
2014-10-18, 02:42 AM
|
|
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2014-09-13
المشاركات: 64
|
|
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّل فَرَجَهم
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ قَرِيناً ، وَ اجْعَلْنِي لَهُمْ نَصِيراً
، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِشَوْقٍ إِلَيْكَ ، وَ بِالْعَمَلِ لَكَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى ، إِنَّكَ عَلَى
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَ ذَلِكَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ .
قال الأخ / هيثم
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيثم
النصوص التي أنت ذكرتها تتحدث عن المجهول .. أي
شخص مجهول على القاضي أو على الناس ينتفي العدالة .. فيجب إثبات
العدالة لدى القاضي.
في علم الحديث عكس التعديل هو التجريح وليست التجهيل .. قد يكون
الإنسان جاهل ولكنه مستقيم دينياً .. فهو عادل في علم الحديث .. ولكن
مجهول عند القضاء مالم تثبت عدالته .. النصوص الذي أنت طرحتها (
الأصل في الناس عدم العدالة ) هذا للمجهولين في المحكمة وفي المحكمة
خصوصاً .. لهذا أُخذ على إبن حبان أنه يطبق هذه النظرية في علم
الحديث . ولكن إذا أنا رأيت مسلماً ظاهره الصلاح ..وملتزم في الصلاة
ومجالسة الصالحين لكني لا أعرفه الأصل فيه العدالة .
وقال الإمام ابن باز رحمه الله في "مجموع فتاوى و مقالات" ( 9 / 271 )
: (والجاهل والمجهول حكمه حكم الفاسق فلابد من التثبت قد يكون فاسقاً،
إذا كنت تجهل حاله فقد يكون فاسقاً، أما إذا كان ثقة معروفاً بالإيمان
والتقوى يؤخذ بخبره لكن على الطريقة الإسلامية، يؤخذ خبره ويعمل بما
فيه بالتوجيه الشرعي، إن كان ناصحا قبلت نصيحته، إن كان مرشداً إلى
شيء ينفع أخذ منه، إن كان محذراً قبل منه وهكذا)
|
الأقوال المذكور عن العدالة في علم الحديث
هل كل مجهول في علم الحديث مقبول الرواية عندك أم ضعيف ؟؟؟
حتى ابن باز قال ( أما إذا كان ثقة معروفاً بالإيمان والتقوى يؤخذ بخبره )
فهل كل مسلم تعرف حاله حتى تقول بعدالة كل مسلم ؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
ثم نحن نتحدث عن الصحابة .. هنا رابط دار الإفتاء
المصرية الأصل في الصحابي العدالة .
|
في الفتوى الحكم تابع للأدلة المذكورة وهي الأدلة التي ناقشناها وبينا أنها
لا تدل على عدالة كل الصحابة وإذا سقط الدليل سقط الحكم المبني عليه
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
نحن لا ندعي أو نزعم شيء ليس موجود في القرآن .
عدالة الصحابة ثابته بالقرآن .. سواء بتخصيص المهاجرين والأنصار ..
أو غيرهم لقول الله تعالى ( وكلا وعد الله الحسنى ) . حتى الآن لا أرى
منك نقداً لا يساوي قوة النص .
من يكون دليله النص أقوى من يكون دليله الرأي أو الكلام الإنشائي .. أنا
دليلي القرآن .. ولم أرى منك دليل يساوي قوة ما أحتج به سوى الإنشاء
أو محاولة أن تبين أنك غير مقتنع .. وهذا لا يهم في الحوارات العلمية ..
رأي المحاور لا يسمن ولا يغني من جوع .. أنت تناقشني في الدليل ..
وهذا النوع من النقاش أو الحوار هو أسهل أنواع النقاش . وهو سلاح
من لا سلاح له .
أي أحد يستطيع أن أن يجادل في الدليل .. حتى في زمن النبي صلى الله
عليه وآله وسلم الكفار يردون عليه القرآن رغم أنهم يعلمون أنه كلام الله
... والمعجزات التي أجراها الله على يد نبيه صلى الله عليه وآل وسلم ..
