"إنما وليكم الله ورسوله والمؤمنون الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"هذه الآية واضحة جدا وفيها كلمة "إنما" مما يعني ان الولي هو فقط الله, معه يأتي
الرسول (ص) والمؤمنون وهذا لا يقتصر على الله فقط بسبب وجود حرف "و" (الله والرسول والمؤمن).
هذا يعني ان هذه الآية تحدد بالكلام الملآن ان الولي لا يمكن ان يكون غير الله والرسول وهؤلاء المؤمنون ولكن اي مؤمنون؟ الذين [gdwl]يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون[/gdwl]. هذا يعني ان الولي هو المؤمن او المؤمنون الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ولكن في أية
حالة؟
وهم راكعون
فأصبح إلزاما على كل مؤمن بأن يؤدي الزكاة وهو راكع وقد قلت
لا يمكن ان يكون غير الله والرسول وهؤلاء المؤمنون ولكن اي مؤمنون
يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون
فاثبت لي بأن الرسول صلى ألله عليه وسلم أدى الزكاة وهو راكع أو حتى سن بذلك ؟
ويتضح من كلامك بأنك حكمت على فاطمة والحسن والحسين ....... الخ رضي ألله عنهم بأنهم غير مؤمنين ولا تنطبق عليهم هذه الآية لانها محصورة فقط بمن يؤتي الزكاة وهو راكع وهو علي رضي الله عنهم جميعا .
فهنا قد انكرت والغيت الولاية والامامة ل11من ال12 المعصومين ؟؟؟؟؟؟