
2014-10-14, 09:48 AM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
|
|
السلام عليكم و رحمة الله
بالرغم من أني أعلنت بأن مشاركتي السابقة هي الأخيرة إلا أني سأضع مشاركة أخرى و ذلك بسبب دخول أطراف جدد في النقاش فسأختم مشاركتي بالرد عليهم .. و أعتذر كوني سأمتنع عن وضع مشاركة أُخرى في هذا الموضوع لأن الوضع أصبح جدال و أنا لا أدخل في جدال , فأنا هنا لأخرج بفائدة ثم أنه لا يوجد أي تكافؤ من ناحية العدد و بالتالي يصعب علي الرد على كل جزئيات كل عضو , هذا سيستنزف الكثير من وقتي فأرجو أن تتفهموا ثم أني بدأت بكتابة بحث التبرأة و هو موضوع علمي يحتاج لبعض الوقت فأرجو أن تتفهموا ذلك
في هذه المشاركة سأكتفي بالرد على الأطراف الجدد في النقاش
( ناصر , حجازية , مسلمة )
كما أني سأقتبس مباشرة من مشاركاتي السابقة للإجابة على الأسئلة , لأني لا أرى حاجة لأعادة كتابتها من جديد فهذا سيأخذ وقت .. شكراً لتفهمكم
أبدأ بمشاركة الأخ المحترم ناصر بيرم
و قبل ذلك أحب أن أشكره على أخلاقه العالية في النقاش فنحن بحاجة إلى هكذا أطراف نحاورهم
اقتباس:
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته أخي المحترم
اقتباس:
|
إلزامات بسيطة وهي أول مشاركة وهو:
|
اقتباس:
|
الله قال(( لا يحل لك النساء من بعد. ولا ان تبدل بهن من ازواج )) وقال في موضع آخر((ولا تمسكوا بعصم الكوافر)) فلك ثلاث خيارات لا رابع لهم وهي:
|
سأرد على خيار خيار لتتضح الصورة
اقتباس:
الخيار الأول:
إما تقول أن عائشة وحفصة ليستا بكافرتين لأنه الله أمر بآية صريحة بأن لا نمسك بعصم الكوافر ولأن الله قال ((لا يحل لك النساء من بعد. ولا ان تبدل بهن من ازواج)) وبالتالي هم ليستا بكافرتين وبالتالي ليس في كلام الله تناقض فيأمر بعدم التمسك بعصم الكوافر وفي موضع آخر يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بعدم إستبدالهن بأزواج غيرهن وهن كافرات((أستغفر الله حاشاهن)؛؟؟
|
نحن لا نقول بكفر عائشة و حفصة أي لا يجري عليهم حكم الكفار , بل قلنا بالنفاق و المنافق يجري عليه حكم المسلم كما بيّنا و بالتالي الآية التي نهت عن الإمساك بعصم الكوافر لا تنطبق على عائشة و لا تنطبق كذلك على حفصة .. و إن سلمنا جدلاً أقول "وإن سلمنا" إنّ الآية تنطبق عليهما فلا إشكال في ذلك أبداً ,, لأنه و كما أثبتنا أيضاً أن تكليف الأنبياء و الرسل –عليهم و على نبينا و آله أفضل الصلاة و السلام- يختلف عن تكليف البشر و استشهدنا بزواج النبي الأعظم بـ9 زوجات على أقل تقدير , و بالتالي يكون حال رسول الله كحال نبي الله نوح و لوط –عليهما السلام- , فإن قلت بأن الإسلام جاء و نسخ الكثير من الاحكام السابقة , نجيبك بأنك تحتاج أن تثبت بأن هناك حكم كهذا –كأن يجوز للمؤمن أن يبقِ على كافرة- حتى تسلِّم أنه نُسِخ بعد ذلك فعليك تثبيت العرش ثم النقش
اقتباس:
الخيار الثاني:
أن تقول أن عائشة وحفصة كافرتين فتطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه تمسك بعصمهن ولم يطلقهن فخالف قوله تعالى((ولا تمسكوا بعصم الكوافر))
|
نحن لا نقول بكفر عائشة و حفصة أي لا يجري عليهم حكم الكفار , بل قلنا بالنفاق و المنافق يجري عليه حكم المسلم كما بيّنا و بالتالي الآية التي نهت عن الإمساك بعصم الكوافر لا تنطبق على عائشة و لا تنطبق كذلك على حفصة
اقتباس:
الخيار الثالث:
أن تطعن في كتاب الله وتقول أن كلام الله مناقض يأمر بعدم التمسك بعصم الكوافر وفي موضع آخر يأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك بالكوافر ولا يستبدل بهن آحدا ؟؟
|
أثبتنا أنّ عدم التطليق و الإستبدال لا يدل على الإيمان , فالتثبيت هذه الحقيقة علينا أن نأتِ بدليل ينص على ذلك و أنا يا أخانا الكريم لا أتعسف فلدي قرائن تثبت عكس ذلك , فمن الطبيعي أن أُطالب بدليل ينص على أن عدم التطليق يدل على الإيمان , فإن استشهدت بقول الله تعالى: " و لا تمسكوا بعصم الكوافر" فنجيبك بأنّا بينّا أن الآية لا تنطبق على عائشة و حفصة , لأن عائشة و حفصة تظهران الإيمان لا الكفر .. و إلا لطلقهما الرسول –صلى الله عليه و آله- فحالهما يختلف عن حال ابنة الجون و غيرها .. ثم إن قلت بأن حال عائشة و حفصة أشد فلماذا لم يطلقهما النبي ؟؟ .. فنقول إن عبدٌ يتبع ما يوحى إليه , فكما ابتلى الله قوم لوط بامرأة لوط , وكما ابتلى الله قوم نوح و امرأة نوح , ابتلى الله قوم رسول الله –صلى الله عليه و آله- بالمرأتين و الاله يقول على لسان المصطفى –صلى الله عليه و آله-
" قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي"
هذا بالنسبة للإلزام الأول
أما الإلزام الثاني
اقتباس:
الإلزام الثاني:
يقول الطبرسي في تفسيره : { ولا أن تبدّل بهنَّ } ولا أن تبدل الكتابيات بالمسلمات لأنه لا ينبغي أن يكنَّ أمهات المؤمنين . (تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن _ للطبرسي) .
|
بما جأت به من كلام الطبرسي , لا شيء علينا فإنه لا يتصور أن تكون كتابية أن تنال شرف أم المؤمنين , فهذا لا يتصوّر أبداً
اقتباس:
الإلزام الثالث:
ويقول شيخ طائفتهم الطوسي : " ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن " (1) وقوله " ولا تمسكوا بعصم الكوافر " (2) ولم يفصل، وفيمن خالفنا في نكاح الكتابيات من قال إنه محرم عليه ذلك لقوله عز وجل " وأزواجه أمهاتهم " (3) والكافرة لا تكون أم المؤمن، لأن هذه أمومة الكرامة، والكافرة ليست أهلا لذلك، ولقوله تعالى " إنما المشركون نجس " (4) ولأنه قال عليه السلام كل نسب وسبب ينقطع يوم القيمة إلا نسبي وسببي، وذلك لا يصح في الكافرة. (المبسوط للطوسي _ ج4 _ ص155).
|
[COLOR="red"][SIZE="4"][B]بالنسبة للفظ أم المؤمنين فأرى أن نؤجله حتى يُطرح , لأن حينها سأبين ما إن كانت عائشة أم للمؤمنين أو لا ؟؟ .. وما يعنيه هذا اللفظ ؟؟
كل ذلك بالدليل و البرهان فتريث :)
هذا بالنسبة لمشاركة الأخ المحترم ناصر
|