رد الدليل سهل .. ولكن رد الدليل بدليل هو الصعب .
|
بل ليس موجوداً في القرآن الكريم وقد بينا ذلك دليل بعد دليل ولو كنت
تملك دليل واحد من القرآن الكريم يدل على عدالة كل الصحابة لذكرته وهو
ما لن تجده أما الأدلة المذكورة من قبل فلا تدل على عدالة كل الصحابة
ولم تجب على السؤال المذكور ضمن الكلام ونكرره لك
ما حكم المنافقين المظهرين للإيمان الذين ماتوا على الإسلام الظاهري
ودخلوا ضمن التعريف الإصطلاحي للصحابي هل هم عدول عندك أم غير
عدول ؟؟
ونكرر كلامنا أيضاَ
( قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا
اللهُ، دَخَلَ الْجَنَّةَ »)
ـ صحيح مسلم ج 1 ـ
وأنا أعلم أنه لا إله إلا الله عليها أحيا وعليها أموت بإذن الله تعالى
هل كل مسلم يعلم أنه لا إله إلا الله ـ عدل عندك ؟؟؟
( قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ، وَابْنُ
أَمَتِهِ، وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ،
أَدْخَلَهُ اللهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ ")
ـ صحيح مسلم ج 1 ـ
وأنا أقول
( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله وأن
عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وأن الجنة
حق وأن النار حق )
هل كل مسلم يقول ذلك عدل عندك ؟؟؟
ننتظر رأيك
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
وأنتم كثير ما تخلطون بين العصمة والعدالة . الإنسان العدل
لا يعني أنه لا يرتكب المعصية .. لأن الإنسان الصالح إذا ارتكب المعصية
يرجع إلى الله في التوبة .. والتوبة من أفضل الأعمال إلى الله .. عكس
الفاسق .. الذي خط حياته بشكل عام هو عدم الصلاح .. فلو رأيته في يوم
صلى ركعتين لا أقول عنه أن أصبح رجل صالح مالم يدوم عليه .
أي المسلم العدل إذا أرتكب معصية يضل عادلاً .. إلا إذا أخذته المعصية
وأصبح ديدنه .. عند إذن فإن خط حياته بشكل عام تغيرت من الصلاح إلى
الإنحراف .. عندئذن تسقط عدالته فلا تقبل شهادته مالم يرجع إلى خط
صلاحه والصراط المستقم .
قال الله تعالى ( وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ
فَاستَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى? مَا فَعَلُوا
وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) الله يمدح المؤمنين إذا فعلو فاحشة أو ظلمو أنفسهم ..
لماذا لأنهم رجعو إلى الله تعالى .. فهم مستمرن في عدالتهم لأن خط
حياتهم العام هو الصلاح .. ونقطة الفيصلية هو عدم الإصرار في المعصية
.. وتوبه إلى الله. وقال الله تعالى (إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ
السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَ?ئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ?) أيضا من
خلال الآية نعلم أن من سمات الصالحين أنهم إذا عملو السيئات فإنهم
يعملونها عن جهالة .. ثم يتوبون سريعاً .
|
1 ـ ليس هناك خلط بين العصمة والعدالة لا من قريب ولا من بعيد
2 ـ تقول ( المسلم العدل إذا أرتكب معصية يظل عادلاً )
وهذا قول يبطله القرآن الكريم قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم
( لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ
الْكَاذِبُونَ (13)) سورة النور
هذا مسلم عدل لكن في وقت معصيته هو عند الله عز وجل من الكاذبين
فهل الكاذب عدل ؟؟؟
3 ـ التوبة والرجوع إلى العدالة هو ما ذكرناه من قبل وليس في ذلك
خلاف
4 ـ القرآن الكريم لا يدل على عدالة كل الصحابة فالقول بعدالة الكل قول
مخالف للقرآن الكريم مردود
5 ـ هل المنافق المظهر للإيمان الذي مات على الإسلام الظاهري وصلى
عليه المسلمون صلاة الجنازة يدخل ضمن التعريف الإصطلاحي للصحابي
أم هناك ما يخرجه من التعريف ؟؟؟
ننتظر رأيك
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
الشيعة يهمها نقد القول بعدالة الصحابة حتى يكون القول
بنظرية إغتصاب الإمام من علي معقولة . أنتم تنقدون ما هو ثابت في
القرآن بآيات محكمات وواضحات وبينات من أجل نظرية غير ثابته وهي
إغتصاب الإمامة .. غير ثابتة لا في القرآن ولا في السنة ولا في السيرة .
|
القرآن الكريم هو ما ينقض القول بعدالة كل الصحابة ونحن متبعون للقرآن
الكريم في ذلك وسنظل على ذلك
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
سواء أقل أو أكثر أريد تعريف الصحابي المنتجب .
