عرض مشاركة واحدة
  #72  
قديم 2014-10-15, 10:04 AM
هيثم القطان هيثم القطان غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2013-06-09
المشاركات: 1,927
افتراضي

اقتباس:
قال عبد المحسن العباد
( الأصل في المسلم الجهالة حتى تثبت العدالة أو يثبت ضدها، ولو كان
الأصل في المسلم العدالة لما احتيج إلى أن يقال: ثقة، أو يقال: إنه عدل أو
إنه كذا؛ لأن هذا هو الأصل، ولكن الناس يتكلمون في التعديل وفي
التجريح، ويقولون لهذا: ثقة ويقولون لهذا: ضعيف، فلا يعني أنه إذا لم
يوجد به جرح فالأصل هو العدالة، ولا يقال: إن فلاناً ثقة، بناءً على أنه لم
يوجد فيه جرح، فالتوثيق وصف يكون مبنياً على علم بالشخص ومعرفة
حاله )
ـ شرح سنن أبي داود ـ
قال ابن تيمية
( وَأَمَّا قَوْلُ مَنْ يَقُولُ : الْأَصْلُ فِي الْمُسْلِمِينَ الْعَدَالَةُ فَهُوَ بَاطِلٌ ؛ بَلْ الْأَصْلُ
فِي بَنِي آدَمَ الظُّلْمُ وَالْجَهْلُ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إنَّهُ كَانَ
ظَلُومًا جَهُولًا } . وَمُجَرَّدُ التَّكَلُّمِ بِالشَّهَادَتَيْنِ لَا يُوجِبُ انْتِقَالَ الْإِنْسَانِ عَنْ
الظُّلْمِ وَالْجَهْلِ إلَى الْعَدْلِ .)
ـ مجموع فتاوى ابن تيمية ج 15 ـ
( وسئل فضيلة الشيخ محمد المدخلي حفظه الله ما صحة مقولة الأصل في
المسلم العدالة ؟.
فقال / الأصل في المسلم الجهالة لو كان العدالة لقبلنا رواية كل أحد روى
لنا الحديث لكن نطلب معرفة حاله )
ـ موقع سحاب السلفي ـ

أنت خلطت في الفهم .. أنا بينت في كلامي بكلمة ( مشهور ) .. كون أن الموضوع عن الصحابة .. والصحابة كلهم موثقين عند كتب العلماء سواء المهاجرين والأنصار أو غيرهم من الصحابة .

هذا كلامي

اقتباس:
نعم طبعاً هي تزكية من الله مثل عموم المؤمنين .. المؤمن بالأصل هو عدل مالم يتبن أنه أنتقص شيء من عدالته .. يعني إذا جائني رجل مشهور بصلاحه بخبر أصدقه لأن الأصل في المؤمن الصدق مالم أرى منه شيء تخدش أوتجرح عدالته .
النصوص التي أنت ذكرتها تتحدث عن المجهول .. أي شخص مجهول على القاضي أو على الناس ينتفي العدالة .. فيجب إثبات العدالة لدى القاضي.

في علم الحديث عكس التعديل هو التجريح وليست التجهيل .. قد يكون الإنسان جاهل ولكنه مستقيم دينياً .. فهو عادل في علم الحديث .. ولكن مجهول عند القضاء مالم تثبت عدالته .. النصوص الذي أنت طرحتها ( الأصل في الناس عدم العدالة ) هذا للمجهولين في المحكمة وفي المحكمة خصوصاً .. لهذا أُخذ على إبن حبان أنه يطبق هذه النظرية في علم الحديث . ولكن إذا أنا رأيت مسلماً ظاهره الصلاح ..وملتزم في الصلاة ومجالسة الصالحين لكني لا أعرفه الأصل فيه العدالة .

