السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحمدالله وبه نستعين ونصلي على رسوله الامين افضل الصلاة والتسليم
كلما قرأت ردود الشيعة كلما اشفقت عليهم اكثر واكثر
وكلما ارى ما يقعون به من جهل كبير وظلام حالك يكسوا عقولهم فادعوا لهم بالهداية
باول الموضوع ذكرت الاخت ان الحكم هو كتاب الله القران الكريم
جعلته الحكم لان القران لم يترك امرا هاما عظيما جدا الا وذكره
الروافض ردودهم كلها من كتبهم التي لا يثقون هم انفسهم بها
شخص وضع 73 اية لا تمت بصلة قريبة او بعيده لعلي رضي الله عنه او للائمة او الامامة بوجه خاص او عام
ومن يقرأها لن يدرك انها تتحدث عن امامة وعن علي وغيره
الروافض يحاجونا بامامة ابراهيم عليه السلام وهو امام للعالمين ولا يعرفون معناها اطلاقا والمقصد منها
اوضحها بشكل مختصر فالقصد من امامة ابراهيم عليه السلام فهو كونه باني الكعبة التي يحج اليها ملايين من البشر حتى يومنا
هذا فهو يحق له ان يطلق الله عليه اماما للمسلمين والعالمين
او ليست شعائر الحج هي نفسها التي كان يحجها ابراهيم عليه السلام مع اختلاف بعض الامور التي وردت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبذلك يكون هو ابراهيم اماما
الا توجد لكم عقولا تفكرون بها
ثانيا تحاجونا بموسى وهارون علهيم السلام
هارون كان نبيا وليس اماما وان الله جعله نبيا ليس لانه اخو موسى
بل بدعوة من موسى عليه السلام ان يكون اخوه هارون وزيرا له اولا ليكون المتحدث باسمه لعقده بلسانه عليه السلام
وكان هارون عليه السلام لديه قوة بالمنطق ويعرف كيف يحاور ويناقش وكيف يخاطب بفصاحة كبيره
وان دعوة الانبياء والرسل مستجابة فاستجاب له الله
فهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم به عقده بلسانة
فاتقوا الله ولا تحاجوا بما لا تعلمون
وبعدها رأيت احد الردود تدل على جهلكم الفادح بالتنكر لما وصف الله به نفسه من عين واذن وساق
او ليس الله وصف نفسه باياته قوله تعالى: ( <SINDEX stype="آيات" svalue="يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون">يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ )
سبحان الله لامركم تنكرون اية واضحة لا شك فيها
وتريدون منا ان نصدق ايات عن علي والامامة ولم نجد بها اسم علي او ذكر الامامة
ان لله يا جهلة ساق كما يليق بجلاله وعظمته
وروى البخاري في صحيحه بإسناده في تفسير سورة (ن) عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه يقول: <SINDEX stype="أحاديث" svalue="يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة،">يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءً وسمعة، فيذهب ليسجد، فيعود ظهره طبقا واحدا </SINDEX> .
