السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني السنة وضيوفنا الشيعة
إلى الضيف السيف قلت:
اقتباس:
لا يوجد أي تناقض في كلامي , فـأنا أعلم بما كتبته
في إحدى المشاركات بيّنت الفرق بين المنافق و الكافر ,
المنافق في واقع الحال كافر و لكن لا تجري عليه أحكام الكفار .. هذا الفرق الوحيد
مثلاً نحن نصف عبدالله بن أبي بن سلول بالمنافق صحيح؟
فعندما أقول فلانة منافقة = قولي بأنها كافرة
و كما قلت بيّنت ذلك في مشاركاتي
|
أقول:
أكيد أنك تقصد النفاق الأكبر وهو المخرج من الملة وهو نفاق الإعتقاد كتكذيب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ونصر الكفار وغيرها المخرجة من الملة..لأنك قلت المنافق =الكافر....ولم تقصد النفاق الأصغر كالرياء التي لا تخرج من الملة..
طالما أنك قلت ((فعندما أقول فلانة منافقة = قولي بأنها كافرة)) ألزمك بإلزامات.
الإلزام الأول:
طالما أنك عرفت أن شخصا معينا بأنه منافق نفاق كفر يبطن الكفر ويظهر الإسلام فالأمر أصبح لك ظاهرا وليس مخفيا فلو كانت إمراتك هي المنافقة وتبين لك ذالك هل ستبقيها في ذمتك إتباعا لقوله تعاالى((ولا تمسكوا بعصم الكوافر)) أم ستبقيها زوجة لك؟؟
ثم أنت قلت:
اقتباس:
|
ثم راجع ماجاء في النقطة الرابعة من المشاركة #9 .. ناهيك عن أننا لا نحتاج أصلاً أن نثبت بكلام عالم بأن الجزء الخاص بـ"ضرب الله مثلاً للذين كفروا" تعريض لأن الآية بإجماع المسلمين نزلت في عائشة و حفصة .. أعانك الله على ما ابتلاك به
|
الإلزام الثاني:
أنت قلت ومن كلامك آدينك أن إثبات كفرهن الآية التي ذكرتها أعلاه وأن المسلمين آجمعوا أن الآية فيهن وبالتالي نسأله كفرهما لم تعد غيبية بل ظاهرة ويعلمها النبي صلى الله عليه وسلم وجميع المسلمين فكيف يعصى النبي صلى الله عليه وسلم قول الله((((ولا تمسكوا بعصم الكوافر)) ويبقيهن في ذمته؟؟
وفي نفس المشاركة قلت:
اقتباس:
اقتباس:
متى قلت بأنني لا ألتزم بكفرهما ؟؟ .. صحيح أن حديثي منذ البداية لم يركز على أمر التكفير بل كان مركز على ماجاء في القرآن من تهديد و وعيد لعائشة و حفصة .. و لكن في ردودي على مشاركاتكم كنت أثبت صحة ما ذهبنا إليه من اعتقاد ألا وهو كفر المرأتين
|
الإلزام الثالث:
فهل تستطيع أن تثبت أن كفرهن بعد علم النبي صلى الله عليه وسلم وجميع المسلمين بأن الآية نزلت فيهن غيبي وبالدليل؟؟
وقلت:
اقتباس:
|
أن تطالبني بدليل صريح يثبت عدم شمولية النبي –صلى الله عليه و آله- بهذا الحكم خصوصاً تعسف , فلا يمكنك أبداً أن تحاججني بذلك .. فـأنا أكتفي أن أثبت بأن للنبي تكاليفه الشرعية التي تختلف عن تكليف البشر و استشهدت بزواج النبي بأكثر من 9 زوجات و جاءت آية صريحة تؤكد جواز ذلك .. فهذه قرينة من جملة القرآئن , و ما يقوي هذه القرينة زواج نبي الله نوح و لوط من كافرتين .. فإن قلت بأن هذا حكم من جملة الأحكام التي نسخها الاسلام فنقول لك ثبت هذا الحكم ثم قل بنسخه .. فأنا أصلاً لا أقول بأنه كان في السابق حكم كهذا الحكم و لذلك لا يمكنك أن تقلب السؤال عليّ .. و هناك الكثير من الأدلة التي تثبت اختلاف تكاليف الانبياء و الاوصياء عن البشر .. هذه كلها قرائن نبني عليها فهكذا يكون الإحتجاج , أما تتعسف و تريد آية صريحة من القرآن فإن لم نجد فيبطل الكلام , فهذا غير صحيح
|
أقول:
لم تجيب على سؤالي لأن سؤالي محدد فوجب عليك تحقيق الهدف المطلوب في ثنايا السؤال وهو الخيارين الموجودة في ثنايا السؤال لا الكلام الإنشائي ...أعيده.
س1-هل قوله تعالى((ولا تمسكوا بعصم الكوافر))تشمل النبي صلى الله عليه وسلم؟؟
إن قلت لا عليك الدليل الصريح في أن الآية لا تشمله.
