هدايا بسيطة للرافضي السيف الغالب فضائل عائشة رضي الله عنها من كتب الروافض :
اعتراف آية الله المدرسي ان اﻻمام علي ( ع ) اكرم عاشة بعد حرب الجمل !
ثم إن عليا (عليه السﻼم) جهز عائشة بكل ما ينبغي لها من مركب وزاد [ومتاع] وغير ذلك وبعث معها كل من نجا ممن كان معها في الوقعة من أصحابها إﻻ من أحب (5) المقام (6)، واختار لها أربعين امرأة من نساء أهل البصرة المخبورات المعروفات سيرهن معها وسير معها أخاها محمد بن أبي بكر (7).
ولما كان اليوم الذي ارتحلت فيه عائشة أتاها علي (عليه السﻼم) بنفسه فوقف لها وحضر الناس لوداعها فقالت: يا بني ﻻ يعتب (1) بعضنا على بعض [إنه] والله لم يكن بيني وبين علي في القديم إﻻ ما يكون بين المرأة وأحمائها (2) وإنه عندي على معتبتي (3) لمن اﻷخيار، فقال علي (عليه السﻼم): [أيها الناس] صدقت والله ما كان بيني وبينها إﻻ ذاك وإنها لزوجة نبيكم (4) (صلى الله عليه وآله) في الدنيا واﻵخرة.الفصول المهمة في معرفة اﻷئمة - ابن الصباغ - ج 1 - الصفحة 434-435
" ترجي من تشاء " نزلت حين غار بعض أمهات المؤمنين على النبي (صلى الله عليه وآله) و طلب بعضهن زيادة النفقة فهجرهن شهرا حتى نزلت آية التخيير، فأمره الله أن يخيرهن بين الدنيا واﻵخرة، وأن يخلي سبيل من اختار الدنيا، ويمسك من اختار الله تعالى ورسوله على أنهن أمهات المؤمنين وﻻ ينكحن أبدا، وعلى أنه يؤوي من يشاء منهن، ويرجي من يشاء منهن ويرضين به قسم لهن أو لم يقسم أو قسم لبعضهن ولم يقسم لبعضهن، أو فضل بعضهن على بعض في النفقة والقسمة و العشرة، أو سوى بينهن، واﻷمر في ذلك إليه، يفعل ما يشاء، وهذا من خصائصه فرضين بذلك كله واخترنه على هذا الشرط، فكان (صلى الله عليه وآله) يسوي بينهن مع هذا إﻻ امرأة منهن أراد طﻼقها وهي سودة بنت زمعة فرضيت بترك القسم، وجعلت يومها ((((((لعائشة)))))، عن ابن زيد وغيره، وقيل: لما نزلت آية التخيير أشفقن أن يطلقن فقلن: يا نبي الله اجعل لنا من مالك ونفسك ما شئت ودعنا على حالنا، فنزلت اﻵية، وكان ممن أرجى منهن سودة وصفية وجويرية وميمونة وأم حبيب، فكان يقسم لهن ما شاء كما شاء،وكان ممن آوى إليه ((عائشة وحفصة)) وأم سلمة وزينب، وكان يقسم بينهن على السواء، ﻻ يفضل بعضهن على بعض.. بحار اﻷنوار للمجلسي الجزء 22 ص182.
(حتى مرض رسول الله صلى الله عليه وآله المرض الذي توفي فيه، فكانت فاطمة وعلي يريدان أن يمرضاه في بيتهما، وكذلك كان أزواجه كلهن، فمال الى بيت ((عائشة )) بمقتضى المحبة القلبية التي كانت لها دون نسائه، وكره أن يزاحم فاطمة وبعلها في بيتهما، فﻼ يكون عنده من اﻻنبساط لوجودهما ما يكون إذا خلى بنفسه في بيت من يميل إليه بطبعه، وعلم أن المريض يحتاج الى فضل مداراة ونوم ويقظة وانكشاف وخروج حدث، فكانت نفسه الى بيته أسكن منها الى بيت صهره وبنته، فانه إذا تصور حياء هما منه استحيا هو أيضا منهما، وكل أحد يحب أن يخلو بنفسه، ويحتشم الصهر والبنت، ولم يكن له الى غيرها من الزوجات مثل ذلك الميل إليها، فتمرض في بيتها، فغبطت على ذلك)
كتاب اﻷربعين محمد طاهر القمي الشيرازي ص619
التسمي باسم عائشة:وتوفي أبو الحسن في رجب سنة أربع وخمسين ومئتين ودفن في داره بسر من رأى وخلف من الولد أبا محمد الحسن ابنه وهو اﻹمام من بعده والحسين ومحمد أو جعفر وابنته ((عائشة)).
كشف الغمة لﻸربيلي الجزء الثالث ص 17711
- كشف الغمة : قال محمد بن طلحة : وأما أوﻻده فكانوا ستة خمسة ذكور وبنت واحدة وأسماء أوﻻده محمد القانع الحسن جعفر إبراهيم الحسين ((وعائشة )) وقال عبد العزيز بن اﻷخضر له من الولد خمسة رجال وابنة واحدة هم محمد اﻹمام وأبو محمد الحسن وجعفر وإبراهيم والحسين وعائشةبحار اﻷنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 49 صفحة221 باب 16 أحوال أزواجه وأوﻻده وإخوانه .
( ومات رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم عن عشر، واحدة منهنّ لم يدخل بها.
وقيل: عن تسع: ((عائشة، وحفصة))، وأم سلمة، وأم حبيبة، وزينب بنت جحش، وميمونة، وصفيّة، وجويرية، وسودة.
وكانت سودة قد وهبت ليلتها ((لعائشة)) حين أراد طﻼقها وقالت: ﻻ رغبة لي في الرجال وإنّما أريد أن اُحشر في أزواجك .
