السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
إلى الضيف السيف قلت:
اقتباس:
|
نحن لا نقول بكفر عائشة و حفصة أي لا يجري عليهم حكم الكفار , بل قلنا بالنفاق و المنافق يجري عليه حكم المسلم كما بيّنا و بالتالي الآية التي نهت عن الإمساك بعصم الكوافر لا تنطبق على عائشة و لا تنطبق كذلك على حفصة .. و إن سلمنا جدلاً أقول "وإن سلمنا" إنّ الآية تنطبق عليهما فلا إشكال في ذلك أبداً ,, لأنه و كما أثبتنا أيضاً أن تكليف الأنبياء و الرسل –عليهم و على نبينا و آله أفضل الصلاة و السلام- يختلف عن تكليف البشر و استشهدنا بزواج النبي الأعظم بـ9 زوجات على أقل تقدير , و بالتالي يكون حال رسول الله كحال نبي الله نوح و لوط –عليهما السلام- , فإن قلت بأن الإسلام جاء و نسخ الكثير من الاحكام السابقة , نجيبك بأنك تحتاج أن تثبت بأن هناك حكم كهذا –كأن يجوز للمؤمن أن يبقِ على كافرة- حتى تسلِّم أنه نُسِخ بعد ذلك فعليك تثبيت العرش ثم النقش
|
أقول:
طالما أنك تقول بأن عائشة وحفصة مسلمات ولسن بكافرات ولا يجري عليهن حكم الكفار فكيف تحل تناقضك التالي:
قلت في الموضوع هنا في مشاركتك(37)هنا:
[QUOTE]ثم راجع ماجاء في النقطة الرابعة من المشاركة #9 .. ناهيك عن أننا لا نحتاج أصلاً أن نثبت بكلام عالم بأن الجزء الخاص بـ"ضرب الله مثلاً
للذين كفروا" تعريض
لأن الآية بإجماع المسلمين نزلت في عائشة و حفصة .. أعانك الله على ما ابتلاك به
وفي نفس المشاركة قلت:
اقتباس:
|
متى قلت بأنني لا ألتزم بكفرهما ؟؟ .. صحيح أن حديثي منذ البداية لم يركز على أمر التكفير بل كان مركز على ماجاء في القرآن من تهديد و وعيد لعائشة و حفصة .. و لكن في ردودي على مشاركاتكم كنت أثبت صحة ما ذهبنا إليه من اعتقاد ألا وهو كفر المرأتين
|
فهل لديك حلا بين قولك آنهن كافرات وفي موضع آخر أنهن لسن بكافرات؟؟
وقولك((و إن سلمنا جدلاً أقول "وإن سلمنا" إنّ الآية تنطبق عليهما فلا إشكال في ذلك أبداً)) ألزمك بالتالي:
س1-هل قوله تعالى((ولا تمسكوا بعصم الكوافر))تشمل النبي صلى الله عليه وسلم؟؟
إن قلت لا
عليك الدليل الصريح في أن الآية لا تشمله.
وإن قلت لا
فهل النبي صلى الله عليه وسلم خالف الآية وتمسك بعصم الكوافر الإجابة إما ب نعم تمسك بعصم الكوافر أو لا لم يتمسك بعصم الكوافر؟؟
أما كلامك عن نوح ولوط فالجواب حديثي معك في عقيدة الإسلام لا في عقيدة لوط ونوح عليهم السلام لأنه قد يكون حلال عندهم الزواج من الكافرة آما عند الإسلام فلا بجوز بدليل ((ولا تمسكوا بعصم الكوافر)) والله قال:
((
لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)) [المائدة : 48]
وقلت:
اقتباس:
|
نحن لا نقول بكفر عائشة و حفصة أي لا يجري عليهم حكم الكفار , بل قلنا بالنفاق و المنافق يجري عليه حكم المسلم كما بيّنا و بالتالي الآية التي نهت عن الإمساك بعصم الكوافر لا تنطبق على عائشة و لا تنطبق كذلك على حفصة
|
أقول:
فقط أجب على الإلزامات السابقة.