وإن قلت نعم فهل النبي صلى الله عليه وسلم خالف الآية وتمسك بعصم الكوافر الإجابة إما ب نعم تمسك بعصم الكوافر أو لا لم يتمسك بعصم الكوافر؟؟
أما كلامك المكرر عن زوجة نوح ولوط فقد رددت عليك قائلا:
أما كلامك عن نوح ولوط فالجواب حديثي معك في عقيدة الإسلام لا في عقيدة لوط ونوح عليهم السلام لأنه قد يكون حلال عندهم الزواج من الكافرة آما عند الإسلام فلا بجوز بدليل ((ولا تمسكوا بعصم الكوافر)) والله قال:
((
لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَـكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ)) [المائدة : 48]
لا حظ الله قال((لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً)) ولم يقول ((جعلنا لكم شريعة ومنهاجا)) مما دل أن لكل نبي عليه السلام شريعة ومنهج خاص به فاعلم الفرق بين لكل ولكم فكن في شريعة الإسلام يالسيف هداك الله فهل عندك رد؟؟
وقلت:
اقتباس:
|
إن كان كذلك .. فنحن متفقون
|
أقول:
شكرًا على إعترافك بأنهما مسلمات...وسأتطرق معك لاحقا ما إذا كانو يبطنون الكفر أم لا.
وقلت:
اقتباس:
|
نعم , يعلم ما كان و مايكون و ما هو كائن إلى يوم القيامة بإذن الله
|
أقول:
إذا يعلم أن عائشة وحفصة كفار ...شكرًا لك إنتظر الإلزامات.
الإلزام الرابع ولأبين بطلان وهوان عقيدتك:
ماهو الدليل إما بآية أو رواية من كتب الشيعة أن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ماكان ومايكون وماسيكون إلى يوم القيامة؟؟
وقلت:
اقتباس:
إن كنت في موقع الإلزام فعليّ أن أُبين ما ألتزم به صحيح ؟؟
قال تعالى: " و لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "
نحن نعتقد بعصمة الإمام الحسين –عليه السلام- و أنه ممن يعلم الغيب بمقدار ما اطلعه الله و بإذنه جل وعلا
فكان يعلم بأنه مقتول و أن أهل الكوفة لن يلتزموا بكلمتهم ,, و مع كونه معصوم و عالم بالغيب إلاّ أنه خرج .. فهل نلتزم بأنه خالف نص قرآني و العياذ بالله ؟؟
الإجابة: لا .. الإمام الحسين –عليه السلام- لا يتعامل بالغيبيات و لأنه معصوم فهو مسلّم لقضاء الله و قدره و الأدلة عندنا كثيييرة جداً بلغت حد الإستفاضة .. و كذلك الإمام علي حيث قال لإبن ملجم بما مضمونه ( لو أردت لأخبرتك بالذي تخفيه ) فكان يعلم بأنه سيقتل , وإن شأت جأت لك بالروايات التي تصرح بذلك من طرقنا , و لكن لا أرَ حاجة لذلك
فالنبي –صلى الله عليه و آله- يتعامل بالظاهر لا بالغيبيات و الظاهر يقول بإسلام عائشة و حفصة , فما إن لم يأت الأمر من السماء بتطليقهن فلا يحل لرسول الله ذلك لأن المعصوم لا يمكن أن يعص الله –سبحانه و تعالى-
|
أقول:
الإلزام الخامس:
من المعلوم أن عبارة ((الغيب)) لا تقال إلا إذا كان الإنسان لا يعلمها فبمجرد علمه بالغيب لم يصبح غيب ((لأنه علمه وأصبح ظاهرا)).فهل إذا علم النبي صلى الله عليه وسلم بأمر غيبي يصبح ويزال بالنسبة له غيبي أم لا يصبح غيبي بمجرد علمه به؟؟
الإلزام السادس:
فطالما أن النبي صلى الله عليه وسلم علم الغيب وما في قلوب عائشة وحفصة فالأمر لم يصبح غيبي فأصبح ظاهرا مكشوفا عند النبي صلى الله عليه وسلم فإنك تتهم النبي صلى الله عليه وسلم بالعصيان لأمر الله في قوله تعالى((و لا تمسكوا بعصم الكوافر))؟؟
الإلزام السابع:
هل النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة أو علي أو الحسين فهموا من الآية التي تتكلم عن زوجة لوط ونوح أنها دليلا على مفر عائشة وحفصة رضي الله عنهما؟؟؟
إن قلت لا
فألزمك هل أنت أعلم منهم إذا؟
وإن قلت نعم
ألزمك أين الدليل الصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم أو أحد الصحابة وصفهن بأنهن كافرات أو منافقات؟؟
أنتظرك تفتح موضوع بشأن هل عائشة أم للمؤمنين أم لا لأن لدي من الإلزامات مايزيل الغشاوة من قلبك ويجعلك بين نارين إما لا تكمل أو تعترف بأنها أما للمؤمنين...