إعﻼم الوَرى بأعﻼم الهُدى للطبرسي الجزء اﻷول ص280 , انظر: المناقب ﻻبن شهر آشوب 1: 159، سيرة ابن هشام 4: 293، الوفا بأحوال المصطفى 2: 645، تاريخ الطبري 3: 160، الكامل في التاريخ 2: 307، دﻻئل النبوة للبيهقي 7: 282، ونقله المجلسي في بحار اﻷنوار 22: ص 182} 20470 { 2 -
الجعفريات: أخبرنا عبد الله بن محمد قال: أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثني موسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين (عليهم السﻼم) قال: " حدثني أبي: أن أبا ذر قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، في مرضه الذي قبض فيه، فسندته - إلى أن قال - فبينا هو كذلك إذ دعا بالسواك، فأرسل به إلى ((عائشة )) } فقال { لتبلينه لي بريقك ففعلت، ثم أتي به فجعل يستاك به، ويقول بذلك: ريقي على ريقك يا حميراء ". مستدرك الوسائل للنوري الطبرسي الجزء 16 ص434 – 43546
- كا: حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عن عبد الله بن جبلة، عن يعقوب ابن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السﻼم) في الرجل إذا خير امرأته، فقال: إنما الخيرة لنا ليس ﻷحد،وإنما خير رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمكان عائشة، فاخترن الله ورسوله، ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
بحار اﻷنوار للمجلسي الجزء 22 ص213440 / 32 -
أبو العباس، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، قال: حدثنا عباد بن ثابت، قال: حدثنا علي بن صالح، عن أبي إسحاق الشيباني، قال: وحدثني يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، وعباد بن الربيع، وعبد الله بن أبي غنية، عن أبي إسحاق الشيباني، عن جميع بن عمير، قال:دخلت مع أمي على عائشة فذكرت لها عليا (عليه السﻼم)، فقالت: ما رأيت رجﻼ كان أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) منه، وما رأيت امرأة كانت أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من امرأته.اﻷمالي للطوسي ص249 /71 / 11-
حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثني أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله، قال: حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا عبد الله بن صالح بن أبي سلمة النصيبيني، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، قالت: كنت عند رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأقبل علي بن أبي طالب، فقال: هذا سيد العرب.
اﻷمالي للصدوق ص93
(فخرج إليهم أمير المؤمنين عليه السﻼم فقال لهم: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله إمامنا حيا وميتا، فيدخل إليه فوج فوج منكم فيصلون عليه بغير إمام وينصرفون، وإن الله تعالى لم يقبض نبيا في مكان إﻻ وقد ارتضاه لرمسه فيه، وإني دافنه في حجرته التي قبض فيها) فسلم القوم لذلك ورضوا به. اﻹرشاد للمفيد الجزء اﻷول ص188(24977)
- وعن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن على بن عقبة، عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبى جعفر (عليه السﻼم) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عزوجل:إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا وخير اﻵخرة جعلت له قلبا خاشعا، ولسانا ذاكرا، وجسدا على البﻼء صابرا، وزوجة مؤمنة تسره إذا نظر إليها، وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله.
وسائل الشيعة للحر العاملي الجزء 20 ص40 باب استحباب اختيار الزوجة الصالحة المطيعة الحافظة لنفسها ومال زوجها, الكافي 5: 327 / 23
- علي بن إبراهيم، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عليه السﻼم) قال:إذا تزوج الرجل المرأة لجمالها أو مالها وكل إلى ذلك وإذا تزوجها لدينها رزقه الله الجمال والمال.
الكافي للكليني الجزء الخامس ص 333
فهل رسول الله صلى الله عليه وسلم اختار زوجاته لدينهن أم ﻷمور أخرى ؟
وهل ينهانا الرسول عن فعل معين ويقوم هو به وكأن لسان حالكم يقول أن قول الله عز وجل ينطبق عليه والعياذ بالله ؟؟
5 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن موسى بن بكر، عن زرارة بن أعين، عن أبي عبد الله (عليه السﻼم) قال:
تزوجوا في الشكاك وﻻ تزوجوهم فإن المرأة تأخذ من أدب زوجها ويقهرها على دينه.الكافي للكليني الجزء الخامس ص 349
فهل استطاع الرسول صلى اله عليه وسلم أن يقهر نساءه على دينه وهل أدبهن بأدبه أم انه حدث ؟؟
وأما عبد الله بن الزبير فإنه نزل بدار رجل من [ال] أزد وبيده ست وثﻼثون جراحة، فقال لﻸزدي:
اذهب إلى أم المؤمنين عائشة وأخبرها بمكاني وإياك أن يطلع على هذا محمد بن أبي بكرالفصول المهمة في معرفة اﻷئمة - ابن الصباغ - ج 1 - الصفحة 436
6 - وبهذا اﻻسناد، عن يعقوب بن سالم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله عليه السﻼم في الرجل إذا خير امرأته فقال: إنما الخيرة لنا ليس ﻷحد وإنما خير رسول الله صلى الله عليه وآله لمكان ((عائشة)) فاخترن الله ورسوله ولم يكن لهن أن يخترن غير رسول الله صلى الله عليه وآله.
الكافي - الشيخ الكليني - ج 6 - الصفحة 139توثيق الحديث:-مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، للمجلسي، ج21، ص: 233
تعظيم أزواج الرسول صلي الله عليه وسلم:
وقوله: (وأزواجه أمهاتهم) جعل تشريعي أي انهن منهم بمنزلة أمهاتهم في وجوب تعظيمهن وحرمة نكاحهن بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما سيأتي التصريح به في قوله:(وﻻ أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا).
تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 16 - الصفحة 277
|