
2014-10-14, 09:54 AM
|
|
عضو مطرود من المنتدى
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-10-10
المشاركات: 94
|
|
أما بالنسبة لمشاركة حجازية
اقتباس:
|
فماذا عن أسيا و مريم عليهما السلام !
|
جأت بشيء من الإسهاب في المشاركة رقم #16
و هُنا اقتبس كلامي
اقتباس:
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ *وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"
أما هذه الآية فهي تعريض آخر بعائشة و حفصة بمقابلة حالهما بحال امرأتين مؤمنتين صالحتين هما آسية بنت مزاحم و مريم ابنة عمران – رضوان الله تعالى عليهما- , فرغم ان الاولى زوجة لأطغى الخلق في زمانه و هو فرعون –لعنه الله- إلا أنها نالت بإيمانها و صبرها الجنة , فالعلقة الزوجية ليست بشيء يتحدد به مصير الزوجة في الآخرة , إنما المنجي هو الإيمان و التقوى , و المهلك هو الكفر و الفساد حتى لو كان الزوج نبياً
|
اقتباس:
|
(إِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ ( 4 ) عَسَى رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ( 5 ) )
|
هُنا اقتبس جزء من المشاركة رقم #9
اقتباس:
|
إن قوله سبحانه و تعالى " إن تتوبا إلى الله" يثبت وقوع الجناية و الذنب العظيم من عائشة و حفصة و لأن لم تنزل آية تفيد توبتهما إلى الله , فإن إدانتهما تبقى ثابتة شرعاً
|
و بالتالي لا يمكن الإحتكام إلى التطليق كدليل يرقى لمقام الإحتجاج , فأنا لم أُلزِم أحد بأمر التطليق .. هذا (1)
(2) أقتبس جزء آخر من المشاركة #9
اقتباس:
|
إن قوله: "عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا" يفيد بأن هناك نساء من هن خيراً من عائشة و حفصة و هذا يبطل ما يزعمه البعض في أفضلية عائشة و حفصة !!
|
فمجرد إعترافكم ببطلان أفضلية عائشة و حفصة على سائر النساء كافي بالنسبة لي , لأن موضوع من البداية لم يركز على الكفر كما ركز على ( ماجاء في القرآن عن عائشة ) و هذا ذكرته في أحد المشاركات
اقتباس:
أضف إلى لك قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
فالإستماتة لتكفير السيدتين ساقطة و ضعيفة كإيمانك ..
|
إنّ الله سبحانه و تعالى لا يُطالب بالتوبة إلا للمذنب صحيح ؟؟
فإن تاب " يكفر عنكم سيئاتكم و يدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار "
عائشة و حفصة بنص القرآن مذنبتان .. و لأن الله لا يطالب غير المعصوم بالتوبة إلا إذا أتى بذنب و بالتالي إن تاب , فتاب الله عليه .. و إن لم يتب ؟؟!
فجهنم و بئس المصير !!
اقتباس:
بل أنت عليك أن تثبت أن الآية فيها إستثناء في الحكم الشرعي للنبي في الشريعه الإسلامية و ليس شرائع الأمم السابقة ..
فالله سبحانه و تعالى لم يعطي زوجة لوط عليه السلام أو زوجة نوح عليه السلام شرف الأمومة ام أنك تأخذ ما تريد و تترك ما لا تريد ..
عبدالله أبن أبي لم تنزل فيه آيات كما نزلت في زوجات النبي كأمومة المؤمنين و لا توجيهات و لا تخيير و لا غيره ...
|
إذن لم يتبقى لكم سوى " أم المؤمنين" .. فما إن نوضح الصورة بالدليل و البرهان يُنْسَف ما ذهبتم إليه .. هذا اذا بقت العضوية و لم تحظروها
اقتباس:
|
و أبن أبي بن سلول يساوي علي رضي الله عنه في المعاملة أليس كذلك !!!
|
لم أفهم , ماعلاقة أبي أبي سلول بأمير المؤمنين ؟؟!
اقتباس:
|
( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ )
|
و من قال بأن النبي لم يجاهدهم و يغلظ عليهم ؟؟
هههههههههههههه , بل نهرهم و حذر منهم و ضرب أحدهما
إلى هنا تنتهي مشاركة حجازية
|