ثم كيف أسقطت كلامك ( الذي غير مدعم بدليل) أن العدالة وقتية .. ثم
تنفيها عن العصمة ؟؟
كلام لا أفهمه .. هل الذي قال أن الصحابة مرضى عنهم ولهم الجنة .. هو
إله غير الإله الذي قال ( إنما يريد الله ليذهب عنهم الرجس )
|
1 ـ لم يقل الله عز وجل أن الصحابة كلهم مرضي عنهم ولهم الجنة فأين
قال الله عز وجل ذلك ؟؟؟
2 ـ وعد الله عز وجل المؤمنين والمؤمنات بدخول الجنة وطبقاً لفهمك
كل من كان مؤمناً في وقت ما قد أصبح من أهل الجنة طبقاً للقرآن الكريم
وسيظل على ذلك الإيمان من دون فعل ما يدخله النار
فهل كل مؤمن موعود بالجنة هو هكذا عندك ؟؟؟
وما الفرق بين وعد الله عز وجل لبعض الصحابة بالجنة والوعد لكل مؤمن
ومؤمنة بالجنة ؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
إذا كانت العدالة وقتية .. إذاَ ما المانع من أن تكون العصمة
أيضاً وقتية .. يعني هل الله قادر على أن يجعل الأئمة بدون أخطاء طول
حياتهم .. وليس قادر على أن يجعل الصحابة عدولاً طول حياتهم .. ما
الفارق إذاً ؟؟
إذا قلتم أن عدالة الصحابة عدالة وقتية حين نزول الآية .. نقول إذاً
عصمة الأئمة عصمة وقتية حين نزول الآية .حسب فهمكم لكتاب الله .
|
من البديهي أن عصمة شخص ما تعني استمرار تلك العصمة حتى وفاته
ومن البديهي أن العدالة لا تعني الاستمرار والعصمة من الفسق بل حتى
الكفر والشرك
فلا مقارنة بين العصمة والعدالة
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
القول الصحيح أن الله ما وعدهم بجنات تجري تحتها الأنهار
إلى وهو يعلم سرائرهم ويعلم مآلهم .. ولم يقول الله تعالى ( أولئك هم
المؤمنون حقا ) إلا وهو يعلم مافي قلوبهم .. ولم يقول الله ( وألزمهم
كلمة التقوى وكانو أحق بها وأهلها ) .إلا وهو يعلم أنهم لا ينكثونها . ..
وكثير من الآيات في كتاب الله ..
|
إذاً الله عز وجل قد وعد كل مؤمن بالجنة وهو يعلم سرائره ويعلم مآله
وسيدخل هذا المؤمن الجنة ؟؟؟
هل هذا هو تفسيرك للوعد أم هنا وعد آخر ؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
للعلم القرآن الكريم لا يخدم أبداً العقيدة الشيعية .. فعقائد
القرآن سنية ..لهذا الشيعة لا يحبون الإستدلال من القرآن لأنهم يعتبرونه
أقرب لأهل السنة
|
كلام مضحك
ها نحن نبين بالقرآن الكريم فساد قولكم وضعفه فالقرآن الكريم هو ما
نتبعه ونحن نستدل به أولاً وقبل أي دليل
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
أنت لم تجيب على سؤالي ... ما تعريف الصحابي المنتجب
عندكم ..؟
ثلاث مرات أكرر السؤال .. هل مقياس العدالة هو موالات علي مثلاً .؟؟ أو
عدم بيعة أبوبكر ؟؟ أو ماذا مضبط .
|
موالاة علي عليه السلام بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم هو مقياس
الاتباع للقرآن الكريم والسنة النبوية وهما أصل العدالة
فالصحابي المنتجب من لقي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مؤمناً به متبعاً
للقرآن والسنة ومات على ذلك
وكما قال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
( مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ ، مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا ، وَمَنْ تَخَلَّفَ
عَنْهَا هَلَكَ )
فاتباع أهل البيت عليهم السلام نجاة للصحابة والتخلف عنهم هلاك
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
وأيضاً لم تجيب على مقولتك .. ومقولة الكثير من الشيعة
.. الصحابة عدول عدول وقتي وليس مستمر . من أين أتيتم بهذه النظرية
هل من القرآن .. أو من الإجتهاد .
القرآن يبين أن الصالحين يمكنهم أن يعملو المعاصي أو يظلمو أنفسهم ..
كما بينت لك في الآيتين الكريمتين .
