بسم الله الرحمن الرحيم
وجدت كلامك مهما ولكن علقت على ما لفت نظري وهذا لا يلغي اهمية ما قلت .
4- القرآن في عرف الرافضة هو كتاب الله و ليس بكتاب الله ، فهم يقرأونه على أنه كتاب الله عندما يفهمون (بأوهامهم) من كل آية فيه أنها إشارة إلى تعظيم "علي" و أبنائه و عندما تواجههم بحقيقة معانيه يهربون في داخلة نفوسهم إلى اعتقادهم تحريفه ، و قصتهم مع تحريف القرآن خطيرة جدا فهم يعتقدون بالتحريف في القرآن في مواضع غير محددة منه فلا يوجد كتاب لديهم يوضح أين وقع التحريف في القرآن و إنما يتهمون كل آياته فعندما يستطيعون قراءة القرآن و تفسيره على حسب أهوائهم دون مضايقات تجدهم يعتقدونه و يعظمونه لا لأنه كتاب الله و لكن لأنهم يجدون فيه مؤيدا لمعتقداتهم و نصوصا تعظم آلهتهم و عندما يحاصرون في تفسيره و يلزمون الحجة يهربون إلى التحريف مهما كان الموضع الذي يقرأون
و هم لا يظهرون لخصومهم أنهم يعتقدون تحريف الآيات التي يتم إلزامهم بمعانيها و حججها و إنما يضمرون ذلك حفاظا على ثبات بواطنهم على ما يعتقدون من الضلالات و يهربون إلى مروياتهم الخرافية و شبهاتهم التافهة السخيفة.
فالقاعدة التي يتعاملون على أساسها مع كتاب هي : إما أن نفسر الآية على ما يوافق و ينصر معتقدنا و إما هي آية محرفة لا يعتد بدلالاتها.
فعلا هذا ما يتضح من تصرفاتهم !
لذلك و مما سبق يتضح لنا بجلاء :
1 – إن التحاور مع هؤلاء على أساس اعتبار الثوابت الإسلامية (الإله الواحد "سبحانه" – الرسول الخاتم "صلى الله عليه و سلم" – الكتاب المحفوظ الثابت) نقاط تقاطع مشتركة يمكن الرجوع إليها لدى وقوع الخلاف خطيئة كبرى بحق العقل و الحقيقة و الدين و لا تؤدي إلا إلى استفحال وقاحاتهم و منحهم الفرصة تلو الفرصة للتطاول على مقدساتنا على مسمع و مرأى من عامتنا و فضلاءنا و تكرار هذا سيؤدي إلى إلفه و إلف ظهوره و سيشجعهم على التمادي في هذا المنهج و المجاهرة به ، ثم و بحجة التسامح و قبول الآخر و الحرص على نشر الهداية يسمح بسب الله و رسوله و خير البشر بعد الأنبياء على نفقتنا الخاصة و عبر قنواتنا الإعلامية بحجة السماح للخصوم بالإدلاء بحججهم.
و هذا سيعطيهم لاحقا فرصة لعب دور الحكم الذي يهاجم معتقداتنا و يحاكمها بصفاقة و وقاحة بدل أن يكونوا مدافعين عن باطل متهافت لا يقوم لشيء من الحق و يستحيي حامله من مجرد الجهر به.
ووالله فهم أشد خطرا من اليهود ، لأن اليهود مجرمين ونعلمهم كذلك .
و ختاما:
إن أعظم ما نعين به هذه الأمة الضالة على نشر ضلالاتها و التمادي في نشر شرورها هو التعامل معها ظاهرا أو باطنا على أنها ملة إسلامية أو تنتسب إلى الإسلام لأن مجرد لفظ كلمة "المذهب الشيعي" سيشرع لهم التواجد بحرية بين صفوفنا و محاولة نشر كفرهم و سبهم لله و رسوله بين جهلتنا بأمان من العقاب الذي أجبرهم على الاستخفاء بذلة الزنديق المستخفي قرونا طويلة.
وهذا أمر مهم حيث بلغ التساهل معهم وكشف معتقدهم الذي يهدف لتفتيت الوحدة الاسلامية .
اللهم قد بلغت الجهد و أنت ولي الهداية و التوفيق
جزاك الله خير ما فعلت .
خادم العلم الشريف
الشيخ عبدالله التميمي
[/quote]