وهنا:
س2-إذا حسب كلامك عائشة وحفصة مسلمات ولين بكافرات أليس كذالك؟؟؟
دوقلت:
اقتباس:
أثبتنا أنّ عدم التطليق و الإستبدال لا يدل على الإيمان , فالتثبيت هذه الحقيقة علينا أن نأتِ بدليل ينص على ذلك و أنا يا أخانا الكريم لا أتعسف فلدي قرائن تثبت عكس ذلك , فمن الطبيعي أن أُطالب بدليل ينص على أن عدم التطليق يدل على الإيمان , فإن استشهدت بقول الله تعالى: " و لا تمسكوا بعصم الكوافر" فنجيبك بأنّا بينّا أن الآية لا تنطبق على عائشة و حفصة , لأن عائشة و حفصة تظهران الإيمان لا الكفر .. و إلا لطلقهما الرسول –صلى الله عليه و آله- فحالهما يختلف عن حال ابنة الجون و غيرها .. ثم إن قلت بأن حال عائشة و حفصة أشد فلماذا لم يطلقهما النبي ؟؟ .. فنقول إن عبدٌ يتبع ما يوحى إليه , فكما ابتلى الله قوم لوط بامرأة لوط , وكما ابتلى الله قوم نوح و امرأة نوح , ابتلى الله قوم رسول الله –صلى الله عليه و آله- بالمرأتين و الاله يقول على لسان المصطفى –صلى الله عليه و آله-
" قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم إن أتبع إلا ما يوحى إلي"
|
أقول:
كلامي ليس عن الإيمان بل عن إسلامهن فكلامي طالما أن الله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بأن لا يستبدل أزواجه هذا دليل على أنهن مسلمات وبقائهن في ذمته مع وجود قوله تعالى((((ولا تمسكوا بعصم الكوافر)) خير دليل على أنهن مسلمات.
أما قولك((فإن استشهدت بقول الله تعالى: " و لا تمسكوا بعصم الكوافر" فنجيبك بأنّا بينّا أن الآية لا تنطبق على عائشة و حفصة , لأن عائشة و حفصة تظهران الإيمان لا الكفر .. و إلا لطلقهما الرسول –صلى الله عليه و آله))
الإلزام:
س4-هل النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب المطلف فيعلم مافي قلوبهن إن كن كافرات أو لا؟؟
إن قلت لا يعلم
فإنك تتفق مع عقيدة السنة بأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب إلا بما يوحي له الله وهو الغيب النسبي لا المطلق فتحالف عقيدة الشيعة في علم النبي صلى الله عليه وسلم الغيب المطلق
وإن قلت يعلم الغيب وما في قلوب عائشة وحفصة
فإنك تتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعصيان لأمر الله في قوله تعالى((و لا تمسكوا بعصم الكوافر))
وقلت:
الإلزام الثاني:
يقول الطبرسي في تفسيره : { ولا أن تبدّل بهنَّ } ولا أن تبدل الكتابيات بالمسلمات لأنه لا ينبغي أن يكنَّ أمهات المؤمنين . (تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن _ للطبرسي) .
بما جأت به من كلام الطبرسي , لا شيء علينا فإنه لا يتصور أن تكون كتابية أن تنال شرف أم المؤمنين , فهذا لا يتصوّر أبداً
أقول:
لم تقتبس سؤالي ولم تجيب عليه أعيده لك:
س2-من هن المسلمات الذى قصدهن الطبرسي أليس هن زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الإجابة ب نعم أم لا؟؟؟
[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]وأضيف سؤال مميز هدية مني لك:[/COLOR]
[COLOR="rgb(255, 0, 255)"]
س4-قوله تعالى((ولا أن تبدّل بهنَّ))يشمل عائشة وحفصة؟؟[/COLOR]
إن قلت نعم يشملهن
ألزمك بأنهن أمهات المؤمنين لأن الطبرسي قال((ولا أن تبدل الكتابيات بالمسلمات لأنه لا ينبغي أن يكنَّ أمهات المؤمنين . (تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن _ للطبرسي) .))
ون قلت الآية لا تشمل عائشة وحفصة رضي الله عنهن
ألزمتك بدليل إخراجهن من الآية العامة؟؟
في إنتظار ردودك بشوق ..