اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي ولي علي
ان الله سبحانه وتعالى هو فرد وتكلم بصيغة الجمع عن نفسه .وفي القرآن يوجد الكثير من الآيات التي تتكلم بالجمع وبالحقيقة تقصد شخص واحد..كلا ليس بالضرور ان تكون الزكاة مفروضة وجد زكاة مستحبة...في شأن السائل فهو سأل بالعلن عن مساعدة هكذا علم علي بن ابي طالب انه سائل...اما الإمام علي فلم ينتظر حتى ينتهي الصلاة لإرادة ربانية حتى يثبت الله تعالى الظروف مؤاتية لهذه الآية..اساسا حاول ابو بكر بعد نزول الآية ان يفعل كما فعل علي ان يتصدق وهو في الصلاة راكعا ولم يوفق لها لأنها حكر على علي بن ابي طالب..حتى الأئمة الإثني عشر لا تنطبق عليهم هذه الآية لأنها حكر على الله ورسوله والمؤمنو الذين هم في حالة الركوع...هذه هي الحقيقة
|
أنت لم تجيب على سؤالي وبطل من الكلام الإنشائي .. تكلم بعلم ومصادر وأدلة لا تتكلم إلا ولك إسناد من دليل يقوي كلامك .
أنت لم تجيب على سؤالي .. قال الله تعالى ( قل للمؤمنين يغضو من أبصارهم ) ما سبب نزول هذه الآية ؟؟
رواية التصدق في الخاتم رواية أصلاً فيها سخف وإسفاف في العقول .. السائل رأى الإمام علي يصلي .. والإمام علي أصلاً فقير .. ثم إن الإمام علي علم بطريقة لا نعلمها أن الرجل فقير ويطلب مساعده .. سواء أعلن الفقير أو لا .. فكل سواء أعلن أو لم يعلن فهي غير مقبوله عقلياً .. الإمام علي لم يصبر حتى ينتهي من الصلاة .ومد يده فأخذ الفقير الخاتم .!! قصة لا تدخل العقل .
ثم تقول أن أبو بكر حاول التصدق في ركوعه فلم ينجح ..ههههه قصه أغرب من الأخرى .
يعني أبوبكر جمع الفقراء حوله وقال لهم أنا سوف أصلي فإذا رأيتموني راكعاً سوف أتصدق لكم وانتم تأخذون من الصدقه هههههه
أو كيف الطريقة .. أذكر الرواية حتى نفهم كيف حاول أبوبكر ان يتصدق وهو راكع . هههه :مهارة:
والله دين هش وسخيف هذا الدين الإثنى عشرية .. والشيعة سخفاء العقول نحمد الله على الإيمان والتقوى .