
2014-10-18, 10:26 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-09-26
المكان: بلاد الله
المشاركات: 5,182
|
|
فعائشة عفا الله عنها وغفر لها , اخطأت في مخالفة أمر ربها ؟ إذ أمرها أن تقر في بيتها فخرجت منه وكذا قال علماء اهل السنة والجماعة ... فلا يمكن أن تكون بنفس ميزان أم سلمة أو أم حبيبة أو غيرهن رضي الله عنهن كلهن
رغم معرفتنا بحقدكم الدفين للصديقة عائشة ولكن اتقي الله بما تقول يارافضي
ولا تصفصف لنا من وحي خيالك كما يصفصف زملائك الرافضة
من أين لك هذه الهرطقة ( خالفت أمر ربها ....... والله أمرها أن تقر ؟؟؟)
ومن ثم عندما تقول وهكذا يقول علماء السنة جزافا فآت لنا بما قاله علماء السنة عن خروجها فلا تدلس على القارئ الكريم
فهل انت تعي ما تقول ؟
وميزان الرافضة ليس له عندنا وزن بما حكمت في ميزانك المعوج
يقول تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا، وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا، يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا، وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا، يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا،[gdwl]وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا، وَإذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا)) [/gdwl]
زملائك الرافضة يجادلون في هذه الآيات وانت هنا جعلت الجمع مفرد لان الامر يخص الصديقة عائشة أقرأ الآيات جيدا فهل ألله كان يخاطب عائشة فقط
|