
2014-10-14, 11:03 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-04-03
المكان: مـكـة الـمـكـرمـة
المشاركات: 1,808
|
|
اقتباس:
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ *وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ"
أما هذه الآية فهي تعريض آخر بعائشة و حفصة بمقابلة حالهما بحال امرأتين مؤمنتين صالحتين هما آسية بنت مزاحم و مريم ابنة عمران – رضوان الله تعالى عليهما- , فرغم ان الاولى زوجة لأطغى الخلق في زمانه و هو فرعون –لعنه الله- إلا أنها نالت بإيمانها و صبرها الجنة , فالعلقة الزوجية ليست بشيء يتحدد به مصير الزوجة في الآخرة , إنما المنجي هو الإيمان و التقوى , و المهلك هو الكفر و الفساد حتى لو كان الزوج نبياً
|
الحمدلله والشكر ..
هل تعرف ما معنى ( تعريض) حتى تقول و هذا تعريضا أيضا بهما !
انت الأن وقعت في النقيض ..
ثم الذي كتبته في شرحك لا يسمى تعريضا بل حثا ..
يا شين الفلسفة ..
عدت للمشاركة رقم 9 ..
فوجدت ..
اقتباس:
|
غير أن قوله تعالى: " مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً " يدل على عدم توفر هذه الصفات لا في عائشة و لا في حفصة لأنه سبحانه و تعالى في معرض بيان أن النساء البديلات عنهما سيكن خيراً منهما لأن هذه الصفات تصدق عليهن دونهم !
|
أحمق أنت و من علمك ..
أولا : هذا الأمر هو الذي كان سيترتب في حال وقوع الطلاق فهل وقع ؟
ثانيا : في اللغة العربية ما معنى الثيب و ما معنى البكر ؟
اقتباس:
|
و بالتالي لا يمكن الإحتكام إلى التطليق كدليل يرقى لمقام الإحتجاج , فأنا لم أُلزِم أحد بأمر التطليق .. هذا
|
طبعا و يكمل فلسفته الحمقاء .
كيف لا يكون الطلاق دليلا و حجة و الآيات واضحة امامنا !!
إن عدم التوبة يترتب عليه أمورا أوضحها الله في الآيات طلاق و تبديل ..
فإن وقع الطلاق فيعني أن السيدتان لم تتوبا و إن لم يقع الطلاق فيعني انهن تبنا إلى الله و يثبت بذلك إيمانهن ...
فماذا ترى ..
اقتباس:
|
فمجرد إعترافكم ببطلان أفضلية عائشة و حفصة على سائر النساء كافي بالنسبة لي , لأن موضوع من البداية لم يركز على الكفر كما ركز على ( ماجاء في القرآن عن عائشة ) و هذا ذكرته في أحد المشاركات
|
و ما الذي أبطل أفضلية السيدة عائشة رضي الله عنها ؟؟؟
هذه القصة التي أنتهت بدون طلاق !!
أم أنك تريد من السيدة عائشة كائنا إلهيا جبروتيا ظهر في هذا الوجود على هيئة إنسان ؟؟
ثم ان الحديث عن التكفير و ليس الأفضلية ..
اقتباس:
إنّ الله سبحانه و تعالى لا يُطالب بالتوبة إلا للمذنب صحيح ؟؟
فإن تاب " يكفر عنكم سيئاتكم و يدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار "
عائشة و حفصة بنص القرآن مذنبتان .. و لأن الله لا يطالب غير المعصوم بالتوبة إلا إذا أتى بذنب و بالتالي إن تاب , فتاب الله عليه .. و إن لم يتب ؟؟!
فجهنم و بئس المصير !!
|
هذيان الغريق ...
الله طالب المؤمنين أيضا بالتوبة و ضع تحت المؤمنين خط ..
و النتيجة و المصير واضحتان في الآيات كما أن النتيجة المترتبة في حال عدم توبة السيدتين في سورة
التحريم بينة ..
والله الأمور واضحة لا تحتاج لفلسفة و لكنك مكابر ..
اقتباس:
|
إذن لم يتبقى لكم سوى " أم المؤمنين" .. فما إن نوضح الصورة بالدليل و البرهان يُنْسَف ما ذهبتم إليه .. هذا اذا بقت العضوية و لم تحظروها
|
بل ذكرت مع الأمومة التخيير و التوجيهات و لكنك أعور ..
أضف أيضا ان زوجتا نوح و لوط عليهما السلام فرق الله بينهما و بين نبياه عليهما السلام بنزول العذاب عليهن و هلاكهن فلم يبقيهن الله عز و جل عند نبياه عليهما السلام ..
فهل بيقيتا السيدتين عائشة و حفصة رضي الله عنهما مع النبي صلى الله عليه و سلم أم أن الله فرق بينهما و بين نبيه صلى الله عليه و سلم ؟
لا تأخذ ما تريد و تترك ما لا تريد ..
اقتباس:
|
لم أفهم , ماعلاقة أبي أبي سلول بأمير المؤمنين ؟؟!
|
لأنك عديم الفهم ..
أنت ذكرت أن الرسول يعامل المسلم و المنافق بنفس المعاملة حتى و إن أنكشف حال المنافق كأبن أبي ...
و قلت السيدة عائشة كأبن أبي ...
فيكون حتى تعامل الرسول مع أبن أبي هو ذآته مع علي رضي الله عنه أليس علي من المسلمين ام لا ؟ّ
أوليس الدين عند الله الإسلام أم أن لك رأيا آخر ؟
اقتباس:
و من قال بأن النبي لم يجاهدهم و يغلظ عليهم ؟؟
هههههههههههههه , بل نهرهم و حذر منهم و ضرب أحدهما
إلى هنا تنتهي مشاركة حجازية
|
يا مثبت العقل و الدين ..
كيف يغلظ عليهم و أنت تقول أن معاملة النبي مع المنافق هو ذاته مع المسلم !
فهل كان الرسول غليظ في تعامله مع المسلمين ؟!
|