وقال الإمام ابن باز رحمه الله في "مجموع فتاوى و مقالات" ( 9 / 271 ) : (والجاهل والمجهول حكمه حكم الفاسق فلابد من التثبت قد يكون فاسقاً، إذا كنت تجهل حاله فقد يكون فاسقاً، أما إذا كان ثقة معروفاً بالإيمان والتقوى يؤخذ بخبره لكن على الطريقة الإسلامية، يؤخذ خبره ويعمل بما فيه بالتوجيه الشرعي، إن كان ناصحا قبلت نصيحته، إن كان مرشداً إلى شيء ينفع أخذ منه، إن كان محذراً قبل منه وهكذا)

رابط
https://www.facebook.com/aldaawaalsa...58667234217011


رابط للفائده

https://www.google.com.kw/?gfe_rd=cr...A7%D9%84%D8%A9



http://www.youtube.com/watch?v=4PkfkizdbbA

ثم نحن نتحدث عن الصحابة .. هنا رابط دار الإفتاء المصرية الأصل في الصحابي العدالة .

http://www.dar-alifta.org/ViewResear...A7%D8%A8%D8%A9

رابط آخر .. الأصل في الصحابي العدالة

http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=100&ID=71

اقتباس:
سيكون لهذا الجزء حديث خاص به إن شاء الله تعالى بعد الانتهاء من

الحديث عن عدالة الكل المزعومة
نحن لا ندعي أو نزعم شيء ليس موجود في القرآن . عدالة الصحابة ثابته بالقرآن .. سواء بتخصيص المهاجرين والأنصار .. أو غيرهم لقول الله تعالى ( وكلا وعد الله الحسنى ) . حتى الآن لا أرى منك نقداً لا يساوي قوة النص .

من يكون دليله النص أقوى من يكون دليله الرأي أو الكلام الإنشائي .. أنا دليلي القرآن .. ولم أرى منك دليل يساوي قوة ما أحتج به سوى الإنشاء أو محاولة أن تبين أنك غير مقتنع .. وهذا لا يهم في الحوارات العلمية .. رأي المحاور لا يسمن ولا يغني من جوع .. أنت تناقشني في الدليل .. وهذا النوع من النقاش أو الحوار هو أسهل أنواع النقاش . وهو سلاح من لا سلاح له .

أي أحد يستطيع أن أن يجادل في الدليل .. حتى في زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الكفار يردون عليه القرآن رغم أنهم يعلمون أنه كلام الله ... والمعجزات التي أجراها الله على يد نبيه صلى الله عليه وآل وسلم .. رد الدليل سهل .. ولكن رد الدليل بدليل هو الصعب .
اقتباس:
مثلما ضربنا مثلاً لغيرك بعض الصحابة من أصحاب الإفك كانوا عدولاً ثم
وقع منهم ما يبطل عدالتهم في ذلك الأمر فهل كانوا مستمرين على
عدالتهم في ذلك الوقت أم سقطت عدالتهم في تلك الفترة ثم يعودوا إلى
العدالة إذا تابوا ؟؟؟
العدل هوالصلاح في الخط العام في حياة الإنسان .. أي تقيمه العام أنه إنسان صالح .

وأنتم كثير ما تخلطون بين العصمة والعدالة . الإنسان العدل لا يعني أنه لا يرتكب المعصية .. لأن الإنسان الصالح إذا ارتكب المعصية يرجع إلى الله في التوبة .. والتوبة من أفضل الأعمال إلى الله .. عكس الفاسق .. الذي خط حياته بشكل عام هو عدم الصلاح .. فلو رأيته في يوم صلى ركعتين لا أقول عنه أن أصبح رجل صالح مالم يدوم عليه .

أي المسلم العدل إذا أرتكب معصية يضل عادلاً .. إلا إذا أخذته المعصية وأصبح ديدنه .. عند إذن فإن خط حياته بشكل عام تغيرت من الصلاح إلى الإنحراف .. عندئذن تسقط عدالته فلا تقبل شهادته مالم يرجع إلى خط صلاحه والصراط المستقم .

قال الله تعالى ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) الله يمدح المؤمنين إذا فعلو فاحشة أو ظلمو أنفسهم .. لماذا لأنهم رجعو إلى الله تعالى .. فهم مستمرن في عدالتهم لأن خط حياتهم العام هو الصلاح .. ونقطة الفيصلية هو عدم الإصرار في المعصية .. وتوبه إلى الله. وقال الله تعالى (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ) أيضا من خلال الآية نعلم أن من سمات الصالحين أنهم إذا عملو السيئات فإنهم يعملونها عن جهالة .. ثم يتوبون سريعاً .