قال الله تعالى ..إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ
يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَ?ئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ? وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
وقال الله تعالى .. وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ
فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا
وَهُمْ يَعْلَمُونَ
المحصلة من الحوار .. أنك تنقد لأجل النقد فقط .. والحجة إنشائية . لا
ترقى لقوة الدليل الذي بيناه لك .
|
1 ـ بينا القول في الآيات أعلاه
2 ـ الخلاصة عدم وجود دليل واحد من القرآن يدل على عدالة كل
الصحابة التي تدعون ثبوتها بالقرآن الكريم
قالت آملة البغدادية
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
المستبصر نصحتك أن تراجع الردود وقبلها أن تراجع كتب
الشيعة حتى تعلم أنك على ضلال
|
اراجع ماذا يا بغدادية !!!!!!!!!
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
أي سؤال هذا؟ هل نتكلم عن شخص حي أم عن صحابة
رسول الله ومصطلح العدالة في كونهم رواة الأحاديث ونقلة الدين ؟
كل ردودك نبين أنك تجمع بين (العصمة والعدالة والصلاح) ولكل واحدة
منهم معنى مختلف عن الآخر
|
ثم ماذا ؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
لم يقل هذا أحد وهات دليلك
|
وماذا تقولي في كل كلام إخوانك السابق ؟؟؟
هل يوافقها على ذلك أحد منكم أم أنها تقول كلام شاذ لا يؤخذ به ؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
قلنا أن الصحابة كثر منهم المرتد ومنهم المنافق ومنهم من
رأى النبي ولم يرو له فلا يدخلون في التعريف لأنه خاص
بالأحاديث
|
تعريف الصحابي خاص بمن روى الأحاديث فقط فأين أكثر الصحابة المقدر
عددهم بعشرات الآلاف هل هم خارج التعريف الإصطلاحي للصحابة ؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
هل كان كلامه رحمه الله في مضمار رواة
الحديث؟
|
كلامه يشمل الراوي وغيره فهو كلام عن عدالة المسلم
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
يا مستبصر إن أردت جواب عن هذا لتثبت خطأ منهجنا
فالمنطق يقول أن عند الشيعة المجاهيل مردودة روايتهم
أجبني أنت عن حال المجاهيل عندكم
|
متى كان الرد على السؤال بدلاً من الإجابة يكون سؤال ؟؟؟
المجهول المسلم هل هو عدل أم ضعيف ؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
أرأيت الخلط عندك ؟
أنتظر تعريف العدالة عند الشيعة من مراجع الشيعة
|
هل لا يعجبك حديث الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ؟؟؟
ألا يقول أخوك أن الوعد بالجنة يعني العدالة
فهنا في الحديث النبوي وعد بالجنة فهل يعني العدالة أم لا يعجبكم هذا
الوعد والتعديل ؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
عدالة أم صلاح؟
سؤالك غير صحيح لأن هناك مئة وعشرون ألف صحابي وليس كلهم رواة
الحديث ، وثم أن من لم يصل إلينا حديث بسنده لا يعني أنه ليس عدل
فراجع تعريف العدالة وسبب إيجاده
العدالة بمعنى ملكة في النفس تثبت المرؤءة بشكل عام وهذه فطرة من الله
تعالى حتى يسخر للإسلام نوع معين لحملة الدين
بمعنى الحصر طبعاً الصحابة الرواة عدول بمعنى الصحبة بالمصطلح ليس
بمعنى الصحبة من عاش ورأى النبي صلى الله عليه وسلم لأن هناك
منافقون لا يدخلون في التعريف .
المهم أن تعريف (العدالة) لم يكن موجود في زمن النبي صلى الله عليه
وسلم ولا ما بعد لأنه مصطلح وتعريف عمد علماء الأمة على الاستنباط
والتأصيل لضوابط علم الحديث وبعده علم الجرح والتعديل في رواة الحديث
من الصحابة والتابعين وتابعيهم وهم حملة الدين إلينا ،، بمعنى لا يوجد
هناك أرباك أو كلام عن من الأول الدجاجة أم البيضة فهذا خلط الجاهل
والحمد لله رب العالمين
|
كلامك هذا هو عين الخلط
قال / فتى الشرقية
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة 0
هروب الرافضي
|
الرد على الآية الكريمة قد ذكرناه خلال الحوار في مشاركات سابقة
فراجعها ولهذا لن نكرر المذكور
وكرر كلامك كما تريد
والحمد لله رب العالمين
__________________
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125)) سورة النحل
( رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (8)) سورة آل عمران
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
|