وكما ايضا ذكر الله تعالى صفات اخرى له
والان انتم تحاجونا ببعض الاحاديث من كتبنا ومع الاسف ارى انكم تبحثون بمواقعكم عن احاديث تزورونها وترمونها هنا
هل يتكرم احد من الرافضة قبل ان يحاورنا بكتبنا ان يقرء الكتاب ويبحث عن الاحاديث
طبعا لا لانهم بلا عقول اطلاقا وجهلة كما عهدناهم
والان وحتى الان لم اجد ردا من رافضي يأتي بدليل واحد على امامة علي و ولايته ولا عصمته
واحب ان انوه لجميع الاخوة الشيعة لماذا العصمة هي للانبياء والرسل ؟؟؟
العصمة جعلت لهم حتى لا يخطؤا بتبليغ الرسالة ولا يرتكبوا من المعاصي والاثام ما تنفي النبوة والرسالة عنهم
ولكن العصمة لا تمنع نبي ورسولا ان يخطأ بحق غير ديني او خلقي لا يتنافى مع رسالته ونبوته
فنحن نعلم ان موسى عليه السلام ضرب رجلا فقتله فهل يفعل المعصوم ذلك
ونعلم ايضا ان موسى فقع عين ملك الموت وهو متمثل بشكل بشري يريد نزع روح موسى فلا عصمة هنا
ونعلم ان ابراهيم عليه السلام طلب من الله ان يريه نفسه حتى يتأكد فلا علاقة للعصمة هنا
ونعلم ان يوسف عليه السلام كاد ان يهم بالعزيزة
وقال تعالى :(((ولقدهمت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه)) صدق الله العظيم
فاذن لا علاقة للعصمة هنا ايضا
اذن العصمة هي لتلبيغ الرسالة وعدم الوقوع بالخطأ اثناء تبليغها
وهذا معناها بشكل اوضح
فالعصمة هي المصونية عن الخطأ والعصيان وبهذا المعنى وصف سبحانه الملائكة الموكلين على الحجيم بقوله ( عليها ملائكةُ غِلاظ شِدَاد لا يَعْصُون اللّهَ ما أمرَهُم ويفْعلون ما يُؤمَرُون )<SUP class=article-shPawaraghi> ( [1])</SUP> ولا يجد الإنسان كلمة أوضح من قوله سبحانه: ( لا يَعْصُون اللّهَ ما أمرَهُم ويفْعلون ما يُؤمَرُون ) في تحديد حقيقة العصمة وواقعها في مجال الامتثال فالآية تنص على عصمة الملائكة في مجال التكليف، وأمّا العصمة في مجال غير التكليف فاللّه سبحانه يصف الذكر الحكيم بقوله: ( لا يأيته الباطلُ مِنْ بين يديهِ ولا مِنْ خَلْفِه تنزيل مِنْ حكيم حميد )<SUP class=article-shPawaraghi> ( [2])</SUP> فالآية تنص على مصونية القرآن من طروء الباطل عليه والخطأ من أقسام الباطل.
ويكفيك في المقام قوله: ( وَما يَنطق عن الهوى * إِن هُوَ إلاّ وَحيٌّ يُوحى ) .<SUP class=article-shPawaraghi>( [3])</SUP>
فنرى الآيتين تشيران بوضوح إلى انّ النبي لا ينطق عن ميول نفسانية وان ما ينطق به، وحي ألْقى في روعه وأُوحِي إلى قلبه، ومن لا يتكلّم عن الميول النفسانية ويعتمد في منطقه على الوحي يكون مصوناً من الزلل في المرحلتين: مرحلة الأخذ والتبليع، إذ قال سبحانه: ( ما كذب الفؤاد ما رأى... ما زاغ البصر و ما طغى ) .<SUP class=article-shPawaraghi>( [4])</SUP>
<SUP></SUP>
<SUP> فهل وعيتم ماهي العصمة </SUP>
<SUP></SUP>
<SUP></SUP>
<SUP> اذن لماذا يعصم الله عليا رضي الله عنه وهو لا يبلغ رسالة ولا هو نبي ولا رسول فلا تنطبق عليه صفة العصمة</SUP>
<SUP> التي اختص الله بها ملائكته ورسله والانبياء </SUP>
<SUP> ولم نرى وصفا واحد بالقران يدل على عصمة وليا ولم يذكر الله ان الاولياء معصومين </SUP>
والان انتقل بكم لحجة اريد منكم اجابتها
كيف لمجوسي اثبت انه مات كافرا وهو لؤلؤة المجوسي لعنه الله بان تبنون له قبرا وتدعون له وتترحمون عليه
اوليست هذه افعال كفار جهلة حاقدين
فلا عجب انكم قتلتم الحسين ثم بكيتم عليه ولطمتم ولعنتم الصحابة
لا ندري هل تجلسون مع انفسكم وتفكرون بما تفعلون من امور خارجة عن المنطق
نحن طبعا لا نتعجب من جهلكم فانتم مثال كبير على جهل كفار قريش بعصر النبوة
جائهم الرسول بالحجة والبرهان والمعجزات ولم يصدقوه وماتوا على الكفر والشرك
فما بالكم وانتم بعصر الخميني فهل سوف تعقلون
لقد اطلت وكان لابد من الاطالة
ولكم مني كل تقدير
__________________
سبحان الله وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك
|