القصد من هذا كله أنك حتى ترد دليل من القرآن يجب عليك أن تكون حجتك بنفس قوة الدليل ... أي عليك أن تنقد نظرية عدالة الصحابة من القرآن .

القرآن أعطانا الخط العام لصحابة .. أنهم رجال صالحين . لهذا أنتم تخلطون الصحابي مع المنافق حتى تثبتو نظرية ردة الصحابة .

الشيعة يهمها نقد القول بعدالة الصحابة حتى يكون القول بنظرية إغتصاب الإمام من علي معقولة . أنتم تنقدون ما هو ثابت في القرآن بآيات محكمات وواضحات وبينات من أجل نظرية غير ثابته وهي إغتصاب الإمامة .. غير ثابتة لا في القرآن ولا في السنة ولا في السيرة .

اقتباس:
العدد أكثر من سبعة
العدل غير ممتنع منه وقوع المعاصي أما المعصوم من المعاصي فلا يقع
منه ما عصم منه
وأحاججك بعدالة كل الصحابة لأنكم تزعمون وجودها وثبوتها من القرآن
الكريم وهو ما لم يقع ولن يقع ابداً
سواء أقل أو أكثر أريد تعريف الصحابي المنتجب .

ثم كيف أسقطت كلامك ( الذي غير مدعم بدليل) أن العدالة وقتية .. ثم تنفيها عن العصمة ؟؟

كلام لا أفهمه .. هل الذي قال أن الصحابة مرضى عنهم ولهم الجنة .. هو إله غير الإله الذي قال ( إنما يريد الله ليذهب عنهم الرجس )

إذا كانت العدالة وقتية .. إذاَ ما المانع من أن تكون العصمة أيضاً وقتية .. يعني هل الله قادر على أن يجعل الأئمة بدون أخطاء طول حياتهم .. وليس قادر على أن يجعل الصحابة عدولاً طول حياتهم .. ما الفارق إذاً ؟؟

إذا قلتم أن عدالة الصحابة عدالة وقتية حين نزول الآية .. نقول إذاً عصمة الأئمة عصمة وقتية حين نزول الآية .حسب فهمكم لكتاب الله .

القول الصحيح أن الله ما وعدهم بجنات تجري تحتها الأنهار إلى وهو يعلم سرائرهم ويعلم مآلهم .. ولم يقول الله تعالى ( أولئك هم المؤمنون حقا ) إلا وهو يعلم مافي قلوبهم .. ولم يقول الله ( وألزمهم كلمة التقوى وكانو أحق بها وأهلها ) .إلا وهو يعلم أنهم لا ينكثونها . .. وكثير من الآيات في كتاب الله ..

للعلم القرآن الكريم لا يخدم أبداً العقيدة الشيعية .. فعقائد القرآن سنية ..لهذا الشيعة لا يحبون الإستدلال من القرآن لأنهم يعتبرونه أقرب لأهل السنة الشيعة .


اقتباس:
الصحابة كلهم قد ماتوا وعرفت سيرة بعضهم فبعضهم استمر على عدالتة
حتى وفاته وبعضهم سقطت عدالته ولم تستمر حتى وفاتهم
أنت لم تجيب على سؤالي ... ما تعريف الصحابي المنتجب عندكم ..؟
ثلاث مرات أكرر السؤال .. هل مقياس العدالة هو موالات علي مثلاً .؟؟ أو عدم بيعة أبوبكر ؟؟ أو ماذا مضبط .

وأيضاً لم تجيب على مقولتك .. ومقولة الكثير من الشيعة .. الصحابة عدول عدول وقتي وليس مستمر . من أين أتيتم بهذه النظرية هل من القرآن .. أو من الإجتهاد .

القرآن يبين أن الصالحين يمكنهم أن يعملو المعاصي أو يظلمو أنفسهم .. كما بينت لك في الآيتين الكريمتين .

قال الله تعالى ..إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَٰئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

وقال الله تعالى .. وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ

المحصلة من الحوار .. أنك تنقد لأجل النقد فقط .. والحجة إنشائية . لا ترقى لقوة الدليل الذي بيناه لك .

آخر تعديل بواسطة هيثم القطان ، 2014-10-15 الساعة 06:42 PM