري و موالي لأمير المؤمنين و إنقشاف التردد و ( السيف الغالب ) و غيرها من الآلقاب ..
أغلبية ما طرحته سبق ان طرحته يا ( إياك أعني و أسمعي يا جارة ) ..

كقتيلة بنت قيس و آية بر الوالدين و سورة التحريم و تم الرد عليها في موضوع ( أتمنى شيعي فاهم يناقشني بهذا الأمر ) ..

أضف إلى ذلك أن شرحك و إستنتاجاتك هى التي تكفر زوجتا النبي صلى الله عليه و سلم و ليس الأدلة ..

سوى أنك وضعت بعض الجزئيات لتثبت ما لم تستطيع أن تثبته فقط بالصريح و المحكم ..

مرور سريع ..

اقتباس:
ناهيك عن أننا لا نحتاج أصلاً أن نثبت بكلام عالم بأن الجزء الخاص بـ"ضرب الله مثلاً للذين كفروا" تعريض لأن الآية بإجماع المسلمين نزلت في عائشة و حفصة .. أعانك الله على ما ابتلاك به
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ - وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ -وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ )

فماذا عن أسيا و مريم عليهما السلام !

اقتباس:
واجهناك بنفس المنطق الذي أتيت به و بينت ذلك في الأعلى ^^
فقلنا عدم تصريح القرآن بأسم منافق لا يعني بأنه مؤمن .. عائشة منافقة لم يصرح باسمها القرآن كعبدالله بن أبي بن سلول .. فإن أحببت أن تجعل عائشة مؤمنة لأن القرآن لم يصرح باسمها .. فجعل عبدالله بن أبي بن سلول مؤمن أيضاً
هل فهمت ؟؟ أم انك لا تكاد أن تفقه حديثا ؟؟
حسنٌ و من باب ( إلحق الجاهل إلى الباب ) سأرد عليك برد نقضي آخر ..
هل تريد مني أن أسرد لك قائمة بأزواج الأنبياء الاتي كن مشركات و لم يصرح القرآن بأسمائهن ؟؟؟!!!
عبدالله أبن أبي لم تنزل فيه آيات كما نزلت في زوجات النبي كأمومة المؤمنين و لا توجيهات و لا تخيير و لا غيره ...

فقياسك باطل ...

اقتباس:
الله سبحانه و تعالى طالب عائشة و حفصة بالتوبة " إن تتوبا " و هذا يثبت وقوع جناية , فلأنه لم يرد حديث أو آية في القرآن فإن إدانتهما تبقى ثابتة شرعاً
منجد !!!

( إن تتوبا ) ..

و إن لم تتوبا فما هو الحكم المترتب على هذا الآمر !

الآيات ..

(إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ( 4 ) عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ( 5 ) )

فهل وقع الطلاق ؟!

فإذا لم يقع فقد سقط غبائك الفلسفي ..

اقتباس:
لأن الله لا يطالب غير المعصوم بالتوبة إلا إذا أتى بذنب .. بل و ذنب عظيم
أضف إلى لك قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

فالإستماتة لتكفير السيدتين ساقطة و ضعيفة كإيمانك ..

اقتباس:
و هذا أيضاً نوع من انواع التعسف .. فعندما جأنا بالآية واستشهدنا بها لإثبات أن تكليف الأنبياء يختلف عن تكليف البشر , يقول أين الإستثناء من حكم حرمة الإمساك بالكوافر ؟؟ فيطلب آية صريحة ؟؟
كيف لا يكون هناك استثناء و نبي الله نوح –عليه السلام- أبقى على كافرة ؟!
كيف لا يكون هناك استثناء و نبي الله لوط –عليه السلام- أبقى على كافرة ؟!
فإن قلت بأنه حكم من جملة الأحكام التي نسخها الإسلام .. سنقول أنت بحاجة لتثبت بأنه في السابق كان حكماً كهذا –كأن يجيز للمؤمن أن يبقِ على كافرة- حتى تقول بأنه نسخ .. فثبت العرش ثم انقش
ثم من قال لك بأن الآية تنطبق على عائشة ؟
بل أنت عليك أن تثبت أن الآية فيها إستثناء في الحكم الشرعي للنبي في الشريعه الإسلامية و ليس شرائع الأمم السابقة ..

فالله سبحانه و تعالى لم يعطي زوجة لوط عليه السلام أو زوجة نوح عليه السلام شرف الأمومة ام أنك تأخذ ما تريد و تترك ما لا تريد ..

اقتباس:
فعائشة تساوي عبدالله بن أبي بن سلول .. فلا يجري عليها حكم الكفار .. الآية تقول
" الكوافر" .. و هناك فرق بين المنافق و الكافر ..
و الفرق هو أن الكافر يعامل معاملة الكفار و المنافق يعامل معاملة المسلمين كما تعامل رسول الله مع عبدالله بن أبي بن سلول .. هل تستطيع أن ترد ؟؟
و أبن أبي بن سلول يساوي علي رضي الله عنه في المعاملة أليس كذلك !!!

أضف إلى ذلك أنكم تعتبرون خروج السيدة عائشة في موقعة الجمل هو كفر صريح فهل قاتل معصومك أم المؤمنين ...

و قد و جه الله سبحانه و تعالى بالتالي ..

( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ )

فما هو الجهاد و الغلظة في السيدتين اللتان ثبت كفرهما و نفاقهما كما تقول !